صحفي بريطاني يتساءل : هل مات أسياس أفورقي ؟ ومن خليفته في إدارة البلاد بعد غيابه؟ – ترجمة الأستاذ طاهر أحمد

كتب الصحفي البريطاني مارتن بلارت المتخصص في الشأن الافريقي في 26 ابريل الجاري مقالاً تحليلياً في موقع ارتريا هاب البريطاني(  Eritrea Hub ) بعنوان ” انتشار التوتر والشائعات في أسمرا”وجاء فيه أنه وبعد مرور اسبوع عاصف بالتكهنات في مواقع تواصل الاجتماعي وفي الوقت الذي لا يوجد فيه توضيح من الحكومة الإرترية يبدو أن الوقت مناسب لتلمس ما يحدث حالياً في إرتريا وذلك بعد التواصل مع العديد من المصادر .

بدءًا أن الوضع في إرتريا غير طبيعي حيث تخضع أسمرا لإغلاق شامل ليس فقط بسبب كوفيد 19 بل ان العديد من التقارير تؤكد وجود انتشار أمني مكثف من قوات الأمن في الشوارع الخاوية التي لا يوجد فيها أي تحرك للمواطنين .. حيث يطلب من أي مواطن يرغب في الخروج لقضاء احتياجاته الضرورية الحصول على اذن للسماح له بالتحرك ..مما جعل المواطنين لا يدرون ماذا يجري حولهم .. كما تم نقل المرضى من مستشفى إلى آخر دون إبداء الأسباب وهناك شك في أن هذا ليس فقط بسبب انتشار فيروس كورونا .

ومازالت التكهنات حول صحة الرئيس أسياس أفورقي مستمرة  ، مع تقارير تفيد أنه موجود  في المملكة العربية السعودية لتلقي العلاج ، وأنه أصيب بجلطة دماغية  بل توجد معلومات غير مؤكده تقول إنه مات ومازال الأمر غامضاً حيث لا يوجد توضيح حتي الآن .. 

ما نعرفه حتي الآن  هو أن البريطانيين سحبوا جميع موظفي سفارتهم من البلاد وأمروا مواطنيهم بالمغادرة ، كما تم إغلاق مطار أسمرا لمدة أسبوعين وقد يكون ذلك بسبب انتشار وباء كورونا  أولأسباب أخرى .

ويتحدث سكان أسمرا عن هبوط طائرتين كل ليلة في مطار أسمرا وقد تم متابعة حركة الطائرات من خارج إرتريا إلا أنه تم الاختفاء من الرادار بعد دخول الأجواء الارترية ..وتوجد العديد من التكهنات حول ما تجلبه تلك الطائرات وتوجد توقعات بأن تلك الطائرات قد تقوم بنقل مرتزقة من السودان أو تنقل شاحنات أسلحة من المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة  .. ولكن لا أحد يدري لأي غرض ؟

من يملك السلطة حاليا في أسمرا ؟

يعتقد البعض  أن تسليم السلطة جاري بالفعل حاليًا في أسمرا ، مع وجود تكهنات بأن أهم شخص يسيطر على الوضع حاليا هو العقيد سيمون جبري دنقل ، وهو من مسؤولي جهاز الأمن القومي الأرتري ، والذي تم تسليط الضوء على دوره في عام 2007 عندما جرت محاولة اغتياله في ظروف غامضه بأسمرا .

كما تفيد معلومات أخرى  بوجود خلافات بين أفراد قوات الأمن والقيادة العسكرية وأن العقيد جايم تسفانكئيل رئيس جهاز المخابرات الخارجية الذي زاد نفوذه في الفترة الأخيرة بسبب الحالية الصحية السيئة للجنرال أبرها كاسا رئيس جهاز الأمن الأرتري – يقوم بترتيب والسيطرة على الوضع داخل البلاد ..  

وبالرغم  من أن المواطنين الارتريين المقيمين في الخارج يدركون أن نشر الشائعات كان من سلاح النظام لنشر الرعب وصرف نظر الموطنين من القضايا الوطنية إلا أنه وفي ظل عدم وجود حقائق صلبة فإن انتشار الشائعات والتكهنات أصبح امرًا طبيعيًا في أرتريا

المصدر :

https://eritreahub.org/tension-and-rumours-rife-in-eritrea?fbclid=IwAR2nS2lGhpI3D6huA-y00XGEOfpJpPoprmUy9kr9hH2wlWAChpxDbVyTHZI

مركز إريتريا

معلومات عن إريتريا والقرن الأفريقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *