مثقفون مهتمون يتحدثون في : استطلاع “زينا” بمناسبة يوم المعتقل الارتري 14 إبريل لعام 2020م

إنها ذكرى تدعو إلى الأمل حتى لا تندثر معالم المغيبين في النفوس،

 وتغيب شخوصهم عن الذاكرة،  إننا نتوقع عودتهم وإن طال الزمن ،   

وندعو إلى العمل   لأن الجائر الصائل يلزم دفعه بقسوة كما هو يفترس بقسوة ،

والجزاء من جنس العمل فالأنظمة غير السوية لا ترعوي إلا بقرع العصا في وجهها.

 و” زينا” تستنطق المثقفين ليقولوا كلمتهم تجاه هذه القضية

فهم خير من يعبر عن الأمل والعمل معاً.

طرحنا السؤال على أشخاص ، فاستجاب بعضهم مشكورًا ،

 وشارك إما بكلمة مكتوبة،  أو بمقطع فيديو لصالح قناة ” زينا ” باليوتيوب،  

وأحجم بعضهم مع اعتذار مبرر ،  وبعضهم تجاهل طرق بابه ،  وأعرض عن إلحاحنا عليه ،

ونحن متمرسون على تجاهل الحالة السالبة أو المعذورة  من فئات مجتمعنا ،  

ولهذا نقدم شكرنا وتقديرنا لهذه الأقلام التي تقدر الإعلام ، وتتفاعل معه ،  وترحب به ؛  لأنه يخدمها حيث يوصل رأيها إلى القراء ،  كما نشكر كل الأصوات التي رجونا أن تكون معنا اليوم فهي اختارت أن تكون حاضرة  غدًا إن شاء الله .

هذه الآراء جزء من مقالات شارك بها  أصحابها في استكتاب ” زينا ” وسوف تنشر تباعاً في منصاتنا ، وهذه طعمة على عجالة من تلك المواد ننشرها مرتبة حسب وصول المادة  إلى بريد ” زينا ” من أجلك كتبت يا يوم 14 إبريل من كل عام إنها ذكرى المعتقل الإرتري.

الأستاذ عبد الله الشريف : كتب لــ ” زينا ” :  الرابع عشر من إبريل..عفوك

لقد تأخرنا كثيرًا سيداتي سادتي ، لأننا تعاملنا مع مسألة الاعتقالات التعسفية الأولى “1994م-1995م” من منظور “طبقي..طائفي..ديني”. يجب ان نعتذر عن هذا وعن كل شيء، عن صمتنا الذي استمر لعقود وعقود للأسف الشديد.

يبقى السؤال هل الاعتذار وحده..يكفي؟

البروفيسور جلال الدين محمد صالح : عنوان مقاله (  المعتقلون الأحرار)

ليس صحيحا أن السجن هو نهاية المعركة في طريق الحرية، ولا القبر أيضا، ولكن نهاية المعركة هو وعي الشعوب بخطورة الاستبداد والمستبدين.

الأستاذ أبو محمد علي محمد محمود :  ( يوم المعتقل الارتري يوم الضمير الحي)

والاحتفاء بهذا اليوم على الأقل يعتبر مواساة لأسر المغيبين فهؤلاء لا يلذ لهم طعم الحياة،  فهم في قلق الانتظار الدائم، وهو الأصعب على النفس الإنسانية أكثر ممن دفن الشخص ميته ومن ثم يحتسبه، هذه الأسر تموت كل يوم بسبب الجراحات النفسية كلما تذكرت حال عائلها أو ابنها. فرج الله كربهم

المستشار  القانوني  الدولي الأرتري  أبو بكر محمد عبده : ( الملف الأكثر إيلاماً – التكييف القانوني للمعتقلين والمغيبين قسريا في أرتريا)

وهذا الملف قضيتنا الحقيقية المؤلمة الحاضرة وجرحنا المفتوح ولن تهنأ لنا حياة ولا لضمائرنا راحة في وجود هذا الملف .

الأخطر من ذلك أن تهديد حياة المعتقلين بصورة مباشرة وجديّة، هي السمة البارزة التي جعلت الألوف منهم في عداد مجهولي المصير، بسبب إنكار السلطات لأماكن وجودهم، وإخفائهم بصورة ممنهجة

الأستاذ أحمد قيسي :

لا يمكن إنهاء عذابات المعتقلين والمغيبين … والشعب الارتري كله إلا عبر حقيقة واحدة خلاصتها , ان نحتكم للعقل

وننظر الى أنفسنا نحن الذين ندعي اننا نملك مساحة تسمح لنا ان نفعل شيء في تغيير هذا الواقع بان الطرق والرؤية التي

حكمت أفعالنا سابقا هي جزء من علتنا

ونحن مطالبون أن نغير نهجنا وطرقنا مع هذا العدو , حتى لو استدعى الأمر اللجوء إلى حمل البنادق , وهو خيار ترددنا على اتخاذه طويلاً.

 

كما تشكر ” زينا ” الآراء التي وصلت بالفيديو فهي منشورة في قناة زينا اليوتيوب بينهم :

د. حسن سلمان ، الشيخ محمد جمعة أبو الرشيد ، الأستاذ محمد  عبد الفتاح ، الأستاذة ميمونة محمد مرانت ..أحسنتم تفاعلاً وتضحية بوقتكم الثمين،  وجهدكم الكريم .

تابع :

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *