” زينا “تصدر تقريرًا مصورًا يوثق لمحوري السياسة والحوارات : النظام الأرتري وأحداث عام 2019م

” زينا ” تقدم توثيقًا مصورًا بمناشطها خلال  عام 2019م  في محوري السياسي والحوارات :

المحور الأول : أنشطة النظام الأرتري السياسية الخارجية

في هذا التقرير نرصد أهم الأنشطة التي قام بها النظام الأرتري  خارجيا وكانت تتابعها وكالة زاجل الأرترية للانباء ” زينا ” وتنشر أخبارها خلال عام 2019م  إلى جانب تقرير مصور بالمقابلات التي أجرتها ” زينا ” خلال العام مع ضيوفها  في أحاديث سياسية تتعلق بالوطن والقضية .

نشاط رأس النظام الأرتري خارج الحدود  :

ابرز المحطات التي نشط النظام الأرتري فيها خارجيا هي الإمارات العربية المتحدة  حيث  بلغت  زيارات افورقي الظاهرة ثلاث مرات خلال العام علما أن هناك من يرى أن رأس النظام الأرتري يتردد على الإمارات سرًا أكثر مما يتردد إليها جهرًا وأكثر  مما يتردد إلى زيارة المدن الأرترية لمخاطبة المواطنين ومعالجة مشكلاتهم .

في المقابل سجل أفورقي  زايارة واحدة لكل من مصر والسودان وإثيوبيا  واكتفي بإرسال مندوبيه إلى المملكة  العربية السعودية والصومال وإلى  ..

كل الأنشطة التي قام بها النظام الأرتري الداخلية والخارجية لم تتجاوز الملف الأمني  الذي يتعلق بحماية النظام من الانهيار و الإيفاء بحماية مصالح الدول الداعمة له دون العمل في تنمية الوطن وتحقيق أمنه واستقراره وبسط الحرية فيه .

وفيما يلي تواريخ هذه الانشطة :

أولا – تواصل أفورقي  مع السودان :

  • من أبرز الاحداث أن أرتريا تتهم  السودان وتركيا وقطر بدعم الإرهاب والإسلاميين   من ذلك بيان وزارة الإعلام الأرترية الصادر بتاريخ 3 إبريل عام 2019م  وقد استنكرته السودان وتركيا وقطر في بيانات صحفية معتبرة إياه عاريا عن الصحة .
  • لا تزال الحدود مغلقة بين البلدين وأن النظام الأرتري متهم بدعم الفتن بين قبائل في شرق السودان التي  تؤدي إلى  إراقة دماء والسودان رسميا يبحث العلاج في أرتريا كما أن ظاهرة تهريب السلع وتهريب البشر هي الواقع السائد بين البلدين..

وهذه مناشط تفصيلية  خلال العام  تمثل مظهر العلاقة بين البلدين السودان وأرتريا :

أ – الطرف الأرتري :

  • بتاريخ 14 سبتمبر 2019م يزور أفورقي السودان وهو يتأبط الملف الامني لا غير وقد عاد بقطعة سلاح ذهبية هدية سودانية دون توقيع اتفاق موثق ينهي الفتور في العلاقة بين البلدين . زيارة تركت  خلفها علامات استفهام تتهم النظام الأرتري بدعم التوتر القبلي بشرق السودان .

قبل هذه الزيارة  كانت زيارة قام بها  الرئيس السوداني السابق عمر البشير  بدعوة من افورقي  بتاريخ 20 يناير 2014م م أعلن فيها الطرفان فتح المعابر بين الدولتين  ولم تفتح عملياً  وقبلها أتى  افورقي برًا في زيارة  السودان بتاريخ 23 / 11 عام 2013م  أتى بقافلة سيارات – وكان المعلن ان تأتي جوًا –  أربكت المراسم السودانية للمشاركة في مهرجان السياحة بالبحر الأحمر استقبله  واليها محمد طاهر إيلا  ولم تساهم تلك الزيارة في إيجاد علاقة صحية بين البلدين بل   تواصلت زيارة أفورقي  مع القبائل الحدودية أكثر من التواصل مع الحكومة السودانية.

  • بتاريخ العاشر من سبتمبر 2019م مستشار أفورقي يماني قبر آب يصل وحده في زيارة لرئيس الوزراء السوداني د.عبد الله حمدوك تنتهي بمحادثات لم تساعد في فتح الحدود
  • بتاريخ 24 يونيو 2019 وزير خارجية أرتريا عثمان صالح ضمن وفد رسمي  يصل السودان يلتقي المسؤولين،  زيارة لم تثمر الاتفاق على فتح الحدود بين البلدين
  • بتاريخ 19 مايو 2019م وزير خارجية أرتريا عثمان صالح يصل السودان بعد قطيعة استمرت 18 شهرا كان قد  أغلق فيها الرئيس السوداني السابق عمر البشير الحدود بين البلدين  من طرف واحد بتاريخ 18 فبراير عام 2018م . مهدت هذه الزيارة لتواصل الزيارات المتتالية بين البلدين لكنه كان تواصلا غير مثمر لكونه لم يحقق فتح الحدود وبناء علاقات متينة بين النظامين كما لم يوقف ظاهرة تهريب البشر من أرتريا إلى السودان ولا ظاهرة تهريب السلع السودانية إلى أرتريا   .

ب – الطرف السوداني :

  • بتاريخ نهاية يناير 2019م الرئيس السوداني السابق المشير عمر البشير يعلن فتح الحدود مع أرتريا والنظام الارتري يتجاهل الحدث. وكانت مغلقة بقرا ر من الحكومة السودانية منذ تجدد الإغلاق بتاريخ يونيو 2018م  إثر اتهامات متبادلة بدعم المعارضة  في كلا البلدين .

 

 

 

  • بتاريخ 14 يونيو 2019م ، رئيس المجلس السيادي السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان يزور أرتريا بدعوة من أفورقي ، وإعلان عن اتفاق على فتح الحدود ولم تفتح

 

 

 

 

  • بتاريخ 2 يوليو 2019م نائب رئيس المجلس السيادي الفريق أول محمد حمدان حميدتي يصل

أرتريا بدعوة رسمية من أفورقي وتنتهي الزيارة دون فتح الحدود

 

 

 

  • بتاريخ 26 نوفمبر 2019م ، رئيس الوزراء السوداني د.عبد الله حمدوك يزور أسمرا على رأس وفد ضخم دون ان يصل اجتماعه مع أفورقي  إلى اتفاق ضخم يتناسب مع حجم الوفد .. والحدود مغلقة بين الدولتين .استمرت الزيارة بضع ساعات فقط  عاد بعدها الوفد الضخم إلى السودان ومن عجائب الزيارة أن أسياس أفورقي أرسل لاستقبال الوفد السوداني مندوبين عنه .
  • بتاريخ 1 ديسمبر 2019م ، الفريق أول محمد حمدان حميدتي في ارتريا بدعوة من افورقي ، وانفض الاجتماع دون التوقيع والإعلان عن فتح الحدود بين البلدين استمرت الزيارة بضع ساعات فقط  عاد بعدها حميدتي إلى بلاده .مما يدل على أنها لم تكن منشرحة
  • الشيخ سليمان علي بيتاي يقر بأنه تلقى الدعم من صديقه أسياس أفورقي للعلاج في الإمارات ( 3 / 11 / 2019م وقد بقي في الإمارات 14 يوما علاجا حسب تصريحاته.الحدث أوجد زخما إعلاميا كثيفا لكونه زاد شبهة التواصل القبلي مع النظام الأرتري.

 

 

 

  • تكرار زعماء قبائل وتواصل مع النظام االأرتري سرا وأحيانا علنا وهو تواصل يتهمه كثيرون بأنه يتلقى الدعم من النظام الأرتري لتأجيج الفتن القبلية في شرق السودان .

ثانيا – تواصل أفورقي  مع دولة الإمارات العربية المتحدة :

  • بتاريخ 23 ديسمبر 2019م يصل افورقي دولة الإمارات ويلتقي مع  ولي العهد وحاكم ابو ظبي  محمد ين زايد آل نهيان  زيارة تأتي بعد اتهام نظامه السودان وتركيا وقطر بدعم مناشط إرهابية لزعزعة الاستقرار في أرتريا
  • بتاريخ 10 سبتمبر 2019م أفورقي  يضمه   اجتماع مع حاكم أبو ظبي محمد بن زايد
  • بتاريخ 6 فبراير 2019م يزور أفورقي الإمارات ليلتقي مع حاكم أبي ظبي محمد ين زايد آل نهيان

لقاءات لم يعلن عنها نتائج واضحة  إلا الكلام الاستهلاكي وهو تعزيز  العلاقات بين البلدين والبحث في سبل تطويرها  وكانت تنشر في الإعلام الإماراتي قبل أن يتناولها في أسطر الإعلام الأرتري .علما أن الإمارات متهمة بالسيطرة على المواني الأرترية وبدعم النظام الأرتري مقابل تشريد المواطنين وتفقير الوطن وتفاقم أزماته ولأنها مهتمة بحرب الإسلاميين تطرب عندما تسمع من أفورقي تصريحا عن دعم قطري للإرهاب الإخواني تصريح يأتي استجابة للرغبة الإماراتية وبحثا عن دعم سخي حسب ما يراه كثيرون من المحللين .

ثالثا – تواصل أفورقي مع جمهورية مصر العربية :

بتاريخ 8 يونيو  يطير أفورقي إلى السيسي بمصر .وكانت قبلها زيارة الرئيس السوداني الجديد  عبد الفتاح البرهان للقاهرة في شهر مايو وكانت زيارة أفورقي عقب توتر حدودي بين أرتريا والسودان  ونشر تقارير تفيد بوصول دعم عسكري مصري لتعزيز القوات الأرترية المرابطة قبالة الحدود الشرقية للسودان ولهذا تعد الزيارة تتعلق بالجانب الأمني لا غير.

 

 

 

رابعا – تواصل أفورقي مع دولتي جيبوتي والصومال :

العلاقة بين دول : جيبوتي والصومال وارتريا لم تشهد انشطة تذكر للرؤساء  خلال عام 2019م  إلا من زيارات مندوبين عن اسياس أفورقي وعلى سبيل المثال لقد زار الصومال وزير خارجية ارتريا عثمان صالح  على رأس وفد بلاده في شهر أبريل 2019م

خامسا- تواصل أفورقي  مع المملكة  العربية السعودية :

أفورقي لم يذهب للسعودية خلال العام وإنما أرسل وفدا له  واستقبل وفدا سعوديا  والغرض كان أمنيا محضا لا علاقة له بتطوير علاقات ارتريا بدول الجوار تنمويا :

  • تاريخ 19 ديسمبر 2019م وزير الخارجية الأرتري عثمان صالح محمد يزور الرياض ويعقد اجتماعاً مع وزير الخارجية السعودية عادل بن أحمد الجبير وآخرين.. ولعل نتائج هذه الزيارات جعلت أرتريا جزئا من كيان الدول الثمانية المطلة على البحر الأحمر وهي السعودية والسودان ومصر  والأردن وأرتريا والصومال وجيبوتي واليمن  وكانت من قبل غائبة عنه خلال عام 2018م حيث قد التأم  اجتماع سبع دول مع تخلف أرتريا عنه  .

 

 

  • بتاريخ 6 أغسطس 2019م كانت زيارة الوفد السعودي لأرتريا وقد ترأسه الفريق الأمير فهد بن تركي بن عبد العزيز قائد قوات التحالف ضد الإرهاب
  • بتاريخ 10 من شهر أبريل 2019م قام بزيارة السعودية وفد أرتري ضم وزير الخارجية عثمان صالح و ومستشار أفورقي يماني قبرآب لم تعلن عن تفاصيل نتائج سوى الحديث الدبلوماسي العام دون الخوض في توقيع اتفاقيات تنموية  بين البلدين

 

 

سادسا – تواصل  أفورقي مع إثيوبيا :

بتاريخ 25 ديسمبر عام 2019م –  زار أفورقي أديس أبابا للمشاركة في احتفالات أبي أحمد بجائزة السلام  ولم يجد التقدير المناسب  من مانحي الجائزة على  الرغم من أنه شريك في صناعة سلام إثيوبيا    بل كان أفورقي  الطرف الأساس  وهو يطرب عندما يشيد به  ويمجده ابي احمد.

علما أنه قد شهدت  العلاقة بين البلدين خلال العام :

 

 

 

  • بتاريخ 18 إبريل أغلق النظام الارتري معبر  : أم حجر – حمرا   مع حدود تقراي بعد افتتاحه من الطرفين الإرتري والإثيوبي  بحضور الرئيسين أفورقي وأحمد  بتاريخ 7 يناير 2019م

 

  • بتاريخ 22 إبريل 2019م تم إحكام إغلاق طريق عصب – بوري  – الرابط بين أرتريا وإثيوبيا في الجنوب القصي  من جهة الشرق  وطوي النظام الأرتري ملف اتفاقياته مع إثيوبيا لتواصل الشعبين بين البلدين  من الناحية العملية وإن لم يعلن قطع العلاقة .
  • مقابل التعنت الإرتري المأخوذ بهاجس ا لخوف تتجه إثيوبيا إلى جيبوتي في اتفاقيات ناجحة للاستفادة من الميناء  وتكمل فتح الطريق بين البلدين وتؤجل موانئ ارتريا.
  • نتيجة لإغلاق الحدود تم التقليل من كثافة التواصل بين مسؤولي البلدين إثيوبيا وارتريا كما تم الحد من هجرة الأرتريين نحو إثيوبيا إلا عبر التهريب

سابعا – الوضع داخل  أرتريا

  • الجمود على حالته القديمة في كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية
  • تسجيل نجاحات مقدرة في الانفتاح إلى العالم الخارجي الدولي والاقليمي بسب مساهمات آبي أحمد ونشاطته ودعمه للنظام الأرتري.
  • استمرار التجنيد الإجباري واشتداده
  • استمرار مضايقة المواطنين بمصادرة الأموال وإغلاق بعض المحال التجارية ومعاقبة أصحابها سجنا وغرامة ومصادرة
  • التضيق على الأنشطة الدينية ومصادرة مؤسساتها من مدارس ومعاهد ومراكز صحية.
  • استمرار هروب المواطنين والهجرة إلى السودان وإثيوبيا
  • اختطاف هاربين من داخل الحدود الإثيوبية – فبراير 2019م وإعادتهم إلى ارتريا
  • إعادة لاجئين هاربين أرتريين من السودان إلى ارتريا بينهم جنود وضباط   تم ذلك بالتعاون بين جهات أمنية ارترية و جهات حدودية سودانية  بتاريخ  أكتوبر 2019م  بمعبر قرورة الحدودي بين البلدين .ويردد الأرتريون أن ما يتم بالخفاء اكثر  مما يجد طريقه إلى الإعلام بخصوص حالات تسليم أرتريين هاربين إلى النظام الذي هربوا منه بتعاون وثيق بين أطراف سودانية معنية بتأمين الحدود.
  • احتفى النظام هذا العام بمرور 25  عاما ( ربع قرن)  على أنشاء معسكر ساوى  وكان الأصل أن يحتفي الشعب الارتري بإغلاق معسكر ساوي سيء السمعة فهو مجلبة لكل العوامل التي نفرت الشباب الأرتري عن الوطن وأجبرتهم على ترك المدارس والهروب عن الوطن والنظام يعرف ذلك ولهذا كم جرب تغيير مهمة ساوى إلى مواقع أخرى في  مصوع وفي عصب..  وجرب استيراد ذئاب من كينيا للمساعدة في مطاردة  الشباب الهاربين ..  ويروى  الأرتريون حوادث من تهجم الذئاب على أعداد هاربة في الحدود  تعرف الناس عليهم من خلال بقايا عظام  .

كما يشهد النظام الأرتري على هرب الشباب الأرتري من ساوى  حيث ترك سوادهم دراسة المرحلة الثانوية فاضطر النظام إلى  شن حملة تجنيد من المرحلة المتوسطة .

وعلى صعيد المعارضة الأرترية كان أبرز حدثين :

عقد المجلس الوطني الأرتري  للتغيير الديمقراطي مؤتمره الثاني بنجاح وذلك في الفترة 17 -21

من شهر إريل 2019م   بدولة السويد

كما عقد الحزب الإسلامي الأرتري للعدالة والتنمية مؤتمره السادس في شهر أكتوبر  2019م وقد أحدث في المؤتمر تغييرات أبهرت المراقبين من حيث تغيير الاسم إلى  ( حزب الوطن الديمقراطي  الأرتري ( حادي )  و من حيث التجديد في القيادة و  الأهداف والوسائل والوثائق والانفتاح إلى كل المواطنين

المحور الثاني – حوارات وكالة زاجل الأرترية  للأنباء ” زينا ”  خلال عام 2019م

  • ” زينا ” في حوار مع الإعلامي والروائي الأرتري حجي جابر : أديب إرتري راسل الشارقة لتسحب الجائزة مني!- الدوحة ، تاريخ النشر : 13 نوفمبر 2019م- الدوحة .

  • الأستاذ أبو محمد علي محمد محمود رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس للحزب الإسلامي في حواره الساخن مع ” زينا ” -السودان – :

نسعى لإيجاد دولة أساسها المواطنة والتساوي في الحقوق والواجبات دون النظر إلى  الدين والعرق والمواقف السياسية والتاريخية  . تاريخ النشر 15 أكتوبر 2019م

  • زينا ” في حوار مع الروائي والناشط الأرتري عبد الفتاح محمد – إيطاليا:

عدد الضحايا الأرتريين في البحر أكثر من عدد الناجين العابرين إلى إيطاليا خلال عام 2019م . تاريخ النشر : 8 يوليو 2019م

  • المناضل يعقوب محمد – سويسرا:

أبناء المسلمين في الجبهة الشعبية تضحيات بلا ترقيات عكس النصارى

 تاريخ النشر : 15 يونيو 2019م

  • رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الأرتري للتغيير الديمقراطي الاستاذ نقاش عثمان – السويد- في حواره مع ” زينا ” :  علاقة إثيوبيا مع المعارضة الإرترية ليست على ما يرام، وإقامة المؤتمر في السويد كان خيارًا شجاعًا وليس تحديًّا لإثيوبيا.

تاريخ النشر : مايو 5, 2019م

  • الناشط الحقوقي الأستاذ عبد الرحمن السيد أبو هاشم لـــــ ” زينا ” : النظام يسعى لطي ملف حقوق الإنسان لكن ملف المغيبين قسريًا يستعصي على النسيان – تاريخ النشر : 8 أبريل عام 2019م- لندن .

  • القيادي الإسلامي الشيخ حامد دلشاي – السودان

الحلقة (الأخيرة) من مقابلة ” زينا ”  : هذه أهم إنجازات الحركة الإسلامية الأرترية بعد تجاوز عقبة المنشقين- تاريخ النشر : 22 يناير 2019م

One thought on “” زينا “تصدر تقريرًا مصورًا يوثق لمحوري السياسة والحوارات : النظام الأرتري وأحداث عام 2019م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *