زيارة الوفد الأرتري للسعودية هل لها علاقة بدعاوي النظام بالحرب على الإرهاب

قام وفد أرتري رفيع ضم وزير الخارجية عثمان صالح ومستشار أفورقي يماني قبر آب  بزيارة إلى المملكة العربية السعودية  وذلك بتاريخ العاشر من إبريل الجاري .

تركزت مضامين الرسالة – حسب المنشور عنها – على تجديد تعهدات البلدين على بقاء وتنمية الشراكة بينهما  والعمل على تعزيز السلام الموقع بين نظامي أرتريا وإثيوبيا

وذكر محلل سياسي مطلع على الأوضاع الأرترية وعلاقتها بدول الجوار تواصلت معه وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” أن النظام الأرتري ليس بيده ورقة رابحة  يبيعها للسعودية أو لدول الجوار إلا تحقيق مصالحها من خلال المعابر البحرية إلى سوق إثيوبيا أو استخدام المواني الأرترية في المعركة ضد الحوثيين في اليمن بالإضافة إلى  دعاوي حرب الإرهاب التي تشتهيها بعض دول الخليج العربية لمحاربة منافسين سياسيين صاعدين مثل الإخوان المسلمين في المنطقة تتخوف منهم هذه الدول لاحتمال أن يكون من بينهم من تتاح له الفرصة للصعود السياسي الفاعل مستقبلاً لما لهم من تصور واضح لإدارة البلاد ومحاربة الفساد وبما لديهم من قدرة لجذب الجماهير بمشروعهم المستقبلي ليكون منافسًا لمشروعات السياسيين الآخرين  الوطنية حسب تحليل المصدر الذي رفض نشر اسمه وصفته.

وكانت قد نشرت وزارة الإعلام الأرترية قبل هذه الزيارة بياناً تتهم فيه السودان وقطر وتركيا بدعم مجموعات إسلامية معارضة وكان ذلك دعوى بلا دليل من الواقع لأن نهج الإسلاميين لا عنف فيه وإمكانيات ” رابطة علماء أرتريا”  ليست بالشيء المهدد بالأمن  القومي ولا منهجها وأهدافها يحتوي على مهددات  وقد نفت كل الأطراف المتهمة عن نفسها الادعاءات الأرترية ومع ذلك لا يستبعد المحلل أن تجد صرخة النظام الأرتري ضد الإرهاب الإسلامي داعما قويا يسخو عليها منقذا كلما دخل النظام الأرتري في أزمة إنفاق على مصالحه الخاصة بحماية نفسه من  غضب شعبه ولهذا يتمسك ببيع الموانيء الأرترية وبيع التلويح المتكرر بوجود إرهاب إسلامي في البلد يستحق الدعم الخارجي ..ونصح المحلل السياسي المعارض المملكة العربية السعودية أن تحافظ على سلامة مواقفها التاريخية المؤيدة للشعب الأرتري فالمملكة مهبط الوحي وأرض الحرمين لا ينسى الأرتريون فضلها بعد الله ففيها يقيم أعداد من المهاجرين كثيرون  وفيها درس وتخرج طلاب كثيرون التهمتهم سجون النظام بعد التحرير منتزعة إياهم من معاهدهم الدينية ومساجدهم دون أن يكون لهم  نشاط نشاطي سياسي كما فعلت بكل الشرفاء المناضلين حتى الذين كانوا من مؤسسي الجبهة الشعبية نفسها وقادتها العظام أبطال التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *