فنان البني عامر والبجة فنان الشرق حامد عبد الله يخلد ” حلايب ” السودانية

حامد عبد الله  في أغنيته ” حلايب ”  إضاءة حول مضمون الأغنية  لمن لا يعرف ” التقرايت ” :

كلما هممت باعتزال الفن راودتني نفسي وتحريض الآخرين من شعبي ، فعدت للغناء.

من يباريني شعراً ، تعال إن شئت قول شيئاً فسوف تجد أني أقول ألف قصيدة

كم لنا من الأبطال  والعلماء والفرسان ، يستحقون الصدارة لكنا في المؤخرة بسبب أننا نحقر بعضنا ، وتتفرق كلمتنا .

من غرائب عام 2018م من وجد شيئاً  أغلق عليه بابه والفقير يتلفت فلم يجد من يساعده : ذهبت المروءة والكرم   هذا ليس من عرفنا الجميل . إنه شيء طارئ .

نحن نحمي أرضنا لا نعطيها لأحد   يدافع عنها كبارنا وصغارنا

حلايب ، حلايب

نحن لا نخاف المصريين حتى لو ابتكروا طيارة

نحن رجال المجد والكرم لا خزي في تاريخنا

لا نرجع بالسهولة عندما نصمم في حرب خصم

خلفنا أسود فيهم الفرسان والقادة مجربون

يوم الروع نستهين بالضحايا في سبيل النصر

لا نعطي حلايب  لأحد.  ويوم الدفاع عنها الميدان يشهد لقوتنا  وبطولتنا

هي أرض أجدادنا

من حلايب والبحر والقرى الحدودية مع ارتريا ( يسميها بأسمائها مترنما  ويكرر المقطع مستعذباً).

يشهد لنا  ، بها لباس أهلها العمائم والصدائر

والملامح والتراث والنسب.

نحن أهل الأرض والتاريخ والتراث والفروسية والبطولة

حلايب لنا .لا نعطيها المصريين:تابع النص في قناة زينا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *