معبر حمرا – أم حجر يزدحم بالأرتريين المغاردين إلى إثيوبيا

يزدحم الأرتريون المغادرون إلى  إثيوبيا عبر معبر حمرا – أم حجر الحدودي بين أرتريا وإثيوبيا الذي افتتحه بتاريخ 7 يناير الجاري أسياس أفورقي وآبي أحمد زعيمي البلدين  في احتفال غريب تم دون حشد شعبي كبير في الجانب الأرتري  ولم يُحْتَفَ به في الجانب الإثيوبي حيث صادف اعتراض قوات عسكرية  من تقراي على عبور رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بمدينة حمرا إلى أرتريا في ظل أجواء قلقة في المدينة بين تقراي والأمحرا  اللتين تتنازعان ملكية المدينة  وهي تقع في الحدود بينهما  جغرافيا .و حسب المصدر المطلع فقد تم تجاوز عقبة جيش تقراي بعد تشاور اشترك فيه حاكم أقليم الأمحرا وحاكم إقليم تقراي الذين رافقا آبي أحمد إلى  افتتاح المعبر وحضور الاحتفاء به في الجانب الأرتري

تحدث مصدر عليم لوكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ”  عن ازدحام شديد يشكله المواطنون الأرتريون المغادرون إلى إثيوبيا عبر هذا المعبر منذ افتتاحه وأكد المصدر أن معظم المغادرين لا يعود إلى أرتريا وإنما يتوزع في حمرا وإلى غيرها من المدن الإثيوبية خاصة حيث توجد سهولة التحرك والنشاط الحر في إثيوبيا الأمر الذي لا يجدونه في بلادهم أرتريا وأوضح المصدر أن فتح المعبر ساعد بعض الأرتريين على الوصول إلى   مدينة حامدايت السودانية المجاورة لمدينتي حمرا الإثيوبية وأم حجر الأرترية . وجوابا على سؤال ” زينا ” قال المصدر : هناك أعداد من اللاجئين الأرتريين تسلم نفسها إلى السلطات  السودانية وإن كان الكثير منهم يفضل الدخول إلى السودان دون أن يحرص على تسليم نفسه تجنبا للإقامة في المعسكرات القاسية المعيشة .

سألت ” زينا ” المصدر فقال : يوجد حركة مدنية إثيوبية قليلة  إلى إرتريا بقصد ممارسة مناشط تجارية وسياحية  لكنها لا تقارن بالعبور الارتري الكثيف إلى إثيوبيا

من جهة أخرى أفاد المصدر أن جهة رسمية أقامت خياما في منطقة غير آهلة على الحدود من إقليم تقراي  نفذت فيها مراسيم احتفائية مجهولة الهدف وقد جمعت قوات عسكرية من حكومة تقراي ومدنيين أرتريين وإثيوبيين من تقراي دون مشاركة الأمحرا  كما أن الاحتفاء تجنب أن يكون في حمرا المتنازع عليها بين الأمحرا الذين يدعون ملكيتها تاريخيا  والتقراي الذين يقيمون فيها واقعيا

معبر حمرا – أم حجر قد يكون بديلا عن المعابر الحدودية التي ضيق النظام الأرتري من التواصل بها خلافا لما كانت عليه بداية توقيع السلام بين النظامين ومع ذلك يتشكك كثيرون من استمرار الوضع السلس في عبور المواطنين الإرتريين إلى إثيوبيا  لأن النظام تعود على صناعة قرارات مربكة  دوما تمضي عكس إرادة ومصلحة المواطنين وخيارهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *