في مؤتمر صحفي محضور أبي أحمد يتجاهل الأزمة مع أرتريا ويعد بإجراء انتخابات في موعدها عام 2020م

تجاهل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الأزمة بين بلاده وبين النظام الأرتري على الرغم من ان الحدود مغلقة بين البلدين وأن الأنشطة الإيجابية والتواصل الإيجابي بين المواطنين في كلا البلدين قد توقف تماما بمبادرة من النظام الأرتري تجاوب معها واقع النظام الإثيوبي حيث أحكم السيطرة على حدوده مع إرتريا فقد حظر- عمليا دون تصريح إعلامي –  تسرب أي سلع إلى إرتريا  حسب ما افاد لـــ ” زينا ”  مصدر أرتري معارض يتابع حركة الحدود التي شوهدت بداية في نشاط تجاري واجتماعي و وسياسي مكثف انتهى به  المطاف إلى إغلاق الحدود في وجهه الأمر الذي أدى إلى توقفه  .

رئيس الوزراء الإثيوبي أجاب على سؤال للصحفيين حول علاقة بلاده بدولة أرتريا باقتضاب شديد يفيد أن الطرفين في دراسة الوضع وإحكام الإجراءات لتقنين الأنشطة دون أن يخوض في تفاصيل الأزمة بينهما التي أدت إلى إغلاق جميع المعابر بين الدولتين . وقال : إن تنظيم العلاقات بين البلدين يتطلب مزيدا من الوقت ويجب التحلي بالصبر ، مضيفا بأن هناك رغبة متبادلة لتوثيق العلاقات الجيدة بين البلدين . محلل سياسي تواصلت معه ” وكالة زاجل الأرترية للانباء – زينا – قال معلقا على حديث أبي أحمد  : هو حديث دبلوماسي يتجاهل الواقع المأزوم المكتوم الذي لا يتناسب مع الانشراح التام الذي مرت به العلاقة بين النظامين عقب المصالحة بينهما  

بخصوص الوضع الداخلي لإثيوبيا أكد  إلتزام حكومته بإجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر العام القادم 2020

تصريحات أبي أحمد جاءت  في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الخميس ( 1 / 8 / 2019م )  ، وقد حضره وسائل الاعلام المحلية و الأجنبية ،حيث قال إنه من مصلحة إئتلاف الجبهة الثورية الحاكم في أثيوبيا إجراء الانتخابات في موعدها المحدد ، مضيفا بأن الائتلاف يستعد جيدا لذلك و أشار أبي في المؤتمر الصحفي إلى مطالبة البعض بتأخير موعد الانتخابات العامة ، موضحا أن رأي حكومته إجراء الانتخابات في موعدها المحدد واعدا الشعب الإثيوبي بإجراء مشاورات مع كل القوى والأحزاب السياسية والجمهور  بالبلاد لتحديد ا لقرار النهائي .

وقلل أبي من التوتر القائم بين جبهة تحرير تجراي وحزب أمهرا الديمقراطي وقال : إن الخلافات السياسية بين الأحزاب أمر عادي وشائع في العالم .ودافع عن حكومته بخصوص التهمة الموجهة إليها إعلاميا حول انتهاكها حقوق الإنسان  فقال : إن حكومته تؤمن بسيادة القانون وتلتزم بها

وتطرق حديث أبي أحمد حول مطلب شعب سيداما فقال : هناك استفتاء منتظر لمنح محافظة سيداما وضعية الإقليم وفق جدول زمني محدد تم الإعلان عنه مؤخرا.

وحول احداث محاولة الانقلاب في ال22 من يونيو الماضي بإقليم أمهرا الاثيوبي ، نفى أبي أحمد أن تكون حكومته قد إستغلت أحداث محاولة الانقلاب الفاشلة في إسكات الأصوات ، مضيفا بأن الحكومة التي رفعت الحظر عن المئات من المواقع الالكترونية  ووسائل الاعلام و أفرجت عن السجناء السياسيين ليست لها مصلحة في إسكات الاصوات ودعا إلى إدانة المحاولات الانقلابية في الوقت الراهن وأفاد أن الحكومة جمعت اكثر من 1200 معلومة سرية بخصوص المحاولة الانقلابية الفاشلة  وكشف عن تدريب تم لأشخاص بغرض الانقلاب مؤكدا أنه تم توقيف ما يصل إلى 350 شخص بتهمة المشاركة في المحاولة الانقلابية الفاشلة تم إطلاق سراح كثير منهم .

كما شدد على ضرورة إدانة أي محاولة إنقلابية تتعرض لها أثيوبيا في الوقت الراهن

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد ، يعتبر الاول منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة التي تعرضت لها حكومة إقليم أمهرا في مساء ال22 من يونيو الماضي وأسفرت عن مقتل حاكم الاقليم “أمباتشو مكونن” و مسؤولين كبار في الحكومة ، كما تزامنت مع إغتيال رئيس هيئة الاركان “سعري مكونن” و الجنرال المتقاعد “جزائي أبرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *