في زمان الكورونا والحصار السياسي تغيب الأحزاب الأرترية عن الواجهة ومدينة كسلا تقيم حفل تأبين لفقيد الأمة عثمان عنجوت رحمه الله

نظم أصدقاء المرحوم الأستاذ عثمان إدريس عنجوت – رحمه الله – حفل تأبين بمدينة كسلا  بشرق السودان عند منزل الأسرة  حيث نصب سرادق هناك لتلقي التعازي  بتاريخ الأربعاء 8 يوليو الجاري .

حضر الحفل لفيف من أعيان المدينة وممثلون من أحزاب سودانية وأرترية دون أن يعلن عن ترحيب بها في المنصة ودون أن تقدم لها دعوات بالحضور والمشاركة بل أتت مقدرة للفقيد وللمدرسة التي ينتمي إليها الفقيد وحسن تواصلها مع المجتمع و كلها تبادلت مشاعر الحزن  الأليم كما تبادلت بالدعوات الصالحات للفقيد وعددت من مآثره النبيلة

خاطب الحفل رفيق درب الفقيد الأستاذ أبو آمنة إدريس علي نور  الذي استعرض مسيرة خمسين عاما صاحب فيها الفقيد وقال : إنها كانت دعوة وتضحية وإصلاحا اجتماعيا وسيرة عطرة

كما تحدث الشيخ أبو مصعب خليل  باسم الحركة الإسلامية فأتت كلمته فصيحة عميقة مهيجة للمشاعر فقد بكت وأبكت الحضور  الكثيف الذي امتلأ السرادق به وضمن الكلمات تحدث الشيخ محمد علي إدريس عافه وخاض بوضوح في قضايا السياسة والفكر والأحزاب وبشجاعة كعادته في طرح آرائه .

 تدافع الحضور إلى منزل الأسرة  في زمن لا توجد فيه مواصلات  ، كما تحيط به محاذير صحية تمنع  تنفيذ مثل هذه التجمعات لكن الحدث فرض نفسه فانداح  الجمهور الحزين إلى منزل الأسرة  مشاة أو راكبين رغم ندرة المواصلات وغلاء أسعارها والحظر الصحي.

إدارة حفل التأبين أعلنت أنها تنهي المناسبة بيوم واحد بل لبضع ساعات فقط استغرق الوقت بين قبيل  الظهر  وبعد العصرتقديرًا لظروف الناس  الصحية والسياسية والأمنية ومع ذلك كانت   المناسبة معبرة عن الروح الإسلامية التي تسكن الجماهير وإنها تتواصل في مسيرتها تودع برضى سلفها الصالح وتستقبل بأمل الجيل الجديد الذي يتحمل الراية عن السابقين الراحلين ..على حد مضمون الكلمات التي ألقيت في المناسبة  وقد خاطب الحضور فيها  باسم الأسرة الكريمة الأستاذ محمد صالح أبو حذيفة معلنا عن شكر  الأسرة  لكل الحضور ولمن تكبد  المشاق لحضور مقر الأسرة  لتقديم واجب التعزية أو من تواصل معزيا عبر الوسائل الاجتماعية  ألا رحم الله الفقيه رحمة واسعة

One thought on “في زمان الكورونا والحصار السياسي تغيب الأحزاب الأرترية عن الواجهة ومدينة كسلا تقيم حفل تأبين لفقيد الأمة عثمان عنجوت رحمه الله

  • يوليو 13, 2020 at 8:44 م
    Permalink

    إنه فقد عظيم . رحم الله الشيخ ابو تقوى وصبرنا على فراقه فقد كان نعم المربي ونعم الاستاذ ، كم سنفتقد طلته الباسمة الوضائة والبشر الذي يلقانا به . اللهم بقدر فجعنا فيه اجعلها له حسنات ترقيه بها أعلى الدرجات . امين .

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *