زاجل تحاور: المناضل القائد ابراهيم علي نور

أحرقنا طائرتين  وقبضنا طاقمهما رهائن وهم اربعة امريكان وكندي

 كانت تقدم الفعل على الحديث فاصبحت لها الكلمة العليا سياسة ومكانة

وأتى إليها المال والحب والولاء من لدن شعبها ومن لدن أصدقائها وسكن الخوف من فعلها في قلوب أعدائها فارتجفوا مرعوبين.

 

أجرى  اللقاء: عثمان علي محمد 

5/5/2014م

========================================

والشيخ إبراهيم علي نور قائد واحد مما كانوا يصنعون الحدث بأيديهم أيام الثورة ثم في أيام الجهاد والآن يقبع في بيته يتالم على ما وصلت إليه الساحة الأرترة من تشرذم لكنه متفاؤل جدا بالمستقبل اتت إليه وكالة زاجل الأرترية للأنباء تستنطقه  عن فترة ذهبية كان  الفاعل فيها فقال :

لأول مرة تأتي إلي وسيلة إعلامية تسألني عن حدث أنا كنت ممن صنعه ،استولينا على طائرة إثيوبية ثم استدرجنا اختها فوقعت في الشرك وألقينا القبض على طاقميهما رهائن كسبنا فيهم   مليون   ونصف مليون دولار كانت الثورة بحاجة إلى مثلها ،وتواصل الحوار مع المناضل الشيخ إبراهيم علي نور :

ماذا تقول سيرتك الذاتية؟

أولاً أنا أرحب بكم وأشكركم علي اهتمامكم هذا بتاريخ النضال الارتري وأسأل الله أن يوفقنا جميعاً .

التجربة النضالية  الخاصة بي  بدأت  عام 1962م  في المدن ومن ثم انتقلت الي الميدان سنة 1963م والعمل في الميدان كان فعلاً طويلاً وشاقاً وهذا يعرفه كل المناضلين وانهيت العمل الميداني تقريباً لاسباب شخصية  والحمد لله ربنا يتقبل إن شاء الله..

هنالك معلومات تاريخية يتناقلها الناس عن صفحاتك التاريخية بأنك اختطفت طائرة إثيوبية .. فما قصة هذه الطائرة ؟

طيب بالنسبة لهذه الطائرة هي طائرة مدنية تابعة لشركة ( تنيكو ) الإمريكية  ومهمتها كانت البحث عن النحاس وهذه الطائرة  صادفناها وتنبهنا إليها لأنهم كانوا ينقبون عن النحاس في ارتريا في منطقة عدي (نفاس) في حماسين ومرورا بمنطقة (سقـر) في جنوب غرب مصوع  في الحقيقة ترصدنا لها وبفضل الله استولينا عليها وعلي متنها 5 من طاقمها الخامس كندي والأربعة أمريكيون وفي اليوم التاني أيضا  خرجت إلينا طائرة أخري مدنية تبحث عن هؤلاء الناس فاستولينا عليها لكن هم كان راصدين تحركاتنا بالطائرات والقوات الاثيبوبة وفعلا ضايقونا ونحن في الحقيقة أحرقنا الطائرة الاولي وخرجنا من المشكلة واحتفظنا بطاقم الطائرة لدينا ثم اطلقنا سراحهم بعد مفاوضات تعتبر شاقة جدا حتي تدخلت فيها السودان الحمد لله اخدنا فدية واطلقنا سراحهم لكن الطائرة لم نطلق سراحها لانها أخطأت  في تصرفاتها ومعاملاتها لنا.

ملاحظة مهمة : (متى كانت العملية وكم عدد من اختطف الطائرة وما المناصب القيادية التي تقلدها ابراهيم  علي نور  وهل صحيح تم احراق الطائرتين )

مقاطعاً

عفوا .. من كان قائد التفاوض من جانبكم  وماهي الاشياء التي تحصلتم وتوصلتم إليها ..؟

التفاوض في الحقيقة كان في الخرطوم وانا شخصيا دوري كان انتهي  علي اساس انا رفعت التقرير بهؤلاء الناس وحولناهم الي القيادة السياسية في الخرطوم  الفدية  مليون وخمسمائة دولار امريكي لان مهمتم كانت مهمة مدنية ما كانت ضد الثورة  ولهذا السبب لان موقفنا نحوهم لاعتبارات إنسانية محضة   والطائرة طلعت من يدنا احرقناها و قائد التفاوض كان الزين يس رحمه الله وكان معه فريق مفاوض وفعلا المهمة ماكانت مهمة سياسية  بالنسبة للامريكان والكنديين مهمة مهنية كانت ونحن خففنا من مطالبنا تجاههم بناء على أن مهمتهم لم تكن عسكرية موجهة ضد الشعب الأرتري .

هل كان من مقاصدكم بداية الحصول على الفدية المالية ؟

اولا-  المسألة كانت مصادفة  نحن وهم تصادفنا  لكن نحن كنا عارفين أن الأمريكان ينقبون في المنطقة بترخيص من الحكومة الإثيوبية  ولهذا فهم كانوا هدفا مشروعا للثورة لكونهم يعملون من دون إذنها ومن دون اعطاء اي اعتبار لها وهي تحمل السلاح حماية لوطنها وتحريره  فنحن فعلا قصدنا تأديبهم والمصلحة وقد فكرنا في الأمر بناء على أن  هؤلاء الأمريكان  يشجعون الحكومة الاثيبوبية  وكانت إثيوبيا تضللهم وتطمئنهم قائلة  : الساحة آمنة متهمة الثورة بأنها قبائل مسلحة لا تاثير لها ولا قدرة لها على تهديد عملكم في التنقيب

ثقة في الموقف الإثيوبي وحمايته تجاهل الأمريكان شوكة الثورة  الأرترية فكان لا بد من إعطائهم درسا قاسيا وقد تم حين اختطفنا الطائرة وطاقمها فتحاور معنا الطرفان عبر الوسيط السوداني ونحن في موقف قوي وشجاع.

وقد استفدنا من الطائرة الثانية وطاقمها التي استولينا عليها وسخرناها خلال اسبوعين في نقل العجزة  والجرحى والمرضى والمؤن وكنا نريد إطلاق سراحها لكن إثيوبيا ضايقتنا بطائرات حربية وجيش عرمرم الأمر الذي دعانا إلى التعجيل بإحراقها كما أحرقنا الطائرة الأولى بالمبرر نفسه  وهما طائرتان مدنيتان من من نوع ( تنيكو ) الأمريكية وكانويس ) الكندية استاجرها الأمريكان لكونها كانت تعمل في الأراضي الإثيوبية .

المعلومات عن الرئيس الإرتري أسياس أفورقي شحيحة جداً .. ما السر في ذلك ؟

انا أيضا المعلومات عندي عنه شحيحة  وقد جاءنا سنة 1966م في مدينة كسلا في السودان يطلب الإلتحاق بالثورة  وهذا الشخص التحق معنا ولما عرفت القيادة انه جامعي حسب إفادته تم تصديقه  مع انه لم يكمل الجامعة  وعندما تم التاكد   انه يستطيع كتابة لغة التقرنية عُين مسؤول قسم التقرنية للاعلام وبدأ عمله بهذه المهمة وبعدها ارسل مع أربعة آخرين الي الصين للتوعية السياسية وبعد سنة رجعوا وعين مندوبا سياسيا في منطقة (كبسة ) التي يعرف لغتها وبالنسبة لوضعه الشخصي هذا الشخص  انطوائي  وليس له صديق في الميدان اصلاً واذا حاورته او تكلمت معه في أمور نهايتكم هي المشاجرة لانه مايتحمل ماعندو روح  نقاش وما عندو افكار،  رجل انطوائي يفرض فيك رأيه فقط  ونظرته كانت نظره ما صحيحة تجاه الشعب الارتري ككل انا في الحقيقة التقيت به لفترة قصيرة  والشئ الذي عرفت عنه الانطوائية اولا ثم كان يسجل أشياء هو يحتفظ  بها لوقت يراه مناسب وكان يناقشها في المؤتمرات وغيرها وهذه الاشياء كانت تسبب لنا مشاكل وفتن ولكن من باب الإنضاف  هو رجل نشط منظم عمله وكان يعادينا لكونه  يحمل افكار ونحن كنا وطنيين عاديين جدا  أنا الحقيقة سمعت عنه اخبار جاتني سنة 1966م في فندق السفراء في بغداد وهذه المعلومات جاتني من عراقيين يقولون |:  والله عندكم زول سياسي واسمه:  أسياس أفورقي مسيحي الديانة هذا الشخص مرشح من قبل امريكا علي اساس يكون رئيسكم في المستقبل في ارتريا وانا وقتها كنت طالب ولم اهتم بالموضوع ولم انقل هذا الكلام لاي شخص لكن الشئ الذي توقعته أن هذا الكلام يكون صحيحا بناء على أن  هذه المعلومات حقيقية ترويها جهة رسمية لها القدرات الكافية  للحصول عليها من مصادرها الخاصة   كان ذلك  ايام  حكم الرئيس عبد السلام عارف رحمه الله.  فانا مجرد ما عرفوا أني ارتري ناقشوني وقالوا لي الكلام هذا ، وقلت لهم|:  انتم الآن  لماذا   تناقشونني في الموضوع هل تتوقعون أن اضيف لكم معلومات اخرى؟ قالوا : نحن  تعجبنا من الموضوع والذي نُشر في جريدة امريكية ونحن ناقشناه معك لعلك تعرفه ، الكلام انتهى  ولكن الشئ اتضح لي في الاخير لان امريكا كانت مهتمة بارتريا في المنطقة علي اساس يكون فيها شخص لا يرفض صداقة امريكا واسرائيل  لان امريكا دائما تعمل علي مصلحة اسرائيل اكثر من الدول العربية  وهذا واضح لان اول زيارة لاسياس بعد توليه رئاسة الدولة الارترية  بعد الاستقلال كانت لاسرائيل وحريص فعلاً علي اساس ما تتاثر علاقته بإسرائيل وامريكا..

 تشعبت الفصائل السياسية الارترية المعارضة  فأين أنت الآن ؟ ولماذا صوتك خافت ؟ ومن يقود الجيل الجديد إذا اختفى الجيل القديم ؟

تتبعت الفصائل السياسية المعارضة  وانا الان خارج هذه الفصائل ومادخلت في اطارها لاني  فضلت اكون بعيد عن هذه الفصائل ، عندما كان فصيل واحد جبهة التحريرالارترية  وفعلاً أعرفها  من زمان لكن عندما تفرقت التزمت أن لا انحاز لفصيل دون فصيل اخر وفعلاً اقول في هذا الموضوع  انا اتحدث معك بلغة العصر وانت  تفهمها جيداً ان الجيل الحالي الجديد ان شاء الله سوف يقود نفسه خيراً من الجيل القديم لانه تربي في فترة وجود أباء مجربين اما نحن القدامى أستحسن ألاياخذوا منا شئ ليسلموا من دائنا ، وعادت الانشقاقات ثم الفشل بغض النظر عن ضرورة معرفة الاسباب بمكانها واسبابها الذاتية والموضوعية لان هذه الفصائل لها اكثر من سبب يجمعها لكن العائق الكبير هو عدم الاكتراث وعدم الثقة بالنصر عودوهم  علي التنافر مما ادي بهم الي عدم الشعور بالمسؤلية عن الوطن والمواطن وهذا هو الذي يعاني منه الفلسطينيون ايضاً لان المفروض في هذه اللحظة الناس تكون حريصة علي مصلحة  اين ارتريا وما يكون في انشقاق علي انشقاق ، ولماذا ؟ الذي يريد أن يصلح ما يصلح في محله دون تنقلات وانشقاقات ..؟

وصوتي الذي وصفته  بالخافت انا قائم بالدعاء  علي اساس ان ربنا يجمعنا والدعاء الخافت هو الاقرب الي القبول ان شاء الله  لان هذا الجيل الحالي ان شاء الله يكون افضل من ابائه لان حالة الانشقاقات وكل ما تريد ان تسد باب هذه الانشقاقات يزداد سوء ، وجيلنا هذا تقدر تقول عليه |:  جيل الانشقاقات، ان شاء الله نتمنى لاولادنا أ|ن يقرأوا كلامنا وأن يحذروا من هذه المشكلات التي أخرتنا كثيراً..

ما تقييمك للوضع الحالي لارتريا الوطن والنظام؟

والله يا ابني الوضع واضح من قبل بدء الثورة لان الجانب الذي يتحدث بالتقرنية له ثقافة ان من يدين بالاسلام ويتحدث اللغة العربية فهو غريب علي  الوطن اذكر في سنة 1962م وكنا في الصف السادس ابتدائي كنا نسمع الكبار يقولون في ملاهيهم :

( سماي عمدي أي بٍلون  وأسلاماي مدري )

أي مثلما السماء بلا عمد المسلم بلا أرض . وعندما انزلت الحكومة الاثيوبية العلم الارتري قال لنا هؤلاء الزملاء من التقرنية :  كفارة علي نزول علمكم  هذه ثقافة الصغار كانت هكذا سياسة التغريب التي سادت  بعد الاستقلال ويعملون لتقرنت المجتمع الآن وهي نوايا بعيدة المدي والآن  تطبق علي ارض الواقع..

 ما تقييمك لوضع المعارضة الارترية؟

المعارضة اصبحت غير متجانسة  وثقافتها هي الهروب إلى الامام  بدل توجه الامور  ومنها التنافر والانشقاقات وهذه هي عدم الشجاعة فادعوا الى شجاعة واقعية وان تناقش المعارضة هموم الوطن والمواطنين

حيث يقول الله تعالي:

 (ياايها الذين امنو اصبروا وصابروا ورابطواواتقوا الله لعلكم تفلحون)

واقول للمعارضة عودوا إلى واقع شعبكم الذي لايعرف الحروب القبلية والحزبية في تاريخه الحديث حيث رباكم علي صفاء سريرة  ونقاء المقصد وبراءة المعاملات فأين أنتم من ذلك ..؟

أرتريا في أزمة نظام قد تسوق إلى انهيار وطن .. ما المخرج وأنت ترى ضعف المعارضة وضعف النظام ؟ 

هذا الوضع  يحتاج الي بدء حوار عاجل يبدأ بالشتات يبدأ بالخارج لأنه كما اسلفنا بالخارج توجد حرية التحرك والتعبير ويتفق علي لم شمل المجتمع بكلمة سواء بدون تغييب احد هذا هو الحل الذي اراه ..

  أنت أحد رجالات النضال الارتري وشاهدت تضامن الشعب مع ثورته موحدا بكل طوائفه وقبائله والآن ترى ما يحدث من تشرذم هذا الشعب إلى كيانات قبلية وإقليمية وطائفية هل ترى خطورة في ذلك تهدد وحدة الوطن والمواطنين ؟

لا أري ذلك لان الامور التي تناولتها انت هي ناتجة عن صدمة فشل الثورة وضياع عمل اكثر من ربع قرن ويجب أن لا تستمر هذه الصدمة في النفوس والحل يكمن في توحيد المواقف والقيام بالحوار لأن الطرفيين هم اصحاب حقوق مشروعة ويكون الحوار موسع وشجاع والطرف الذي تبنى الاستقلال صاحب حق معلوم ويجب ان لا يساء له ويحرم لان الانشقاق ولد كيان فاذا انتصر يجب ان يعترف بنصره وهو ايضا يقبل ويحاور الذين كانوا معه قبل الانشقاق وأقول للجميع  كل طرف ما كان يعمل لنفسه انما للوطن فاذا انتصر انتصر للوطن والشعب فارجو ان لاينسي كل مواطن احسانه للوطن واساءة الآخرين اليه ..

 مرت على الأرتريين وحدة إسلامية تحت مسمى حركة الجهاد الإسلامي الأرتري ثم حصل الانشقاق المشهور 1993م وتولدت من الفريق المنشق انشقاقات اخرى و تكاثرت .. مطلوب شهادتك للتاريخ : من المسؤول عن هذا الانشقاق وماذا تقدم له من نصيحة ؟

الوحدة الاسلامية  وانهيارها ناتج من عدة عوامل ذاتية وموضوعية ذاتية لان العمل الجهادي الذي قام لم تدرس اقسامة وفروعه واهدافه لان في الاسلام لايجب اخذ خطوة واحده قبل معرفة ماهو الجهاد وضد من وكيف؟ ومشكلة حركة الجهاد كان  قادتها من الشباب الذين ليس لهم علم ولا تجربة الواحد تلقاه ينظر لك بقلم وورقة ويتحدث بالمكرفونات هذا من يقتنع به ومن يتبعه ، ما في زول يسمع كلامه ، وهل الجهاد كان جهاد ماذا ؟ لانه كان في تسميات ، هل هو جهاد دفع ؟ أم غيره ؟ لو سألتهم الآن مافي احد يجاوب عليك . وكلامي هذا ليس تشويها لهم بل هي نصيحة من القلب إلى القلب ونصيحتي هي ان يجمع العلماء في ان يتبعوا اجتهاد امام واحد في بلد والكلام عن من المسؤول عن الإنشقاق والانشقاقات هم قياداتهم والداعمون لهم المسؤلون عنها .

كلمة أخيره ماذا أنت قائل فيها ؟

اولاً أنا أشكر وكالة زاجل الارترية واتمنى لها التوفيق وحقيقة انا غير هذا اليوم لم يأتني لا صحفي ولا وكالة وانا بطبعي شخص بسيط وما احب المظاهر والظهور كل غرضي الآن علي اساس ما يمسح جهدنا الذي بذ لناه وشعبنا  ينتظر منا الكثير وكل ما اريده لكم هو الدعاء لكم كزملاء بدون فرز لاني قد وصلت من العمر عتيا أنا وأسياس تجاوزنا السبعين وهذا العمر هو عمر مراجعة النفس ونحن نريد أن نلم شمل الشعب الارتري الذي اصبح شعب الداخل والخارج ، وكل يتوق لوطن واي انسان لازم يضع مصلحة  الشعب الارتري ؟ وما نريد  نكون شعب يكون تابع للحكومة الارترية وشعب تابع للمعارضة كلنا شعب واحد الشعب  الذي يؤيد الجبهة الشعبية عنده حق في ارتريا والشعب الذي يؤيد المعارضة عنده حق في ارتريا ويجب لم شمل الشعب لان اليد الواحدة لا تصفق ، ولا مصلحة للحكومة الارترية للعمل لوحدها كما لامصلحة للمعارضة للعمل لوحدها لابد من التماسك ويكون في صفاء السريرة وصفاء القلوب ونتسامح وان شاء الله نرجع لبلدنا منتصرين متصافين وننبذ من قلوبنا الحقد وننسي كل اساءة وجهة لنا وننسي كل احسان قدمناه لبعضنا  ،

واشكر هذا الواكالة العظيمة التي جاءتني في بيتي واجرت معي هذا اللقاء وتصل تحياتي لكل أباء ارتريا في الداخل والخارج .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *