قراء يتحدثون : مقال الأستاذ قنادلا في رثاء والده يعبر عن حالة جميع المغتربين

تحدث قراء في منبر الخريجين  وبعضهم في مراسلة خاصة معلقين على مقال نشره في ” زينا ”  الأستاذ محمد إدريس إبراهيم ” قنادلا ” يرثي فيه أباه الذي توفي  في أرتريا بتاريخ 22 مارس الماضي .المقال تحدث عن ألم فراق الوالدين بالوفاة ومعاناة الأبناء الذين يعيشون في الغربة  وتأتيهم أخبار وفاة عزيز فهم يكتوون بنار الغربة وفراق الأهل إنها لمنغصات ثقيلة تفسد عليهم نعمة المال والأمن والحرية التي يعيشون في بلاد الهجرة

المقال إنساني سياسي ولهذا حظي بردود أفعال دامعة ونختار من بين التعليقات على  المقال ما يلي :

  • أ.نور الدين حامد إدريس نور

 نشاطر أخانا المصابر  المحتسب : قنادلا. هذا الشعور وهو لا شك يناسب الحدث والمصاب الجلل . وهكذا الرساليون وأصحاب الهمم، يوظفون ويعكسون الواقع وتداخل الأعراف المختلفة بين الأقطار الناتجة عن المعاناة والاضطرار ، فكم من حالة مماثلة لحال الأستاذ قنادلا . إذا أفسحت ونطقت لكانت عبر وتكتب بماء الزهور والورد . المفرح والمبكي في آن ٍ.

أ.إبراهيم ألولا :

الأستاذ محمد ادريس قنادلا حياك الله ، ربي يتقبل الوالد بواسع رحمته ويجعله رفيق الرسول  “صلوات الله ورحمته عليه ” والصحابة والصالحين ، أنا صدقًا عيوني دمعت عندما قرأت مواساتك لوالدك، وصدق مشاعرك ، ووصفك الدقيق للحالة التي مررت بها خلال الساعات الاولى من وقوع الحدث الجلل، وكيفية حصولك علي الخبر  ، والتداعيات الاجتماعية غير المألوفة  المصاحبة للحدث ، أنت إنسان مبدع وشفيف لأنك فعلاً عبرت عن ظروف ومشاعر الكثيرين في مثل هذه الحالات ، أنت إنسان فنان وموهوب  ومبدع ، وأمثالك عندما يتحدثون عن أنفسكم وكأنهم يتحدثون عن الكثيرين  من الشباب لأن الظروف مماثلة والواقع والوقائع متشابهة ، واذكر عندما صدرت رواية سمراويت للكاتب الرائع الجميل حجي جابر ، فكانت لسان حال الكثيرين من أيناء شعبنا الذين ولدوا  خارج الوطن ولم يعرفوا من الوطن إلا اسمه وظروفه الصعبة ، نسبة لدقة سرد التفاصيل الدقيقة التي يعيشها ويعايشها الإنسان الأرتري في وطن غير وطنه ، فأنتم رسل الوطن والمواطن بنصف جنسية ونصف وجود وكل شيء ناقص،  الفرح ناقص والحزن ناقص والمشاعر والأحاسيس مكبوتة والصوت مخنوق ، أدام الله عليكم الصحة والعافية ، ويرحم الله موتانا وموتى المسلمين ، وإنا لله وإنا إليه راجعون

أ.صلاح ابراهيم:

 الأخ محمد إدريس

ما شاء الله عليك علي مواساتك وصبرك وكرمك بقلمك ودعواتك وكل ما تملك في حياتك . ربنا يتقبل دعاءك ويجمعك بوالدك في الفردوس الأعلى

نسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يتقبله مع الشهداء والصالحين

نعم الابن أنت، دمعت عيني عندما قرأت مقالك ولكن حروفك وكلماتك وتعبيرك وضح لي مدى شجاعتك وحلمك ووفائك وبرك بوالدك فعلمت معنى الابن الصالح الذي يتمناه كل والد

د.محمد أحمد إدريس  إدريساي

 رحم الله العم الغالي إبراهيم صوام الهواجر، وقوام الليالي، وصبركم أخي محمد على الفقد الجلل والمصاب الكبير، كم هو مؤلم أن تفقد عزيزًا لاسيما الوالد وأنت بعيد تنتظر شفاءه، ما اكتحلت عيناك بوداعه، ولا استطعت ممارضته، لكن عظم الأجر مع عظم البلاء والحمد لله الذي جعل في الدعاء عوضاً.

وجعل البر غير منقطع بالموت، والحمد لله الذي وعد المؤمنين بجمعهم مع أحبابهم في جنة الخلد، { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (21  ) الطور  ،  فكل ذلك تخفيف وتعزية.

الدكتور أبو أيوب محمد عثمان محمد نور:

فتحت المقال عند إرساله ولكن شغلني شاغل من إكماله وعدت إليه اليوم وأكملت قراءته بكني شديد،المقال رائع حقُا كروعة كاتبه ومكانة المكتوب في شانه نسأل الله له الرحمة والمغفرة، أصدقك القول جرت دموعي أكثر من مرة وأنا أطالع المقال رغم أني لا أعرف الوالد معرفة لصيقة فقط حدث أن قابلته في دارك المضياف بالكلاكلة عندما كنت إماما للمسجد ولكن أبدعت حقاً في تصوير الموقف بكل تفاصيله جزاك الله خيراُ ونسأل الله للوالد الرحمة والمغفرة ولك جميل الصبر وحسن العزاء ( ما يخرج من القلب يصل إلى القلب)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *