معارض أرتري لـــ ” زينا ” :دعوى الحرب على الإرهاب تربط بين نظامين نقيضين في أرتريا والسعودية

استقبلت أرتريا أمس الثلاثاء وفدًا سعوديًا رفيع المستوى  ، أتى لإجراء محادثات مع النظام الأرتري حول أهمية استمرار تحالفهما ضد الإرهاب حسب ما نشرته وسائل الإعلام الأرترية والعالمية

الوفد السعودي ترأسه الفريق الأمير فهد بن تركي بن عبد العزيز قائد قوات التحالف ضد الإرهاب  وكان في عضويته كل من رئيس هيئة عمليات القوات البحرية اللواء البحري يحي بن محمد العسيري ، و العميد خالد بن محمد الرمالي من قيادة قوات التحالف و العميد حسن بن سعيد الشهراني من قيادة عمليات القوات البحرية

شارك في اللقاء من الجانب الأرتري  أسياس أفورقي  وقائد القوات البحرية اللواء حمد كاريكاري ووالكولونيل ملاكي  تسفا  ماريام  رئيس أركان القوات الأرترية البحرية .

معارض أرتري تواصلت معه وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” علق على الزيارة فقال : عادة أن ما خفي من نتائج  الزيارة أكثر مما أعلن في وسائل الإعلام . وأضاف :  والحلف ضد الحوثيين في اليمن طال أمده ولم يستطع القضاء على  خصومه  على الرغم من الإمكانيات الكبيرة التي حشدت له وقال : يشهد الحلف الآن نذر التفكك والتخاذل ..فالإمارات أعلنت أنها تخفض من قواتها في اليمن  وتوجد تقارير وتحليلات تشير إلى  هروب وشيك  للإمارات من الحلف  الأمر الذي سوف يضاعف مسؤولية السعودية ولعلها تتقوى بأرتريا وبعض الحلفاء الفقراء لاستمرار وجودها وحربها في اليمن

المعارض الأرتري يدعو المملكة العربية السعودية لمراجعة مواقفها مع النظام الأرتري  على النحو الذي تفعله دول غربية كثيرة التي تدين نظام أسمرا بانتهاك حقوق الإنسان  وتطالبه بتحسين الأوضاع ..

المعارض الأرتري يصف ما يربط بين نظام أسمرا وبين السعودية النظامين النقيضين عقيدة وتاريخا وحاضرا  فيقول : الحرب على الإرهاب هو العنوان المشترك بين الجانبين مؤكدا أنه لا إرهاب في أرتريا  إلا إرهاب النظام  فكيف يتأتى للطرفين الحرب على الإرهاب  غير الموجود ولم يجد الشعب الأرتري آثارا إيجابية  من مشاركة نظامه في حرب اليمن  إنها لا تزال علاقة غير إيجابية بالنسبة للشعب الأرتري لكونها لا تساهم في حلحلة الأزمة السياسية ولا تدعم احترام حقوق الإنسان 

أكد المصدر المعارض في حديثه لـــ ” زينا ”  أن  المقاصد الاقتصادية التي كانت ترغب فيها دول الخليج في أرتريا عبر التعاون مع النظام الأرتري  غير الشرعي تم تثبيطها بإغلاق الحدود بين أرتريا وجارتها إثيوبيا علما أن الشعب كان وزال يتابعها ويرصد دون رضى – مع تقديره لمواقف السعودية مع الشعب الأرتري تاريخيا ولإيوائها حاليا جالية أرترية كبيرة  –  لكونها تحمي النظام الأرتري من غضب شعبه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *