مشاركات القراء في استطلاع يناير 2021م حول تقييم عام 2020م تجمع على أن عام 2020م سلم الراية دون بشريات وعام 2021م يستقبلها مع مخاوف ، وإشادة بأداء زاجل خلال العام

البروفيسور  جلال  الدين محمد صالح :

انحياز النظام الارتري إلى أحد اطراف الحرب الإثيوبية والتوتر في الحدود بين  السودان وإثيوبيا أمور لا تقنع عام 2021م بالتفاؤل.

  • نائب رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني يدافع عن المعارضة :

أعتقد ان تقييم زاجل في تقريرها السنوي جانبه الصواب لسببين:- أولهما حصر أنشطة المعارضة  في موضوعات محددة والحكم  عليها بناءا على ذلك  وثانيهما لم يأخذ التقرير في الاعتبار ظروف جائحة كرونا وتداعياتها على كل جوانب الحياة.

  • الأستاذ المناضل القائد حسن أسد :

    في تقديري تلعب وكالة زاجل دورًا رائداً في الساحة الاعلامية الناشئة

  • الأستاذ أبو محمد علي محمد محمود :

تقرير زاجل عن العام المنصرم جهد مقدر وحضور متفاعل عاقل يدل على انفعال زاجل بقضية مجتمعها على كل الاصعدة

  • المستشار القانوني الدولي أبو بكر محمد :

مطلوب من زاجل أن ترقي بعملها  حتى تساهم في نقل الشعب من حالة الإحباط إل حالة الوعي والعمل

 

نشرت وكالة زاجل الأرترية  للأنباء ” زينا ” تقريرها السنوي الذي يوضح حصاد مناشطها خلال 2020م الذي بدا أنه مثبط فلم يجد التقرير   تغييرات وإنجازات سارة في أرتريا  على مستوى  الحكومة والمعارضة  فماذا يقول القراء حول تقييمهم للعام المنصرم على ضوء قراءتهم للتقرير او متابعتهم الخاصة ؟؟

سؤال طرحناه على عدد من  المتابعين المثقفين فكانت مشاركاتهم فيما يلي نقدمها حسب ترتيب وصولها إلى زاجل :

البروفيسور جلال  الدين محمد صالح :

انحياز النظام الارتري إلى أحد اطراف الحرب الإثيوبية والتوتر في الحدود بين  السودان وإثيوبيا أمور لا تقنع عام 2021م بالتفاؤل.

قرأت تقرير زاجل لعام 2020م فوجدته تقريرا شاملا ، تطرق إلى أهم  أحداث  العام  المنصرم ، لتكون له انطلاقة استئنافية جديدة ،نحو العام الجديد 2021م

وهذا يعنى أن الإنجاز بصفة عامة  ما  هو إلا حلقات مترابطة ،كل حلقة تتميز عن سابقتها  حتى يصل إلى نهاية الهدف المرسوم والغاية المنشودة ،

 ويظهر لي أن جرد العمل الإعلامي على هذا النحو  المفصل يساعد في مراجعة الخطة التنفيذية ، وتطويرها  بشكل أكثر انقانا وبهذا يتحقق الجودة  بأهم عناصرها الأساسية

ويتبين لي من خلال ا لتقرير أن المنطقة برمتها مقبلة على مزيد  من التعقيد  وأن مشكلاتها السياسية تزداد سوءا

والحرب الإثيوبية الإثيوبية وانحياز أفورقي إلى طرف من أطرافها  تؤكد بشكل واضح  أن معاناة أرتريا  ستتفاقم  أكثر ، ما لم تحدث  تطورات  مفاجئة  تذهب بالدكتاتور الحاكم أسياس أفورقي . كما أن النزاعات  الحدودية  بين السودان وإثيوبيا  من ناحية أخرى إلى حد التصادم  العسكري  والتي أشار  إليها التقرير تعزز من هذا التوقع المتشائم في تصور مستقبل منطقتنا  الأمني والسياسي .

ولكم من الله مزيد التوفيق والسداد .

الشاعر صلاح السمهري:

تغطية إعلامية جيدة لما تم تحديده من محاور

إن قارئ زاجل ينتظر منشوراتها  بشغف وتلهف

لأنه يقرأ فيها موثوق المعلومات وشيق الموضوعات

وإنه لا يكتب في زاجل إلا الفريد  من  الأقلام

ولا يرد إليه  إلا الصادق من الكلام

تقديري وتحياتي  الزاكيات إلى 

زاجل الزاخر ، وربانه الماهر

الأستاذ إدريس يس :

التقرير السنوي حافل بمواده وتغطيته  للأحداث الداخلية والخارجية  موفقين

أتمنى  المزيد من الجهد ونشر الوعي السياسي والاجتماعي في أرتريا ومنطقة القرن الأفريقي  بصفة عامة كما أتمنى ، أن يكون من ضمن المشاركين  كتاب وإعلاميين أثيوبيين  وسودانيين وصوماليين وجيبوتييين  للأهمية وتوسيع المشاركة  وتجميع المعلومة من كل الأطراف وبنظرتهم هم .

الأستاذ عبده شريف :

بسم الله ، ما شاء الله ، التقرير يستحق الإشادة  والدعاء لمن كان خلف هذا  العمل بارك الله فيكم وسدد خطاكم ، ملاحظة ، لم أر في التقرير مناشط المعارضة  التي كانت زاجل تغطي بعضها .

نداء ودعوة

يا حبذا  لو صاحب التقرير في بدايته نداء ودعوة لأصحاب الأقلام ويتم فتح باب تسجيل للمشاركة  متطوعين لخطة 2021م  لتكون المشاركة أوسع وشكرًا .

الشيخ ابو محمد علي محمد محمود :

اطلعت على تقرير زاجل عن العام المنصرم وكان جهدا مقدرا وحضورا متفاعلا عاقلا يدل على انفعال زاجل بقضية مجتمعها على كل الاصعدة. ولكن في واقعه كان حصادا مرا فلا النظام يقدم ما يدل على التوبة والاوبة والمراجعة. ولا المعارضة تقدم ما يفتح نافذة الامل لغد افضل .

 مضى عام عشرين عشرين والعالم كله في ابتلاء عظيم بسبب كرونا التي لم تغادر رئيسا ولا وزيرا ولا مديرا ولا صاحب المال او الجاه فكان الجميع امامها صاغرًا  فمن قوي ايمانه ردد ( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ) وايقن ان هذا بلاء والمخرج منه حسن الصبر. ومن رق ايمانه مات بالهلع قبل المرض . ولم يكن الوضع السياسي والامني وقبضة الدكتاتور  على الشعب الارتري باقل فتكا من كرونا ومما يزيد الامر بؤسا فان جوارنا كله يتلظى في نار الحرب ويعاني من ويلاتها مع ما تجلبه من امراض وبؤس وجوع وجهل واحن  ونحن على بعدها نصطلي . مضى العام 2020 بخيره وشره ونتطلع ونتفاءل بعام جديد لعل العالم يشهد انقشاع المرض وزهق الطواغيت . وايقاف القتل والتشريد نرجو ان نقرأ في حصاد العام القادم ما يثلج الصدر، و الوجوه يكسوها البشر والضياء والامل العظيم.

المستشار القانوني الدولي أبو بكر محمد :

مطلوب من زاجل أن ترقي بعملها  حتى تساهم في نقل الشعب من حالة الإحباط إل حالة الوعي والعمل

خطوة موفقة كبداية ولكن تحتاج للمزيد من الجهد  بحيث تجمع الارتريين لهدف وطني واحد وترسخ مفاهيم أهمها حاليا تحفيز الشعور الوطني وإعادة الارتريين من حالة الاحباط والانكفاء على الشأن الخاص إلى الوعي بأهمية الشان الوطني العام للفرد وأهله وعائلته  ومستقبل أبنائه وأهمية الوعي الوطني السياسي العام لان ذلك لمصلحة الفرد وينعكس على أجيال من أبنائنا وتوعية الارتريين بذلك بشكل مركز وتنبيههم من مخاطر حالة الإحباط والانكفاء على الشأن الخاص وحالة اللاوطن التي يستفيد منها الطاغية بلا شك ويتضرر منها المواطن الارتري والوطن.

وزاجل خطوة مهمة ومقدرة تحتاج للمزيد من الانتشار الفعال في أوساط الارتريين مع الأخذ في الاعتبار أدوات العصر الحديث من وسائط التواصل الاجتماعي لكي نصل للتأثير المطلوب تحقيق أهدافه الصحيحة وأن تتماشى  مع لغة العصر  وتستهدف شرائح  الشباب وكافة الشرائح  في مواقعهم التي يحبون وبالطريقة التي يحبون  ويفهمون  : نشر فيديوهات ..~.الح

العالم كله يحسب حساب هذه الادوات  أقصد  حتى لو كانت زاجل تستخدم هذه الأدوات  أن تكثر من استخدامها  وحضورها بشكل مكثف وفي انتشار واسع

وعدد إنتاج 50 مقطع فيديو في العام  قليل بالنسبة لحاجتنا  لأن الحضور والوعي  هو من يسقط حكم الطاغية وزمرته الموتورة، نعم الحضور المكثف المتطور .

الأستاذ محمد أحمد سفر:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التقرير جهد كبير ومقدر . مفصل في بعضه ومختزل في بعضه  الاخر الذى يتعلق  بالجانب السياسي  محور المعارضة بانها لم تنجز شيئا يذكر خلال فترة التقرير غير المظاهرات والمؤتمرات والتنويرات وان هذا لم يكن كافيا للتاثير على النظام. أعتقد ان هذا التقييم جانب الصواب لسببين:- أولهما ان حصر أنشطة المعارضة  في موضوعات محددة والحكم  عليها بناءا على ذلك  وثانيهما لم تأخذ في الاعتبار ظروف جائحة كرونا وتداعياتها على كل جوانب الحياة.

كما ان التقرير جزم مشاركة القوات الارترية في الحرب الاثيوبية الاثيوبية . وهذا ما نفته اثيوبيا مرارا وتكرارا ولا يوجد دليل دامغ يؤكد على ذلك  الا ما نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي رايي ان عام 2020  كان عام  تحول كبير بالرغم من جائحة كرونا وسوف تستثمر المعارضة  الارترية ذلك لصالح التغيير الديمقراطى في ارتريا   لان الظرف الدولى والاقليمي بدا يتغير لصالح السلام والاستقرار .

وانه لن يكون للأنظمة الاستبدادية والديكتاتورية في هذا العام 2021 كبير فرص للاستمرار على ما كانت عليه ما لم  تتحول الى الديمقراطية  او  تحال الى المعاش الاجبارى.

محمد احمد سفر

نائب رئيس المكتب التنفيذى للمجلس الوطنى للتغيير الديمقراطى

الأستاذ توفيق قسم الله – استراليا:

العام المنصرم كان كئيبا ومخزيا بكل المعايير وعلى كل الأصعدة والمستويات ، حيث كان الحرب مستشرفاً على المنطقة ، وهذا ما لا يريده الشعب ، لأني أرى أخذ خيار الحرب هو ضعف حنكة الساسة الذي هو من مهامهم بالدرجة الأولى ، في منظوريالقائد الفاشل هو الذي يوغل بلده في الحرب ويجب عليه التنازل والإعتذار وإعطاء المجال لمن هم أكفأ منه حنكة وقيادة ، هذا من ناحية … ومن ناحية أخرى كان الفيروس المستجد في أبهته وأستفحل مدّه إلى أن تعطلت الحياة اليومية ، ولسوء الحظ قد وجد بعض المستبدين في ذلك غطاءا لتقنين استبداديتهم ، هذا وأرجو أن يكون هذا العام  الجديد عاماً كما يريده الشعب الكادح أن يكون.

 

الصحفي الأستاذ عامر آدم – إيطاليا:

سلام وعليكم

كل ما أريد أن أقوله أنه خلال العام الماضي رغم الركود والانغلاق الذي أصاب الوضع العالمي على كل الأصعدة ، إلا أنه كان مرحلة اثبتت السبات العميق الذي تعيشه كل أوجه المعارضة الاريترية، والدليل أنه خلال الحرب الداخلية الاثيوبية أصبح موقف المعارضة كمن استيقظ من هذا السبات وأصبحا مواقفه ما بين داعم ومعارض، لحكومة أبي أحمد . اتمنى في العام الحالي أن يكون هناك حراك وبرنامج سياسي واضح لكافة الأحزاب المعارضة، أما على الصعيد المقاومة بمختلف فئاتها من شباب ونساء وغيرها من المؤسسات الحقوقية أصبحت فريسة سهلة لكل السموم التي يعاني منها الارتري في المهجر وهي القبلية والدينية . مما جعل النظام في ارتريا يستفيد من هذا الواقع وتضل البلاد على حالها دون   اي تغير  مع استمرارية معانة الشعب في الداخل. اتمنى من خلال هذا  العام الحالي ان يكون هناك تغيير في الخارطة السياسية للمعارضة الارترية وخاصة مع التغييرات الحاصلة في منطقة القرن الافريقي وان يكون لديها برنامج سياسي واضح ، وأن تكون هناك برامج بناءة في خلق الوعي بين كل الفئات الشبابية في المهجر .

الناشط الحقوقي الأستاذ أبو هاشم  عبد الرحمن السيد

شكرا على تقرير زاجل الكامل و الشامل لمحاور عامة و مهمة من أوضاع حقوق الإنسان إلى السياسة و الاقتصاد و العلاقات الخارجية.

سوف يذكر العالم عام 2020م بعام جائحة كرونا التي لازلنا نعيش آثارها السلبية. ارتريا لم تكن استثناء، فقد تأثر الشعب بالجائحة التي حاول النظام في اسمرا التباهي بسيطرته عليها من خلال فرض قيود جائرة على حركة المواطنين خارج منازلهم لفترات طويلة و دون تقديم أي معونات لتخفيف معاناتهم

على المستوى السياسي فهو عام انتهى فيه الدور السياسي للجبهة الشعبية لتحرير تجراي(الوياني) على أيدي تحالف اسياس- أبي أحمد. انتهاء دور الوياني قد يفتح باب جديد للمعارضة الوطنية الارترية لتلعب دورًا بارزًا في مقارعة نظام اسمرا الذي فقد “شماعة الوياني” في استغلال حالة اللا حرب ولا سلام لإبقاء الشباب في معسكرات الجيش و الشعب في حالة الطوارئ المفتوح.

نسأل الله أن ينصر شعبنا الصابر وأن تفضي إرهاصات عام 2020 وما قبلها إلى عمل منظم و نوعي يساهم في الضغط على نظام اسمرا و تحرير الشعب و الوطن من أغلال ظلمه و انتهاكاته.  

تحياتي 

المناضل القائد الأستاذ حسن علي  أسد :

السادة ادارة وكالة زاجل الاريترية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في تقديري تلعب وكالة زاجل دورًا رائداً في الساحة الاعلامية الناشئة من شانه أن يحفز ويخلق حالة من التنافس الايجابي بين المنابر الاعلامية الاريترية. وتقوم الوكالة بعكس كل يتعلق بالساحة الاريترية من حيث كشف وتعرية نظام افورقي أما م الراي العام على المستوي الاقليمي، وكذلك دوره في تسلط الضوء على قضايا الأمن والاستقرار في منطقتنا، وحضورها في المنابر الاعلامية العربية، والحوارات القيمة التي تجريها الوكالة مع ناشطين اريتريين يساعد على تلاقح الافكار.

اتمنى لكم مزيداً من التقد والنجاح في رفع مستوى الوعي السياسي في أوساط مختلف فئات الشعب الاريتري.

الإعلامي الأستاذ محمد إدريس قنادلا

كل عام  جديد  هو فرصه  لشحن  الهمم  والانطلاق  بهمة وروح متفائلة وتناسي مرارات  العام الماضي

كان  العام 2020 أسوء عام على  العالم  عامة  وعلى ارتريا  بشكل  خاص، لم يمر أسوأ منه عليهم لأنه مع اوضاعهم  السيئة ، زاد  الكرونا  الطين بلة 

  2020 كان فرصة  للحكومة لإحكام  القضبة  الحديدية على  المواطنين  العزل ، وحتى  المواصلات الداخلية  أو  السفرية، او الكاروهات  التي  تجرها  الحمير كلها اصبحت في يد الجيش  والاستخبارات،  كما أنها  كانت  فرصة ثمينه لتسول الحكومة  على المواطنين الذين  أنهكهم الجوع والعطش  والمرض.

نسأل الله أن يكون العام 2021 عام  خير وبركة وسعادة  للجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *