مقطع فيديو يتحدث عن حماية الجيش الإثيوبي لرأس النظام أسياس أفورقي

وقد بعث إلى  ” زينا ” ناشط سياسي معارض مقطع فيديو يتحدث حول معلومات جديدة قريبة مما تم نشره بواسطة وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا “التي  تقدم ترجمة تقريبية غير نصية للمقطع وتتيح للقراء فرصة الاستماع إليه :

* إجازات ثلاثة أشهر لأفراد القوات البحرية الأرترية .. البحرية الإثيوبية تستلم مهامها

  • أسياس أفورقي يمهد لخلافة ولده تحت حماية الإثيوبيين
  • فتح فرص جديدة لتحويلات الأرتريين من  العملة الصعبة بعيدًا عن النظام

في الوقت القريب توجد مستجدات ، القوات البحرية الإثيوبية تستلم مهام  البحرية الأرترية

والحيلة التي اعتمد عليها الإجراء أن السلطات الأرترية منحت إجازة ثلاثة أشهر لبعض قواتها البحرية فانصرفوا مسرورين  لأن مثل الإجازة كانت مستحيلة من قبل وكانت تمر بإجراءات قاسية من تقديم طلب وانتظار شهور لتلقي الرد وكثيرا ما يصل الرد بمنع الإجازة لتتعاظم معاناة الجنود وأهليهم ولهذا كان مفهوما أن الإجازة  الجديدة ولمدة ثلاثة أشهر لكل جندي يعمل في القوات البحرية الأرترية أنها خطة لإخلاء الجيش الأرتري  مواقعه لصالح الجيش الإثيوبي يصدق هذا المعنى عندما نعلم حجم المعاناة التي كان عليها الجيش الأرتري فهو يبحث عن فرصة الهروب من الوطن ومدة ثلاثة أشهر مناسبة للتمكين من إنجازهذه المهمة ..

ومن ناحية أخرى تحدثت أخبار أن قوات إثيوبية دخلت أرتريا لدعم النظام الأرتري الذي يتخوف من حماية القوات الوطنية ، وما كنا نعلم أين استقرت هذه القوات ، الآن اتضح الأمر أنها استقرت في مصوع الميناء وأن أسياس أفورقي يجهز له الحراسة المشددة لحمايته عندما ينقل مركزه  إليها محميا وهو مطمئن لهذه الحماية الإثيوبية التي يدفع لها دولارات بسخاء لتقوم بالمهمة ولهذا سوف يتخلص من الحماية الوطنية المخلصة.

إن الذي يحدث في أرتريا هو إحلال وإبدال شعب إثيوبي يستقر في محل شعب أرتريا يغادر عبر الحدود المفتوحة إلى إثيوبيا فقد وصل العدد المغادر كل شهر عشرة  آلاف نسمة لأن الطريق الجديد ليس مثل طريق الهروب القديم الذي يتطلب دفع آلاف الدولارات والآن يكفي لمسافر أن يدفع عشرين نقفة فقط ويعبر عبر المواصلات  الرسمية إنه إغراء كبير لمغادرة البلاد الطاردة .والاتفاقيات بين النظامين أتاحت الهجرة دون تعقب الشرطة والجوازات والإجراءات القاسية  إنها فرصة لمغادرة الأرتريين ووصول الإثيوبيين الذين يتزاحمون الآن في السباحة في البحر الأحمر والاستمتاع بأكل السمك وشغل الفنادق والأنشطة المأذون بها ..

وتنفيذ الخطة مبني على حقيقة أن الشعب  والجيش الأرتري متضايق من النظام إلى درجة لو وجد فرصة للخروج من الوطن لفعل.. والآن تم فتح الحدود باتجاه إثيوبيا ولهذا يتدفق الناس إلى هناك تدفقا مأذونا به من النظام مصرح به ضمن الاتفاقية بين البلدين

ولهذا فمن المتوقع أن يتجه أفراد القوات الإرترية  التي منحها النظام إجازة  إلى  إثيوبيا . ولن تعود إلى أرتريا مرة أخرى وإن تأخرت وعادت فإنها لن تجد مواقعها القديمة لأن النظام حضر التهم المانعة من العودة إلى الوظيفة  فإن ذهب هؤلاء الجنود  إلى إثيوبيا أو تأخروا في بيوتهم مع أهليهم فإن ذلك حجة كافية لطرد الأرتريين من مواقعهم الوظيفية أما الضباط الأرتريون دون جنودهم فالنظام الأرتري يستطيع حسمهم عسكريا دون ضجيج .

من الأخبار الجديدة أن النظام الأرتري تم قبوله  لشغل عضوية في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بموجب  تأييد دول محددة هي التي رشحته ووقفت معه والقانون يعمل بهذا الإجراء يريد فقط عدد دول مرشحة لعضوية جديدة  ولا ينظر إلى جرم الدولة تجاه شعبها ولا ينظر إلى حسن سير الأنظمة  المستبدة  وبهذا مضت الأمور لصالح النظام وضد شعبه.

الكيد السياسي الجاري قديم وقد تم تحضيره سابقا والآن تتنزل الخطة للتنفيذ ولهذا نشاهدها كلما تنزلت ونتوقع المزيد من السوء

الوطن يضيع لا بد من إيقاف ضياعه بالتعاون ، لنا فرصة للعمل والوحدة ، تعالوا نتعاون.

مما عندنا من معلومات أن الوطن والشعب الأرتري فقيران تحت قيادة هذا  النظام ولهذا يصعب أن تجد الهجرة الإثيوبية الجديدة طعاما كافيا ولهذا توفر الآن في الوطن الخبز  الإثيوبي ( تقراي )  الذي يصل سعره 75 نقفة والخبز الأرتري ثلاث نقفات فقط والأزمة الغذائية تجلب الخبز الإثيوبي لأن الوطن أرتريا لا قدرة له لاستيعاب السكان الجدد  

كما أنه يأتي ضمن المناشط الإثيوبية التي يرخص النظام ويسمح لها المتجارة في العملة الصعبة فهي في  رائجة  الآن يقوم بها الإثيوبيون حيث يشترون المائة دولار بسعر يتراوح   ( 1800 – 1700 – 2000 سعر الدولار. ويبيعونه في إثيوبيا بـــ 2700  أي يكسب التجار الإثيوبيون ألف في كل مائة دولار.

يدعو في خطابه إلى التسامح مع كل معارض حتى الذين يهربون من النظام حديثاً بهدف كسبهم إلى جبهة المعارضة ويوصي بعدم ملاحقتهم بتهم تاريخهم السابق مع النظام في معاداة الشعب يجب الترحيب بكل أرتري معارض ويحذر من الكتابات المنتشرة في النت ضد المنشقين الجدد عن النظام.

كما يدعو الشعب الأرتري في المهجر إلى عدم التحويل المالي والعملة الصعبة عبر مؤسسات النظام الذي كان يستفيد منها لتعذيب الشعب الأرتري والآن الفرصة متاحة لابتكار وسائل أخرى بحيث تصل الحوالات المالية إلى الأهل دون أن تقع على يد النظام الأرتري ويقول إن هذا الخطوة مهمة جدا لأن هناك ملايين الدولارات كانت تصل النظام من الأرتريين المقيمين في الخارج يحولها المغتربون إلى أهليهم عبر شركة النظام المالية الآن يجب أن يتوقف ذلك ..ويحذر من مكر النظام وكيده لانه قد يسأل غدا من أين جاءت هذه الأموال ؟ تمهيدا لمصادرتها وقد فعل كثيرا مثل هذه المكائد وأنا لا أدعو إلى تجاهل ارسال المال إلى الأهل في أرتريا لكني أدعو إلى الابتعاد عن دعم النظام بهذه الحوالات لأنه لا بد من إضعاف شبكته المالية.. وبالإمكان استخدام إثيوبيا معبرا لهذه الأموال فإن 100 دولا تصرف هناك البر الإثيوبي 2700 فهي تسعيرة مناسبة وبالإمكان توصيلها إلى أرتريا بعيدًا عن النظام .

نتمنى متابعة النص بلغته الأصلية ( التجرنية) فهذه ترجمة مقربة وليست نصية.

استمع للنص الفيديو :

video 1539923028مقطع فيديو يتحدث عن حماية الجيش … – YouTube

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *