ما علاقته بالتعليم ؟؟؟ مدير أمن النظام أبرها كاسا يخاطب الدفعة 31 من منسوبي ساوى

تخريج أكثر من 40 ألف في برنامج محو الأمية ..تدريس مادة الديمقراطية في ساوى  !

ساوى يناديكم : تعالوا إلى هنا ، إلى ساوى  حيث الحرية والثقافة والتأهيل المعرفي!

منذ النشأة وحتى الآن نظام الجبهة الشعبية يثقف الشعب على طريقته الخاصة ، ألف كتاب التثقيف السياسي ليكون منهجا للمناضلين قبل التحرير، ولا تزال الأفكار هي هي  تلقن قسراً، وتحت الأشجار وفي بطون الأودية كانت الدورات تلقن الشعب والمناضلين على حد سواء مفاهيم  الجبهة الشعبية للأرض والإنسان والحكم ، والتنظيم والنضال والمرأة والطفل والتنمية والمال وكانت النتيجة احتكار كل شيء ليكون تحت تصرف الحزب الواحد، وتحت تصرف الحاكم الواحد بعيدًا عن مصالح الشعب .

ولا زال النهج التثقيفي مستمرا في تضليله  يساق إليه المواطن قسًرا في المدن والبوادي والقرى وفي صفوف الجيش وكل الإدارات المدينة تثقيف مستمر . يسخر كل شيء لهذا التثقيف من القوى البشرية والمادية والسلطة والقسوة .

الصورة يوضحها أحدث تقارير النظام فقد نشرت وسائل إعلام النظام أنه تم تخريج  أكثر من 40 ألف مشارك في دورات برنامج محو الأمية كلهم تعلم الكتابة والقراءة والحساب خلال العام 2015 – 2016 م.ولم يقل التقرير أنهم تعلموا التقرنية وتعلموا بها وعلموا. 

لكنه أكد أن 34 ألف من  المشاركات كانت من  النساء وأن إقليم القاش بركه كان حظه

17 ألف مشاركة ويليه إقليم شمال البحر الأحمر الذي كان /  عشرة آلاف مشاركة وإقليم عنسبا أكثر من خمسة آلاف مشاركة. ( أرتريا الحديثة ، الصادرة بتاريخ 9 / 2017م)

يتضح من الأرقام أن برنامج محو الأمية مركز في مناطق متهمة بأنها تطالب  بتدريس اللغة العربية  والتعلم بها ونشرها وكانت اللغة التجرنية غريبة فيها لكنها من خلال مثل هذا الانشطة والبرامج يكسر حاجز الجهل بالتجرنية على حساب اللغة العربية ولا تزال الجهود مستمرة لإقصاء العربية  لصالح التمكين للغة وثقافة الحاكمين واختيارهم

ويأتي برنامج دورات مخصصة تعزيزا للنهج المفروض نفسه عبر أكثر من قناة كلها تغرس القيم الخاصة بالنظام من فكر ولغة ومصالح وسياسات من ذلك ما يقوم به  الاتحاد الوطني للشباب والطلبة فقد أقام مؤخرًا دورة متخصصة لعدد يزيد عن خمسمائة مشارك  بعضهم تلقى دورات لمدة ثلاثة أيام وهم من منسوبي إدارة الخدمة الوطنية

وبعض ا لدورات لعدد مختار من منسوبي طلاب الخدمة الوطنية في ساوى ولمدة عشرة أيام  

يدرس في هذه الدورات : السياسة وتاريخ الجبهة الشعبية والتنمية وأهمية الخدمة الوطنية.. والغريب أنها تدرس الفكر الديمقراطي لكن على مفاهيم  النظام الحاكم .

أ كد قائد مركز تدريب  الخدمة الوطنية العقيد دبساي قدي على أهمية تنزيل البرامج على أرض الواقع من خلال المسولين.  

مدير جهاز الأمن القومي  أبرها كاسا يخاطب من جهته في ساوى – بتاريخ 6 سبتمبر الجاري – منسوبي الدفعة 31 ويؤكد حديثه على المعاني نفسها وبتكرار ممل يدعو منسوبي ساوى إلى العمل الجاد في حماية الوطن ويعدد فوائد الخدمة الوطنية ويوضح دور الشباب .. والشعب يحشى رغم أنفه بمفاهيم إجبارية تقدس الحرب والسلطان الجائر و العمل الشاق المستمر والخدمة التي لا نهاية لها  والتنمية الوطنية التي يحلبها النظام في ماعونه دون أن يجد الشعب ثمرة عرق جبينه ويتخذ  النظام من الرقص والخمر والمتاجرة بالنساء وسائل له دائمة لتجييش المواطنين .

وهكذا يستمر تثقيف الشعب الأرتري قبل التحرير وبعد التحرير عبر برامج محو الأمية الذي ينتظم كل الشعب الأرتري وعبر الدورات المتخصصة للقيادات الرائدة وعبر ثانوية ساوى سيئة الصيت والكليات التي تبعثرت فيها جامعة أسمرا العريقة  فما الذي جنى الشعب الأرتري غير الهروب المستمر والتجهيل والتضليل والنفرة الكبيرة بينه وبين سلطانه

الثمار الوحيدة التي تم إنجازها هي تعميم اللغة التجرنية على كل من هب ودب في أرتريا

إلى درجة نسي بعض الشباب لغات أمهاتهم كما نسوا اللغة العربية لصالح المشروع الذي تدعمه وتغرسه الحكومة الأرترية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *