روما : زينا .عامر آدم : حدث ضرب ا لسفير أكيد وغموض في إصابة عثمان صالح ويماني قبرآب

هجوم عنيف على سفير النظام بإيطاليا وإصابة ثلاثة أشخاص بينهم السفير

تعرض سفير النظام الأرتري بإيطاليا فسهاظيون بيطروس لهجوم عنيف أدى إلى أصابته وإصابة  اثنين من أصحابه ربما حاولا الدفاع عنه حسب الخبر الذي أوردته صحف إيطالية محلية

وذلك مساء الأربعاء 5 يوليو الجاري  ، قام بالهجوم شخصان غاضبان لاذا بالفرار عقب الحادث خوفاً من ا لشرطة الإيطالية التي هرعت إلى الموقع وقد قامت بإلقاء القبض على أحد المتهمين يدعي بينام براخي  وتقوم بالحث عن الآخر

السفير وصاحباه المصابون نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج وقيل إن إصابة السفير في يده تحتاج لسبعة أيام علاجا بخلاف  أحد صاحبيه فإن إصابته محتاجة إلى علاج أطول  تقدر بثلاثين يوماً حسب تقدير طبي .

ذكرت المعلومات الأولوية أن المهاجمين معارضان للنظام الأرتري سياسياً وأن السفير أتى في حفل مقام في مطعم  لإحياء مناشط النظام الأرتري الأمر الذي هيج المعارضين.

مما يذكر أن الدبلوماسيين الأرتريين قليلا ما يشاركون في المناسبات الجماهيرية خوفًا من انتقام الشعب الأرتري منهم فهم غير آمنين في حياتهم ولهذا يلوذون بالتخفي غالباً عن أنظار المواطنين

المصدر 

http://roma.repubblica.it/cronaca/2017/07/06/news/roma_aggredito_l_ambasciatore_eritreo_fermato_un_connazionale-170157107/amp/

وتأكيدا للخبر تواصلت ( زينا – ZENA  ) مع الناشط والإعلامي الأرتري عامر آدم المقيم في روما تسأله عن الحدث فأكد الخبر وقال : نعم تم ضرب السفير ومرافقه وشخص ثالث لا تعرف هويته حتى  الآن  وكان السبب نقاش سياسي بين السفير الذي يروج لنظام بلاده وبين هاربين منه  لاجئين يعارضون ا لنظام ويروون مأساتهم معه واحتد النقاش فكان متوقعًا أن يصل إلى الاشتباك بالأيدي  مما أدى  إلى إصابات متفاوتة استوجبت تلقي العلاج

وحدد عامر موقع الحدث فقال : إنه في وسط المدينة روما بجوار محطة القطارات  حيث تنشط الجالية الأرترية الموالية للنظام ولها مناشط تجارية مثل المطاعم وحانات الخمر

ونفي عامر أن يكون للحدث مقاصد اغتيال السفير ولا أن يكون موجه من تنظيم سياسي معارض وإنما هو تصرف أفراد غاضبين  على سياسات النظام

وذكر عامر إن تصرفات المعارضين للنظام الأرتري كثيرة في إيطاليا كما هي كثيرة في العالم فقد سقطت هيبة الدبلوماسية الأرترية أمام شعبها المشاغب عليها المعارض لها ولهذا تلجأ إلى الاحتماء بالشرطة في البلد المضيف  وتلجأ إلى استخراج تصاريح لمناشطها ًامتثالا للقانون وأملاً في توفيرالحماية الرسمية لها. وقد حصل أن قام أفراد  أرتريون مقيمون في إيطاليا بمظاهرات متكررة ضد أنشطة النظام كما حدث ان شاغب أرتريون على خطاب رسمي في مناسبات رسمية تقوم بها سفارة بلادهم .يضيف عامر:

وكان آخرها قبل أسبوع كما كانت مظاهرة شبابية ضد احتفال النظام ب24 مايو الماضي ذكرى الاستقلال الأرتري

وتوقع عامر أن تكون الشرطة الإيطالية قد ألقت القبض على الجاني الثاني لأن مهمتها سهلة بناء على أنها أمسكت بالخيط   عندما قبضت على الشريك الأول واسمه  بنيام براخي.

ولم يؤكد عامر آدم أن يكون المصاب الثالث مستشار رأس النظام يماني قبرآب كما ردده بعض الناشطين في حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي 

وقال : لم يصدر عن السفارة الإرترية بروما أية تفاصيل عن اسمي المصابين مع السفير ولا صدر شيء عن السلطات الإيطالية في التحقيقات التي أشارت إلى الحدث ولم تذكر أسماء المصابين غير السفير

ولم يستبعد عامر احتمال أن يكون المصابان الآخران مع السفير وزير الخارجية الأرترية عثمان صالح ومستشار الرئيس الأرتري يمني قبرآب وذلك لأنهما كانا قد قاما بنشاط عام في البلد خلال يوم السبت الماضي الأول من يوليو ولم يصدر تصريح بمغادرتهما إيطاليا  وقت الحدث ولهذا ربما رجح ناشطون وجوهما مع السفير

 وإصابتهما معه وأكد عامر أن الدبلومسين الأرتريين يأتون بتأشيرات وجوازات عادية

 

ولهذا ا لا يجدون حماية رسمية كما أن المواطنين الأرتريين الناشطين عندما يطالبون بإيقاف نشاط السفارة غير القانوني ويسمون أسماء الضيوف ووظائفهم الدبلوماسية في أرتريا ينكر الإيطاليون بناء على أنه ليس في سجلاتهم زيارة لدبلوماسي ارتري  ويتعاملون مع الحدث تعاملا عاديا  وبهذا تسقط هيبة الدبلوماسية الأرترية بسبب تصرفات المسئولين الأرتريين الذين يدخلون البلاد دون صفتهم الوظيفية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *