عثمان صالح ويماني قبرآب في الخرطوم … ماذا تفعل رسائل أفورقي الكثيفة في السودان

وصل أمس 5 يناير الجاري العاصمة السودانية الخرطوم وزير خارجية النظام الأرتري عثمان صالح  ومستشار افورقي يماني قبرآب ، جاءا برسالة خطية موجهة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان الذي بحث مع ضيوفه سبل تطوير العلاقات بين البلدين حسب ما صدرت به تصريحات سودانية رسمية .!!

الجدير بالذكر ان رسائل افورقي تأتي عادة عقب كل حدث مقلق  للشأن السوداني مثل التوترات بين قبائل الشرق . ورسالة اليوم تأتي في وقت يعيش السودان  حالة استنفار لجيشه في  الحدود الشرقية  لكونها  تعيش أوضاع حرب يخشى أن تتمدد  عواقبها السيئة  إلى كل بلدان المنطقة.

ويرى  مراقبون تواصلت معهم “زينا ”  ان النظام الأرتري كما كان جزئا من الحرب  الإثيوبية الإثيوبية فهو كذلك الآن ليس بعيداً أن يكون جزءاً من التوترات الحالية في الحدود بين السودان وإثيوبيا فقوات النظام الأرتري مشاهدة في الحدود مرابطة بكثافة  فهي ليست للنزهة . وذكر شهود عيان أن قواتًا من الجيش الأرتري عبرت إلى  الحدود الإثيوبية  بمنطقة الحمرا باتجاه الجيش الإثيوبي لتعزيزًا لموقفه ضد السودان حسب ما يرى المراقبون .

 ولهذا  تتهم  هذه الزيارات بأنها  نذير شؤم لا فأل خير

مما يذكر أن الزائرين ا لأرتريين كانا في الخرطوم بتاريخ الثامن من شهر ديسمبر الماضي برسالة مشابهة وعلى مدار العام الماضي كانت الزيارات مكثفة بين مسؤولي البلدين  .ولم تظهر آثار هذه الرسائل   في تطوير العلاقة بين النظامين ولا في فتح الحدود المغلقة بينهما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *