مؤتمر الدوحة الإعلامي يندد بانتهاك حقوق الصحفيين في أرتريا وتصريحات إدانة للنظام الأرتري

مدير بالوكالة لشبكة الجزيرة :

 أنا أعرف أرتريا مثل غيرها تعتقل الصحفيين  وتقمعهم  وترفض السماح لهم بالعمل

مدير شبكة الإعلام المجتمعي :

من آليات إطلاق المساجين  الإشهار بالسجان وزيادة وعي الشعب  وتكثيف الحمالات الحقوقية.

مدير وكالة قدس  برس :

يقود أسياس أفورقي دولة مغلقة في غفلة من العالم يفرض عليها رأي الفرد الواحد والحزب الواحد ونتابع انتهاكات حقوق الإنسان هناك  

نائب رئيس الفدرالية  الدولية لحقوق الإنسان:

على الدولة المصرية عدم إعادة اللاجئن الأرتريين إلى بلادهم ومراعاة حقوق الإنسان بخصوصهم

رئيس مجلس إدارة المعهد الدولي للصحافة والذي مقره في فيينا بالنمسا:

المعهد ولفترة طويلة في قلق عميق بخصوص أوضاع الصحفيين في إرتريا

وثق الزميل حسين حب الدين  زمزمي (المدير الإقليمي لجنيف ووسائل الأعلام العالمية في استراليا ) تصريحات إيجابية لإعلاميين عالميين مهتمين بحقوق الإنسان المدافعين عن حرية الصحافة  والإعلام  على هامش المؤتمر الدولي حول: ( حرية التعبير نحو مواجهة المخاطر)  الذي احتضنته العاصمة القطرية الدوحة، خلال الفترة (24 – 25 يوليو 2017.م)

 اتفقت زينا مع الزميل حسين زمزمي لإعادة نشر هذه التصريحات على اعتبار أنها موقف شريف يندد فيه قادة الرأي  والخبراء الإعلاميين بما يجري في أرتريا من انتهاكات حقوق الإنسان عامة وانتهاكات حقوق الصحافة والإعلام خاصة .

زينا حررت المادة الصوتية خدمة لقرائها  وهي محتفية بمشاركة  الأستاذ زمزمي  الفعالة في المناسبة   التي لم تتيسر لغيره مداخل  إليها فكان بحق ممثلاً  لأرتريا رائعاً يطرح  قضية بلاده في جمع نوعي متخصص استضافته  الدوحة مؤازرة لشبكة الجزيرة فأخذت أرتريا  حظها من الأصوات المناصرة بناء على مبادرة شخص واحد وجد المدخل المناسب فاستثمر الموقف لصالح القضية

إلى الإمام يا أستاذ حسين زمزمي ، اقتحم الأبواب المغلقة ليس لتحقيق مقاصد شخصية  وإنما لتكون ابناً باراً بأرتريا: الأرض والإنسان  والقضية. ومن قديم الزمان على مبادرات أفراد  تتحقق طموحات كبيرة للأمة ومن سار على الدرب وصل ، والصعود على القمة يبدأ بالخطوة الطموحة الأولى التي تتجاوز بإصرار العقبات الكئود.

1 – مصطفى سواق المدير بالوكالة لشبكة الجزيرة الإعلامية

هذا المؤتمر بطبيعة الحال شديد الأهمية لأنه يأتي في وقت تزداد قمع الصحافة والصحفيين  في العالم العربي بشكل خاص وفي مختلف بقاع العالم بشكل عام و هذا التجمع من هذا القبيل  يعني دعم قوي لحرية الإعلام وحرية الصحافة في حق المواطن في المعلومة  وفي حماية الصحفيين .من أجل تحديد كل هذه الأمور وغيرها مهم جدًا جدًا.

ويأتي دعم  الجزيرة في الوقت الذي تطالب فيه بعض دول الجوار  هنا بإغلاق الجزيرة لأنها هذه الدول المحاصرة لقطر  دول قامعة للإعلام ولا تريد أن ترى مؤسسة إعلامية حرة تتحدث بمهنية وبشفافية كاملة

الجزيرة بطبيعة الحال دائما تقف مع حرية الصحافة والصحفيين  وتقف مع إخواننا الصحفيين حيثما كانوا .وأنا أعرف أن هناك صحفيين في عدة دول منها ارتريا ومصر وغيرها بلدان أخرى كثيرة تعتقل الصحفيين  وتقمعهم  وترفض السماح لهم بالعمل وهذا مناف  لقواعد المهنة لكل المبادئ الديمقراطية  ، ومبادئ حقوق الإنسان ،  فالصحافي يجب أن يشعر بالأمن والأمان والسلامة  الكاملة حتى يتمكن من أداء مهامه . وشكرا.

2 – داود كتاب – شبكة الإعلام المجتمعي

موضوع الحريات موضوع   أساس في أي  مجتمع  حرية التعبير هي أساس لأي عمل ديمقراطي حقيقي ولا شك هناك من يدفع ثمن   عالي غالي  للحفاظ على الحريات  وهناك من يسجن في  ارتريا وغير ارتريا  يجب أن يتم إطلاق سراحهم ، لان حرية الضمير ، حرية الحديث  حرية التعبير هي حرية يجب أن لا يتم  المساس بها  إذا كان  هناك خلاف سياسي أي خلاف آخر يجب أن يتم حله بالطرق السلمية وعدم جر الصحفيين لكل المشاكل الداخلية

ما هي الآليات  لإخراج الصحفيين من السجون؟

أهم آلية لإخراج الصحفيين هي  الإشهار يعني يجب أن يكون هناك نسبة عالية  من الوعي والمعرفة ثم يلي ذلك حملات كسب التأييد بعد المعرفة يشارك فيها مؤسسات إعلاميه و مؤسسات حقوقية، ومؤسسات تعني بحقوق الإنسان كلما زاد وعي وكلما زاد الإشهار وكلما زاد المعرفة وكسب التأييد  سيدفع ثمن غالي المسئول السياسي الذي يريد يستمر في اعتقال الصحفيين. المعادلة هي أن يكون ثمن للاعتقال لأنو للأسف هناك لازم عقاب هناك مسئولين يقوموا بقمع الصحفيين دون أن يدفعوا ثمن سياسي لذلك .

آخر سؤال : دور منظمتكم في العمل الإعلامي ؟

نحن منظمة معنية بإقامة إذاعات مجتمعية نحن بالأساس مؤسسة مجتمع مدني نقوم بتمكين المواطنين والفئات المستضعفة بإقامة إذاعات مجتمعية من خلال الانترنت أو من خلال اللاذعات fm أو من خلال أي وسيلة أخرى .

3 – أ. عادل الحامدي – مدير وكالة “قدس برس” الدولية للأنباء

بالتأكيد الوضع الحقوقي في ارتريا  هو وضع فيه كثير من الانتهاكات التي يمارسها الريس الحالي  اسياس افورقي بعيداً عن مراقبة المنظمات الحقوقية  الدولية وأيضاً بعيدًا عن الضغط الدولي  حيث ان اسياس يعمل في غفلة من العالم في سياق  فرض الرأي الواحد  في أرتريا وعدم السماح بالرأي الآخر وللمعارضة في العمل نحن لا نسمع كثيرًا عن الانتهاكات التي يمارسها اسياس افورقي  بحكم الضغوط والتقييد الممارس على المنظمات الدولية في الوصول إلى المعلومة ونقل حقيقة أوضاع حقوق الإنسان لكننا أيضاً  نسمع من بعض  القوى المعارضة  وبعض المنظمات الحقوقية لتي أمكن  لها أن تزور من نجو من سجون اسياس افورقي  ومن اللاجئين الارتريين الموجودين سواء في السودان أو الدول الأوربية حتى في بعض دول الاشقاء الذين يتحدثون عن صنوف  التعذيب  التي تعرضوا لها في سجون اسياس افورقي لاشك أن المنظمات الدولية والحقوقية مطلوب منها اليوم أن ينظروا في الضغط وممارسة مزيد من الضغوط على الرئيس اسياس افورقي من أجل السماح لهم بالوصول إلى المساجين ونقل الصورة الحقيقية عما يعانونه في  سياق معركتهم من أجل فرض الحريات في ارتريا التي استقلت حديثاً لكن للأسف الشديد ظلت تحكم وفق الرأي الواحد ووفق الحزب الواحد

4 – محمد زارع : محامي و نائب رئيس الفدرالية  الدوليةا لحقوق الانسان وريس المنظمة العربية للإصلاح

طبعا بالنسبة لوضع اللاجئين  في مصر ومنهم الارتريين زي ما هو معروف مصر هي بلد  عبور بمعنى ما بلد استقرار للاجئ  ، مجرد بلد ترانسيت ’  الناس بيتيجي نتيجة مشاكل في إفريقيا ثم بيعبروا إلى البحر المتوسط أو حتى بعض المناطق في آسيا وغيرو.

نتيجة الوضع اللا فيه اللاجئ

نتيجة عدم استعدادهم ،هروبهم من بلدانهم :  وأحيانا ظروف  اقتصادية ضاغطة .

بعضهم لديه مشاكل سياسية مع إدارة الدولة ، مع الحكم.

يخرجوا  وما يكون عندهم استعدادات ، ما عندهم أموال كافية . بعضهم منهم ما عندو أي أوراق ثبوتية،فلمن يجوا في مصر للأسف الشديد يتم في أغلب الأحيان استيقافهم ،في أماكن احتجاز

سيئة جداً

عدم تطبيق المعايير الدولية لأماكن الاحتجاز بشكل أمثل

للأسف الشديد أحيانا يتم ترحيلهم أو إعادتهم  إلى  أوطانهم  بلدهم  مرة تانية دا ممكن \يعرضهم   للخطر.

بعض  منهم متهم ، أو معارض ودا للأسف الشديد يؤدي إلى مخاطر على حياتهم

ولذلك أظن واجب الدولة المصرية عدة أشياء:

إذا قدم إليه لاجئ عليها أولاً- :

تتعامل بحقوق الإنسان ، احتاجازهم في أي  أماكن الاحتجاز لابد أن تكون طبق المعايير الإنسانية ، طبق قواعد الحد الأدنى…. د ا من ناحية . من ناحية تالية أعتقد  إن محاولة ترحيلهم إلى دولهم . في ظل عدم دراسة الحالة في شكل جيد

دا ممكن يعرض حياتهم لخطر ويعرض أسرههم أيضاً  لخطر ولذالك انأ أظن حتى لو كانت مصر عندها اتفاقية  ثنائية مع بعض الدول مها ارتريا و منها الصومال والسودان وذا شي يحترم وجود علاقات دولية لكن أيضاً مصر عضو في الأمم المتحدة ملتزمة بكل المواثيق الدولية

5 –جون ييروود

 رئيس مجلس إدارة المعهد الدولي للصحافة والذي مقره في فيينا بالنمسا. وهو يعتبر أقدم مؤسسة للصحافة الحرة في العالم.

هلا أخبرتني عما تعرفه عن الصحفيين في إرتريا؟

المعهد ولفترة طويلة في قلق عميق بخصوص أوضاع الصحفيين في إرتريا. كما تعلم في العام الماضي منحنا داويت واحدة من أكبر جوائزنا وتقصدنا بذالك إرسال إشارة قوية إلى حكومة إرتريا، مفادها أن ما يقومون به من ملاحقة الصحفيين دون ذنب يعتبر شيئا غير مقبول. والمعهد ومعه المجتمع الدولي ليسوا فقط يراقبون ما يحدث في إرتريا وإنما يتحدثون عنه، وهم على استعداد تام لاتخاذ كل الخطوات اللازمة حتى يتمكن الصحفيون في إرتريا من ممارسة عملهم دون خوف من الملاحقات.

ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها؟

اعتبرنا الجائزة إحدى الخطوات وتركنا كل الخيارات مفتوحة بما فيها الذهاب إلى مفوضية حقوق الإنسان والأمم المتحدة لرفع شكوى بما يحدث في إرتريا. تعرف أنه، ما يجري في ارتريا، شيء يدعوا للغرابة فأنا زرت إرتريا قبل 25 عاما تقريبا وذالك عقب نهاية الحرب، وفي ذالك الوقت كانت هناك آمال عريضة بأن هناك فجر جديد يطل على إرتريا، تحديدا بعد كل الملاحقات الخ… التي كانت تقوم بها السلطات الأثيوبية. ولكن وبكل أسف في الربع قرن الماضي صارت الأمور من سيئ إلى أسوأ، والآن إرتريا أصبحت أو ربما أسوأ من الدولة التي كان يخشى الكثيرون من أن تكون في ذالك الوقت. ندعو الحكومة في إرتريا للنظر في ما يجري في بعض الديمقراطيات حيث تكرم حرية الصحافة، حيث تكرم حرية التعبير، حيث تكرم حرية الرأي ويطبقوا ذالك في إرتريا. الوقت ليس متأخرا لأنه بتأسيس صحافة حرة وتمكن الصحفيين من أداء عملهم بحرية يستطيع الشعب الإرتري بناء حياته.

6 –  الإتحاد الوطني للصحفيين في المملكة المتحدة وأيرلندا

. الاتحاد الوطني للصحفيين تابع للإتحاد الدولي للصحفيين وعملنا مبني على عمل الإتحاد. نحن قلقون بسبب الاعتقالات التي يتعرض لها الصحفيون و هذه الاعتقالات أصبحت ظواهر عالمية لا تحد بمكان. نحن الآن نتحدث عن ضمان حرية الإعلام على مستوى العالم. هناك قلق بسبب سجن الصحفيين، بسبب الاعتقالات التي يتعرض لها الصحفيون وفي الوقت الحالي تعتبر تركيا الدولة الأولى في اعتقال وسجن الصحفيين وهذا أدى إلى حجب حقيقة أن هناك وفي أماكن مختلفة من العالم وجود إعلاميين يعتقلون وآخرون في السجون دون محاكمات وهناك آخرون يوضعون في السجون بتهم مختلقة. لقد دعونا اليوم إلى معاهدة دولية تهتم تحديدًا بحقوق الإعلاميين للعمل بحرية. وعليه وبدل الحديث عن حرية صحفي بعينه في أي بلد ما نريد من الأمم المتحدة أن تنظر إلى إطار عملي يوفر الحماية للإعلاميين بغض النظر عن مكان وجود الشخص في هذا العالم.

 – سؤال: هناك عدد كبير من الإعلاميين في المعتقلات في إرتريا. هل سمعت بهم؟

نعم ويجب أن لا يتعرض أي إعلامي للسجن بغض النظر عن مكان وجوده الجغرافي سواء كان ذالك في إرتريا أو تركيا. يجب أن لا يكون هناك صحفي يواجه السجن بسبب أدائه لعمله كإعلامي. إنه بهذه البساطة، نحن لا نفرق بين جنسيات الإعلاميين. نعتقد أن من يعملون في المجال الإعلامي لهم الحق للعمل بحرية ودون قيود أو سجون.

 

7 – فيروز زياني  مذيعة أساسية – قناة الجزيرة:

طبعا أود أن أعلن  تضامني ليس فقط  مع الصحفيين المسجونين في  أرتريا لكن مع كل  صحفي يتعرض للسجن من أ الكلمة الحرة .

لا لتكميم الأفواه لا  لذلك  الصمت ا لمطبق الذي يخشى من سماع صوت والرأي الآخر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *