زينا ” تحاور القيادي بالمعارضة العفرية الأستاذ حسين عيسى : • لسنا عنصريين وإنما نعلن بصراحة عما يمارسه غيرنا خفية من سلوك طائفي وطائفيتنا الصريحة حقوقية وليست ضد أحد

وكالة زاجل الأرترية للأنباء” زينا ” تحاور القيادي بالمعارضة العفرية الأستاذ حسين عيسى :

  • لسنا عنصريين وإنما نعلن بصراحة عما يمارسه غيرنا خفية من سلوك طائفي وطائفيتنا الصريحة حقوقية وليست  ضد أحد .

  • نبشر بميلاد تنظيم موحد تحت مسمى ( المؤتمر الوطني لعفر أرتريا )

  • ولى زمن فرض الوصاية على خيارات القوميات الأرترية

  • نعيب على التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر (  RSADO )عدم استجابته لنداء الوحدة  ولا مكاسب أغلى وأفضل من الوحدة.

  • العفر مهشون مظلومون في عهدي الاستعمار والثورة فمن حقهم إنشاء كيان خاص بهم ورفع راية خاصة بهم .

                                                                                         أجرى الحوار : باسم القروي ( الحلقة 1/ 2)

 

نحن اليوم مع ابن  ثلاثة وأربعين عاماً إنه شاب طموح مثقف يدافع عن أرتريا الوطن موحدة ، ويدافع عن رأيه أن  رفع راية العفر لا يشكل خطرًا على وحدة أرتريا ، وبهدوء يحاول ليجمع الخيوط المتناثرة بين حديثه عن أهمية الوحدة الوطنية وحديثه عن  حق العفر في إنشاء الكيان الأثني الذي يمثلهم. الأستاذ أبو محمود يعرف اللغة الإنجليزية والعربية والعفرية إلى جانب قدر من الفرنسية والتجرنية ..، جادلته كثيرًا ليعترف أن رفع الرايات القومية تمزيق للوطن لكنه أصر على رفضه الوصاية على اختيار المواطنين وعبر بمرارة أن العفر مظلومون مهمشون من قبل الاستعمار وقبل الثوار الارتريين ولهذا كان من حقهم العزوف عن الانضمام بكثافة في فصائل المعارضة الأرترية وكان من حقهم إنشاء كيان مستقل يمثلهم ويدافع عن حقوقهم .

عبرت المقابلة عن ثقة الضيف الكريم في المستقبل ، وسنين الغربة التي عاشها يتمنى أن تكون لها خاتمة طيبة كما  يتمنى ألا يورث  أبناءه والجيل القادم هذه المرارات الأليمة .  ويحلم بوطن آمن غني سعيد ويعمل من أجل تحقيق  ذلك .

سألته عن الفصائل العفرية هل  هي موحدة في ظل واحد فعبر عن مساع إيجابية سابقة و قادمة  تنتظر مؤتمراً توحيدياً  بين فصيلين بينما فصيل عفري ثالث يتخذ من إثيوبيا مقراً له ما زال يرفض تلبية نداء الوحدة وعاب عليه هذا الموقف وقال : لا توجد مكاسب في الفرقة وهو مدعو للانضمام إلى الوحدة ونتمنى أن يستجيب لنداء الوحدة.

الضيف الكريم يرى أنه لا أحد  من فصائل المعارضة  يستطيع أن ينتصر وحده وأكد على أهمية الوحدة الوطنية ويفضل  الخيار الإثني لحكم أرتريا مستقبلاً دون أن يرفض الخيارات الأخرى إذا اختارها الشعب الأرتري فالعفريون لهم خيار خاص لكنهم  لا يفرضونه على الآخرين  .فإلى نص المقابلة

 

1 – مدخل إيجابي تأن نعرف قراء ” زينا ” ببطاقتك الشخصية ماذا نقرأ فيها ؟

 

بالنسبة لبطاقة التعريف الخاصة بي قد لا تختلف محتوياتها عن ما تحتوتيه بطاقة أي مواطن ارتري من جيلي . الاسم حسين عيسى عكيلي وأكنى بأبي محمود. مواطن ارتري عفري بسيط من إقليم دنكاليا متزوج وأب  لثلاثة أطفال هم محمود و حمد وعيسى . مثلي مثل غالبية الارتريين من جيلي فتحت عيني على هذه الدنيا في أحد مخيمات اللجوء في اليمن. وعليه فأغلب يومياتي لا يمكن فصلها عن معاناة اللجوء والتشرد الذي عشته أنا وأسرتي وما أحلم به هو أن لا أترك أبنائي يعانون نفس المعاناة ويقاسون الحرمان من الوطن وأمنيتي هي أن أدفن في وطني ومسقط رأسي عصب حاضرة  دنكاليا التي ولدت فيها بتاريخ  15  /  9 / 1975م  ونشأت شبلاً من أشبال جبهة التحرير الارترية .في مدرسة الشهيد ( قمحد إدريس)  في الفترة ما بين عام ٨٠م حتى ٨٦م

ثم كنت معلماً في المعهد الديني الإسلامي في عصب بعد التحرير خلال الفترة   ٩٥م /٩٦م   و من سيرتي أني كنت لاعب كرة قدم وعضواً في نادي عسابوي في عصب ولاعباً في منتخب إقليم دنكاليا خلال الفترة .٩٥م /٩٦م   وعضواً مؤسساً للمنتدى الطلابي في الجمهورية اليمنية  وهي منظمة طلابية شبابية  وعضواً نشطاً في خلايا التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر و عضوا مؤسساً للحركة الديمقراطية العفرية الارترية(EADM) ونائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول ١٥/مارس /٢٠١٤م.ونائب رئيس الحركة حتى اللحظة. –ومنسقاً للجنة تقصي الحقائق الدولية التابعة للأمم المتحدة (الشأن الارتري) .في جيبوتي خلال عام ٢٠١٥م و٢٠١٦م وسكرتير اللجنة التحضيرية للمؤتمر التوحيدي المزمع إقامته في (اوبسالا)  بالسويد في ٣٠يونيو و١/ يوليو.وذلك لإعلان وحدة اندماجية بين فصيلين من التنظيمات العفرية المعارضة للنظام EADM و EASE .

حاصل على درجة البكالاريوس من كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية.تخصص محاسبة عام ٢٠٠١م.

 

2 – تعريف بـــ

الحركة الديمقراطية العفرية الأرترية  – حكومة عفر أرتريا المنفى

وهل من حركات عفرية أخرى ؟

 

الحركة الديمقراطية العفرية الارترية تنظيم سياسي ارتري وطني وحركة تصحيحية جاءت تلبية لطموحات قطاعات كبيرة من أبناء شعبنا العفري في دنكاليا في الداخل وفي المهجر .وهي لم تولد ولادة قيصرية كما يصور لها البعض وإنما كانت نتاج مشاورات وحوارات شاركت فيها القطاعات كافة قطاع( الشباب.المرأة والعمال .والأعيان والقبادات والزعامات الأهلية) وهذه المشاورات استمرت لأكثر من عامين .وكان الهدف الرئيسي منها تصحيح مسار ثورة استرداد الحرية والكرامة للإنسان الارتري ككل والشعب العفري في دنكاليا على وجه الخصوص كما أنها جاءت للحفاظ على استقلالية القرارات المصيرية والثوابت الوطنية المتعارف عليها والمتفق عليها سلفاً.. وكلنا نعلم ما آلت إليه الأمور بعد الاستقلال واستيلاء طغمة الجبهة الشعبية متمثلة بالهقدف بزعامة الدكتاتور افورقي وزمرته. التي جاءت مخيبة للآمال وضربت بكل القيم والمبادئ التي ناضل من أجلها و ضحى في سبيل نيلها الشعب الارتري بكل مكوناته والشعب العفري في دنكاليا قدم ضريبة االنضال من أجل الاستقلال من براثن الاستعمار باعتباره مكون أصيل من مكونات الشعب الارتري إلا أن طغمة الشعبية الطائفية الاستبدادية البغيضة ضربت بكل ذلك عرض الحائط فالجبهة الشعبية استأثرت بالأرض واستعبدت الإنسان.ومارست اشد وأقسي أنواع وألوان العذاب ضد الشعب الارتري ككل وشعبنا العفري في دنكاليا على وجه الخصوص فزبانية الهقدف بقيادة ديكتاتور العصر نكلت بشعبنا العفري في دنكاليا ومارست ضده ( الإبادة الجماعية والتهجير والتجهيل ونهب الثرواث والتغيب القسري وكل أساليب الحرمان والإذلال. إذن فان الحركة جاءت للحفاظ على مسار ثورة الحرية والكرامة وذلك بالنأي بها عن التدخلات الأجنبية والإقليمية، كما جاءت مؤكدة ومطالبة بالحقوق المشروعة التي تكفلها الدساتير الوضعية والديانات السماوية للأمم والشعوب للعيش في أراضيها متمتعة بالحرية والكرامة.وتعمل الحركة منذ نشأتها على إسقاط النظام بشتى الوسائل المشروعة وهي تنادي. بإقامة نظام فدرالي ( اثني) في ارتريا باعتباره من أفضل وأنجع الأنظمة التي يمكنها إدارة التنوع الموجود في ارتريا على الأرض كما أن هذا النظام( الفدرالي الاثني) هو بمثابة صمام أمان وحامي رئيسي لمكتسبات الثورة حيث انه سيساوي بين المكون القوي والضعيف في الحقوق والواجبات و في ظله لا يمكن لأي مكون أن يتغول ويصادر حقوق المكونات الأخرى مهما كان تميز حجمه أو قوته.

أما بالنسبة لتنظيم حكومة عفر ارتريا في المنفى والمعروف اختصارا ب(EASE)  التي يتخذ من كندا مقراً له ويترأس تنفيذيته المناضل احمد يوسف .حقيقة هذا التنظيم هو تنظيم عفري ارتري ينادي بالنضال ضد النظام بالوسائل السلمية.وليس هناك اختلاف كبير فيما يتبناه في برنامجه السياسي. وما تتبناه الحركة من أهداف ..وتنظيم EASE يعتبر من التناظيم الارترية التي لها باع طويل في ملاحقة النظام أمام الهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية..

وكذلك هناك التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر ( RSADO ) جماعة إبراهيم هارون الذي يتخذ من إثيوبيا مقراً له.

وقومية عفر عامة تبلغ ما بين أربعة إلى خمسة ملايين نسمة منهم عفر أرتريا الذين يقدر عددهم بـــــ300 ألف نسمة  وليس فيها غير ثلاثة فصائل سياسية يتحد الاثنان قريبا – إن شاء الله – وتبقى الفرصة متاحة ليلحق بركب الوحدة  الفصيل  الثالث.

3- ذكرتم مساعي وجهوداً بذلت لتوحيد العمل العفري المعارض أين وصلت هذه الجهود ؟

توحيد العمل العفري المعارض للنظام الارتري هو مطلب جماهيري وخيار استراتيجي لا بد منه كما ان توحيد العمل المعارض الارتري ككل خيار لا بد منه إذا ما أردنا ان تكلل مساعينا ونضالنا بالنجاح. ونحن في قيادة الحركة الديمقراطية العفرية الارترية ومنذ البداية أولينا هذا الأمر الاهتمام لما له من أهمية فقد قمنا بفتح قنوات للتواصل مع أشقائنا في تنظيم حكومة عفر ارتريا في المنفى وبعد حوارات مباشرة فيما بين قيادات التنظيمين .توصلنا في البداية إلى توقيع مذكرة تفاهم للعمل المشترك على شكل لجان وقد قمنا حينها بانجاز العديد من الأعمال والمهام النضالية المشتركة وبالخصوص في الملف الحقوقي وملف اللاجئين .وبعدها قمنا بإنشاء تحالف خاص بالتنظيمات العفرية الارترية المعارضة وبمواصلة الحوار المستمر على شكل لجان مشتركة من الجانبين وبتدخل من بعض الشخصيات الاجتماعية العاملة في الشأن العام العفري تكللت هذه المساعي بالنجاح و تم تجاوز كل أو أغلب النقاط العالقة التي كانت تعوق انجاز هذه الوحدة الاندماجية .ولله الحمد فقد تم الإعلان عن آلية تنفيذ الوحدة الاندماجية بين الحركة( EADM ) وتنظيم (EASE) .ببيان مشترك صادر من التنظيمين. ومن الجدير بالذكر انه ومع عدم استجابة قيادات تنظيم عفر البحر الاحمر للدعوة التي أرسلت لهم من طرف رئاسة لجنة الوفاق التي أشرفت على إنجاز ورعاية هذه الوحدة إلا أنه قد شارك عدد مقدر من قيادات وكوادر تنظيم عفر البحر الأحمر الذين أعلنوا تأييدهم للعمل الوحدوي المزمع ويتصدر هذه القائمة المناضل محمد معر موسى مسئول العلاقات الخارجية في التنظيم سابقا .وكذلك بعد الإعلان عن الوحدة الاندماجية انضم لجهود تأسيس العمل الوحدوي الجديد أعداد كبيرة من الشباب غير المؤطر في السابق. ولله الحمد فان كل تلك المساعي و كل تلك الجهود لم تذهب سدى فنحن اليوم أمام عمل وحدث تاريخي فاللجنة التحضيرية للمؤتمر التوحيدي انتهت من جميع مهامها وقريبا سيتم عقد المؤتمر التوحيدي في( اوبسلا) في السويد بتاريخ 30 /6 و 1/ 7 وسيتم الإعلان عن التنظيم الوحدوي تحت مسمى ( المؤتمر الوطني لعفر ارتريا (م. و .ع .ا (EANC)

 

4 – ما أسباب عدم استجابة تنظيم عفر البحر الأحمر لمساعي الوحدة العفرية ؟

هل يعود ذلك إلى رغبته في الحفاظ على مكاسب ميدانية سجلها مستفيداً من غيابكم عن الميدان يا تنظيمات الخارج بينما هو قريب من مسرح عمليات على الحدود الإثيوبية ؟

 هذا السؤال كان من الأفضل أن تتم الإجابة عليه من طرف قيادات تنظيم عفر البحر .حيث إنهم هم وحدهم المعنيون بالأمر و من يستطيعون تقديم مبررات لعملية رفضهم للوحدة إن وجدت، ومع أنني مقتنع بأنه ليست هناك أية أسباب موضوعية يمكن تقديمها كمبرر لرفض عملية الوحدة .ومن جهتنا كنا نتمنى أن تستجيب قيادات التنظيم لنداء عقلاء الأمة. وبالمناسبة لا أعتقد بأنه هناك مكسب يجب الحفاظ عليه اكبر من وحدة الصف وتوحيد الجهود. ونحن موجودون في كل مكان توجد فيه جماهيرنا ، في الداخل وفي مواطن اللجوء والشتات .وإعلان الوحدة الاندماجية لقي ترحيباً ودعماً منقطع النظير من قطاعات شعبنا كافة : الأعيان والعمال والشباب والمرأة وقد تلقينا كلمات دعم مسجلة من شخصيات لها وزنها في المجتمع العفري في دنكاليا تعيش في إثيوبيا مقر تنظيم عفر البحر الأحمر باختصار إن الجماهير قد سئمت من حالة التفرق والتشظي والتشرذم وأعلنت بأعلى صوتها أنها ستقف مع الوحدة لأنه مطلبها الذي ظلت تنادي به واعتقد إن الظروف تتغير وحتماً من يرفض الوحدة سيكون هو الخاسر الأكبر على كل الأصعدة

 

5 – أنتم عنصريون تنادون باسم العفر. لقد لبستم جلباباً ضيقاً لا يتسع لكل المواطنين  الأرتريين لماذا  تضيقون واسعاً؟

انتم عنصريون !!! أتحفظ على هذا الوصف ومعاذ الله أن نكون كذلك …بل قل أنتم صريحون أو قل أنتم واقعيون . نحن من خلال تصريحنا عما نريد و وبالكشف عن ماهيتنا دون قناع أو تموهيه لا أعتقد أننا بهذا نكون عنصريين بل نحن حاولنا أن نكون أكثر صراحة من الآخرين وكلنا يعلم حال وماهية غالبية تنظيماتنا السياسية العاملة في الساحة وهذا ليس باتهام بل هو واقع معاش. ولم يكن بالأمر الصعب علينا أن نرفع مسمى أوسع وأشمل ثم نفصله حسب ما نريد لكن نحن اخترنا أن نسمي الأشياء بأسمائها وأن نعيش الواقع كما هو.. نعم نحن واقعيون.وإذا ما لاحظتم فإننا جميعا نفتقد إلى الثقة المتبادلة فيما بيننا مهما حاولنا إثبات عكس ذك وهذا لم يَأْتِ من فراغ ولكن له مسبباته. ودوافعه.ومحاولة البعض منا الجزم بانصهار مكونات الشعب الارتري في بعضه  فيها الكثير من المبالغة.

 

6 – يتردد على نطاق واسع دعوى تفيد  أنكم مجموعات عفرية لكم تواصل مع إثيوبيا تحرككم كيف شاءت حرباً وسلماً ، أنتم مشروع تفتيتي للمعارضة الإرترية ومشروع خطر على مستقبل الوحدة الوطنية تراباً ومواطنين وولاءً ووحدة وطن ومواطنين.. ما تعليقكم ؟.

أولاً. إن التواصل مع الجانب الإثيوبي لا أعتقد بأنه تنفرد به التناظيم العفرية فكل التناظيم في جناح المعارضة الارترية أو جلها له تواصل ووجود في الأراضي الإثيوبية ونحن كحركة لو كنا كما تقول لكان لنا مقراتنا ولأقمنا مؤتمراتنا في الأراضي الإثيوبية.ولكن كما تلاحظون لم نقم بشيء من ذلك وأنا لا أنكر وجود فصيل عفري معارض في الأراضي الإثيوبية وهو التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر الى جوار التنظيمات الارترية الموجودة في إثيوبيا .إما بالنسبة للحركة الديمقراطية العفرية الارترية EADM ليس لنا مقرات في إثيوبيا وهذا لا يعني بالطبع رفضاً منا للتواصل مع الجانب الإثيوبي.بل بالعكس نحن حاولنا ذلك منذ البداية وحاولنا أن نقنع الجانب الإثيوبي برؤيتنا في كيف يجب أن تكون عليه علاقة إثيوبيا بالمعارضة العفرية .ونحن عبرنا بصراحة منذ البداية عن رفضنا للطريقة التي يتعامل بها الجانب الإثيوبي مع ملفنا وملف المعارضة الارترية ككل . وسعيا منا للحفاظ على استقلالية قراراتنا المصيرية و نأينا عن التدخلات الخارجية وحفاظا على ثوابتنا الوطنية كان أن اخترنا العمل من خارج إثيوبيا مع علمنا بان هناك الكثير من المعيقات والصعوبات التي ستواجهنا…. ولكن لله الحمد اجتزنا الكثير من الصعاب ونجحنا في إثبات ذاتنا والاعتماد على أنفسنا في تسيير عملية النضال الخاصة بنالا أدري كيف يطلق البعض على المشروع الذي نتبناه مسمى مشروع تفتيتي!!!!.وخطر على مستقبل الوحدة الوطنية!!! .أن المشروع الذي نتبناه هو مشروع توحيدي بامتياز فمن خلاله يمكننا التوصل إلى وحدة رضائية لا أكراه فيها لطرف من الإطراف أو مكون من المكونات وعليه فعبر هذا المشروع يمكننا التوصل إلى وحدة شعوب وليس وحدة صورية بين تنظيمات واطر ليس لها محل من الإعراب على ارض الواقع.الشعوب هي من يجب أن نسعى إلى توحيدها ويجب أن تكون هذه الوحدة رضائيا وبعقود ومواثيق جديدة مكتوبة يشارك في صياغتها الجميع دون استثناء يوقع عليها الجميع.ومن خلال هذا المشروع ستتحقق المشاركة الفعلية في السلطة والثروة .وسينتهي عصر هيمنة طائفة أو فئة معينة مهما كان حجمها. ….نحن لا نقبل التشكيك في وطنية العفر ولسنا بحاجة إلى إثبات ارتريتنا فارتريتنا حق اكتسبناه بل نحن أبناء دنكاليا من صنع ارتريا .ونحن نؤمن بأنه لا وجود لارتريا بدون دنكاليا ولا وجود لدنكاليا بدون ارتريا وبالنسبة لوحدة ارتريا أرضاً وشعبا تعتبر خطاً أحمر وثابت من الثوابت لا يمكن التفريط به. إن منح الشعوب فرصة في تقرير مصيرها داخل الوطن( ارتريا) أصبح أمرًا ضرورياً وملحاً وذلك حتى نحافظ على كيان اسمه ارتريا من الضياع.

7 – ما مشكلتكم مع النظام الأرتري هل من مظالم محددة  وقعت على العفريين دون غيرهم ؟

.نحن العفر في أرتريا لم تبدأ مشكلتنا مع نظام الجبهة الشعبية بعد الاستقلال أو بعد تربع الهقدف على سدة الحكم في ارتريا .فالشعبية بقيادة الديكتاتور افورقي قد صرحت عن نواياها ومخططها تجاهنا نحن العفر في وقت مبكر وسيظل التاريخ يذكرنا بالعمل الإجرامي والشنيع الذي نفذته الشعبية ضد أبناء شعبنا العزل في منطقة (عسعيلا). أن مذبحة عسعيلا التي كانت في عام 86م و راح ضحيتها بضع و ستون شاباً عفرياً أعزل ستظل نقطة سوداء في سجل الشعبية سيئة الصيت والسمعة.وبعد الاستقلال جاءت الشعبية وهي تحمل أجندة خاصة للوطن وللشعب الارتري ككل ولنا كعفر على وجه الخصوص فالهقدفيون بزعامة الديكتاتور افورقي منذ وصولهم للحكم في ارتريا1991م مارسوا أبشع السياسات الممنهجة ضد أبناء شعبنا (العفري) الارتري في دنكاليا وما مارسته هذه الطغمة ضد شعبنا من جرائم ممنهجة لن أكون مبالغا إذا ما قلت بان المستعمر الإثيوبي لم يسبقها في ذلك .ونحمد الله اليوم فكل جرائم وانتهاكات النظام ضد أبناء دنكاليا موثقة ومشهود عليها من منظمات دولية مختصة وما تقرير لجنة حقوق الإنسان المكلفة بالملف الارتري عنا ببعيد فكلنا نعلم أن التقرير في العامين( 2015 )(2016 ) جاء مؤكدًا على أن النظام الارتري يرتكب جرائم ضد شعبه وضد شعبي العفر والكناما على وجه الخصوص . فشعبنا في دنكاليا اليوم يتعرض لإبادة وتطهير عرقي ممنهج نحن نتعرض للتهجير القسري و ثرواث. أراضينا .تتعرض للنهب والسلب من قبل النظام .من جراء هذه السياسات الممنهجة التي يمارسها النظام اليوم ضد شعبنا العفري في دنكاليا أصبحنا نخشى من الانقراض .وكلنا نعلم بان العفر يعتبرون من السكان الأصليين الذين سكنوا هذه المنطقة( دنكاليا)و نحن اليوم أصبحنا أقلية يفعل بها النظام ما شاء .

One thought on “زينا ” تحاور القيادي بالمعارضة العفرية الأستاذ حسين عيسى : • لسنا عنصريين وإنما نعلن بصراحة عما يمارسه غيرنا خفية من سلوك طائفي وطائفيتنا الصريحة حقوقية وليست ضد أحد

  • يونيو 25, 2018 at 2:46 م
    Permalink

    300,000 ???

    الأخ الاثيوبي يبالق كثيرا في كلامه.

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *