شهادة من خبير صحب معظم أعضاء الحكومة الأرترية يقول لزينا : سبحت أفريم الشخص القادم لخلافة أفورقي ومعظم فريق الحكومة بين جاهل وذي خلفية أثيوبية أوأمريكية تعليماً وتأهيلاً.

ملخص الإفادة : سبحت أفريم الشخص  لقادم لخلافة أفورقي ..ووزيرة العدل غير مؤهلة تشغل منصابا استقال منه مهني مؤهل ،ووزير الدفاع  يحمل فقط الشهادة الثانوية ووزيرة الصحة ممرضة، و تشكيلة فريق الحكومة مثل الفرقة الموسيقية كل واحد مسئول عن آلة فقط  ولا ينظر إلى  غير وظيفته والفريق الحاكم نكرات معزولة لا جماهير لها مساندة وخلفيات كثير منهم إثيوبية أو أمريكية وغربية النشأة والتأهيل وأعمار كثير منهم في تجاوز لسن العطاء  .

مواصلة في تعرية الشخصيات الحاكمة في ارتريا وإزالة الغموض الذي يحيط بها

سألت زاجل من صَحِبَ أعضاء الحكومة الأرترية   على المستوى القيادي الفاعل في الميدان وبعد التحرير وعرفهم من قريب وخبر سجاياهم وشارك معهم  قائداً في الثورة والحكم ولهذا كان بوسعه  تحليل شخصياتهم

وقد أرسل لنا  المشاركة التالية  طالباً عدم نشر اسمه لاعتبارات وجيهة عنده وهذا نص مشاركته :

     ارجو قبول اعتذاري على التأخير غير المقصود , وثانيًا :  لقناعة تسكنني أن الحديث عن هؤلاء , إن لم يكن لمجرد نشر معلومات لتنوير المتابع , فان المسالة تحمل الكثير من الالتباس وهذه قناعتي …..

     أولا-  البعض منهم يؤدون وظيفتهم من زاوية مهنية خالصة , ويحملون من التحفظات ما يوازي ما نحمله نحن تجاه النظام , ولكنهم ممن اختاروا هذا الطريق لمسؤوليات أسرية , أو لعدم اقتناعهم بالقوى المعارضة  ثم لا تنسى أن معظمهم قد بلغوا شوطاً في السن , حيث حصرت اهتماماتهم فقط بحسن الخاتمة .

ثانيا-  تتوزع الأدوار بصورة اقرب إلى الفرق الموسيقية , بمعنى كل شخص معني

       بالآلة التي بين يديه , ويستحيل أن يتدخل في شان خارج هذه المسؤولية .

      الوحيد المخول هو المياسترو . لذا ليس من الغريب أن تجد وزيرًا يجهل تماماً

      ما يجري خارج وظيفته , إن لم يكن فضوليًا .

ثالثا:  تجد في بعض المواقف أن معلومات رجل الشارع , تتجاوز معلومات الوزير

       في كثير من القضايا التي تدور في الشارع .

أحببت أن ابدي هذه الملاحظات حتى نكون موضوعين في أحكامنا , وفي نهاية 

المطاف هذا عمل سياسي وسمته الأساسية انه لا يستقر على حال (وهذه معلوماتي عن السير الذاتية لفريق الحاكم في ارتريا )

1 – وزير الدفاع – فيلبوس

  التحق بالثورة بشكل مبكر . واعتقد انه لم ينهِ المرحلة

الثانوية , ولكنه أبدع في المجال العسكري وتدرج في الرتب العسكرية . الِمعروف

عنه أنه انطوائي وبعيد جدًا من العبث الذي يميز العسكريين . 

2 – يماني قبر اب

التحق بالثورة في عام 1978 قادماً من أمريكا , وتم اختياره و اقرمى اسمروم وشخص ثالث للعمل في الإعلام مع بداية البث الإذاعي . عمل الاثنان يماني وقرمى في الإعلام حتى مرحلة التحرير , إما الثالث فقد استشهد بعد شهر من الالتحاق بالثورة . يمانى يمتاز بالذكاء الحاد .والخبث العميق .

حالياً يعتبر من أكثر الشخصيات قرباً للرئيس , ولديه طموحات لا حد لها . ولكن 

على مستوى الجماهير قد يكون أكثر الشخصيات كرهاً .

   3 -وزير التربية والتعليم : سمري رؤسوم 

من الذين أكملوا دراساتهم العليا في أمريكا … وعمل في الخارج لفترة طويلة . وكان محافظا لمدينة اسمراء , علاقته لا تتجاوز العاملين معه . بعيدًا تمامًا عن   السياسة , يحصر نشاطه في مجال تخصصه .

 4-  وزير الطاقة والتعدين : سبحت افريم

 التحق بالثورة بدايات عام 1973 , شخصية غاية في الذكاء والانتهازية . يعتبر أحد المحاور الرئيسية في الصراعات التى طبعت كل مراحل الشعبية من حركة المنكع حتى حركة الG15 . ويعتبر الساعد الأيمن لأسياس , تدرج في كثير من المناصب من مسئول المنظمات الجماهيرية في الداخل والخارج , إلى الصناعة والدفاع  وفي كل هذه المناصب كان العين الساهرة لاسياس , كان أحد العناصر المهمة في حركة ال G15 . ثم انقلب عليهم وكان من سخريات القدر أحد العناصر البارزة في عملية الاعتقال … شخصية غامضة بكل معنى الكلمة . من الصعب أن تحدد له وجهة و أين يقف ومع من . باستثناء الولاء للزعيم …. ليس لديه قبول في الجيش  اذ جنرلات النظام يعتبرونه دخيل علي المؤسسة . حتى تعينه في وزارة التعدين لم تاتِ مصادفة … أو لمؤهل أو مقدرة . كل مافي الأمر أن تبقى تحت سيطرة  الرئيس من خلاله … لا يستبعد ارتباطاته الخارجية … ويعتبر في الوقت الحالى الرجل البديل بلا منازع … في حالة غياب رأس النظام .  حصل علي دراسته   من جامعة أديس ابابا .. عصامي ومحافظ .. وينحدر من أسرة اقطاعية في منطقة حماسين . 

  5 – وزير الإعلام : قرماي قرمسقل :

      حاصل على الشهادة الجامعية من إحدى الدول الاروبية . لم يلتحق بالثورة في الميدان . ولم يزر حتى الميدان معظم نشاطه تركز في الخارج وتحديدًا باريس . عين  في مكتب الإعلام في باريس وعمل هناك لفترة طويلة . بعيدًا عن صراعات الشعبية . وقليل الخبرة في فهم شؤونها الداخلية . قبل الاستقلال عين في الخارجية .  متواضع إلى حد بعيد , ربما نتيجة الشعور بالنقص كونه وافد على التجربة . تغيرت أحوال الرجل حين عين في مكتب الرئيس . وتحديدًا مديرًا لمكتبه … وبدا في تلمس  حقائق الأمور وسطوة الرجل . واعتبر من المقربين والمطلعين على أسرار الدولة . وهكذا بدأ في التفرعن .

6 – وزير المالية : برهاني هبت ماريام .  إحدى العقول الاقتصادية في البلاد , متواضع كل مؤهلاته محصورة في مجال تخصصه . التحق بالثورة عام  1975. بعد أن هرب من الوفد الإثيوبي الذي كان ذاهبا إلي زمبابوي … وسافر إلى عدن ومنها إلى الميدان , لم يجدوا له موقع في التنظيم قياساً إلى مستوى مؤهلاته الاقتصادية …و كان حينها يعرف بأنه الرجل الذي قدم دراسة كاملة … لقانون الإصلاح الزراعي  لمنجستو هيلى ماريام واعتمدت حينها . وتم تعينه في الإعلام مؤقتا . وقام حينها بوضع دراسة تفصيلية لمعالجة وتنظيم جهاز  الاقتصاد . واعتمدت الدراسة حتى التحرير .. وحين عين في المالية , حاول أن ينظم الأمور ولكنه عجز . فقدم استقالته بعبارة مؤثرة . لقد تعبت من مشاهدة حقائب أموال   تدخل وتخرج دون علمي كان وزير مالية . ولذا أفضل الجلوس في منزلي بدلاً من الاستمرار في المشاهدة وقدم استقالته .

7 – وزير الثروة البحرية : تولدي قلاتي

   متخصص في الشؤون البحرية … كان نائبا لقائد القوات البحرية …. رجل عملى .. ولكن بلا شخصية لا علم له بالشؤون السياسية ولا يهتم .. إلا في حدود اختصاصه ينتظر التوجيهات في مجال عمله أكثر من أن يتخذ قرار . ينظر إلى تجربة الجبهة الشعبية .. كمسالة لا يجادل عليها ناهيك عن انتقادها . نوع من البشر كان يمكن أن  يبدع لو كانت هناك بيئة سليمة وصحية , ممكن أن يحصى عدد اسماك البحر في الوقت الذي يجهل ما يدور حوله سياسياً . مجرد انتقاد الشعبية يعتبرها خيانة في حق  الشهداء …. والوطن . يستحيل إقناع هذا الشخص أن هناك عالماً آخر خلاف ما يعتقده في الشعبية . وهنا تكمن مصيبة هولا البشر , إذ أنهم يحملون الصفات الطيبة  التي يصنع منها الآخرون الشر بأسوأ صورة . التحق بالثورة عام 1974.

8 – وزير الشؤون الاجتماعية : كحساي قبر هوت : جديد لا أعرفه .

9 – وزير التنمية الوطنية : دكتور قرقيس .  احد قيادات ساقم التى انسلخت عن جبهة التحرير الارترية . خريج بولندا . من الناحية الشخصية متواضع وطيب , ولكنه مهوس بتجربة الشعبية . ملكي أكثر من الملك  ربما يحمل عقد تجربته في جبهة التحرير  تدرج في عدة مناصب …

10 – وزير المواصلات :   تسفاي برهانو .   جديد  لا أعرفه .

11 – وزيرة السياحة : اسكالو منقريوس .  التحقت بالثورة عام 1974 عملت مضيفة في الخطوط الإثيوبية , مثقفة … تدرجت في عدة مناصب , وبرزت كناشطة سياسية , مما وضعها في الكثير من المشاكل والمآزق عملت لفترة طويلة في الرعاية الاجتماعية , تتمتع بجراة غير عادية . تمكنت من رسم شخصية متميزة لنفسها . ويبدو مع تقدم العمر حسمت أمرها للانحياز  إلى جانب مواقف الرئيس , بعد أن مرت بتجارب أليمة . نتيجة مواقفها المناوئة إلى درجة أن وقفت عكس موقف زوجها الذي حارب الرئيس علناً ووضع في السجن ويقال  انه تم التخلص منه اغتيالاً .

12 – وزير الخارجية : عثمان صالح

من الذين درسوا في إثيوبيا … يعتبر من العناصر القديمة في التنظيم . وعمل في مجال التعليم وإعداد المناهج … شخصية متواضعة , لا شان له في صراعات التنظيم إطلاقا …. شاءت الأقدار حين اشتدت الصراعات بين الكبار ووصلت حد الاعتقالات والتصفية الجسدية , أن تأتى به إلى وزارة الخارجية , ليس لمؤهل أو مقدرة , ولكن   لتوازنات تفرضها الضرورة .. وهذه قصة أخرى .

13 – وزيرة العدل : فوزية هاشم .  

حاصلة على الثانوية العامة , التحقت بالتنظيم في السبعينات , عينت كمرشدة سياسية في هيئة التدريب قسم النساء … انسانة عادية ليس هناك شيء مميز في شخصيتها عينت بعدها في التنظيمات الجماهيرية وعاشت فترة في السعودية , ثم عينت وزيرة للعدل بعد فترة من الاستقلال . وحين تم تعيين المحاكم الخاصة من قبل الرئيس , وقف  نائبها السيد .. طعامي بيني ضد هذه المحاكم … وإنها محاكم تفتيش وتقويض للعدالة . وقفت السيدة ضد النائب , معللة ذلك بأنه آمر من الرئيس .. مما دفع السيد طعامي   إلى تقديم استقالته مباشرة , وهكذا أعلنت الولاء الكامل للرئيس وقراراته . وجعلت احد جهابذة القانون , والمرجع في الشؤون القانونية للحكومة الإثيوبية في فترة ما . عاطلاً عن  العمل إلي يومنا هذا . قصة هذه الوزيرة بحاجة إلى مجلد وليس إلى نبذة تعريف

14 – وزير التجارة : نصر الدين بخيت .  جديد الظهور إلى حد ما … 

15  –  وزيرة الصحة . آمنة نور حسين .

 مناضلة قديمة ،عملت ممرضة لزمن طويل في منطقة سمهر , شخصية تمكنت من بناء شخصيتها بصورة ذاتية ولا سيما في مجال عملها . 

16 – وزير الحكومات المحلية آو الإدارات المحلية  (ولدي مكئيل أبرها .  )  احد العناصر المؤسسة لتنظيم الحركة .. ومع غروب شمس الحركة هاجر إلى المانيا وعاش هناك , من العناصر التي تتمتع بثقافة عالية , وأخلاق رفيعة   مع بداية الشعبية التحق بها وحدد موقفه مسبقا بان الزعامة هي من حق اسياس وبناء موقفه عن قناعة علي هذا المبداء . ويمكن إرجاع السبب في ذلك  إلى تجاربه السلبية مع الوسط المثقف من أبناء التجرينية , وعند التحاقه بالميدان تم تعينه كمسؤول عن النشاطات في المدن . من تنظيم الفدائيين وجماهير المدن مما سمح له بالتواصل مع قطاع واسع من سكان المدن … والنشاط السياسي والفدائي في المدن وتحديدًا اسمراء . هذه الحالة جعلته بعيدا ن ما يجري 

   في الميدان والجبهات العسكرية . بعد المؤتمر الثاني للشعبية … بداء يكون له حضورا في الحالة السياسية للجبهة .. فحدد موقفه سلفا إلى جانب الرئيس .   مع الاستقلال عين وزيرًا للمواصلات … ونتيجة سنه الكبير .. وقع عليه الاختيار كوزير للاداراة المحلية .. بعد حركة ال g15 بدلا عن محمود شريفو .. والذي كان يعرف كنائب للريس , إلا انه لم يصدر قرار بذلك , ولكن يتداولها الناس كعرف متفق عليه , لكن من الناحية العملية , قدرات الرجل اقل من ذلك بكثير .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *