منشور منسوب لــــ( ـمدرخ ) يحمل دعوة جديدة لاجتماع يضم جميع قوى المعارضة الأرترية

تلقت وكالة زاجل الأرترية للأنباء نسخة من منشور منسوب إلى ” مدرخ ” موجه إلى التنظيمات والمنظمات الارترية يدعو إلى المشاركة في اجتماع قادم للمعارضة خلال الفترة :  20-22 من شهر أكتوبر القادم  وفيما يلي نصه :

 

منتدى الحوار الوطني

ملتقى التعاون والتحول

إعادة تركيز- من أجل أن نكون ذا صلة 13 – 15 . أكتوبر 2017

 يدعو منتدى الحوار الوطني تنظيمكم (منظمتكم…… ) للمشاركة في الملتقى الذي يهدف إلى تحقيق سبل العمل المشترك الذي بإمكانه أن يؤدي إلى إحداث التحول في الأداء وذلك في الفترة من 20 إلى 22 تشرين الأول / أكتوبر 2017. ومن أجل ضمان مشاركة جميع التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني الإريترية ،سوف يقوم منتدى الحوار الوطني ببذل أقصى جهده ويقوم بدعوة جميع الأطراف المعنية دون أي شروط مسبقة أو تمييز. والنتيجة المتوقعة لهذه الملتقى هي أن تتمكن أطراف المعارضة من إيجاد وسائل العمل المشترك في سبيل تحقيق التغيير المنشود الذي طال انتظاره في إريتريا. إن الظروف السائدة في إريتريا اليوم قد جعلت مسألة التغيير أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى؛ وان انهيار النظام يبدو أكثر وشيكا. وغياب مؤسسات الحكم يجعل احتمالية حدوث هذا التغيير أن يؤدي إلى فراغ سياسي يصبح عالياً. ولتجنب هذا الخطر، تتحمل المعارضة مسؤولية عاجلة وحيوية للعمل والقيادة. ولكن ومن أجل ذالك يجب العمل على معالجة حالة الشلل الحالية الناتجة عن ضعف المؤسسات وحالة الانشقاق والانقسامات الداخلية والاستقطاب. إنها دعوة صريحة للقيام بالتركيز على الأولويات التي يمكن أن تجمع عليها كل الأطراف. وحتى تتمكن قوى المعارضة السياسية ومنظمات المجتمع المدني من توفير القيادة التي نحن في أمس الحاجة إليها، من المهم أن نضع جانبا الخلافات الثانوية وأن تجد السبل للعمل سوياً وذالك على أساس القواسم المشتركة. في الواقع, أن إقامة معارضة متماسكة وفعالة والقائمة على رؤية وطنية مشتركة والعمل الموحد هي الضرورة الوطنية الأكثر إلحاحاً وكما هي الطريقة الوحيدة التي يمكنها أن تساعد على تفادي خطر الانفجار الداخلي وضمان الانتقال المنظم. والهدف الرئيسي لهذا الملتقى الذي يهدف إلى تحقيق التعاون والتحول هو ( الجمجمعن التنظيمات ) غير واضحة في النص – السياسية ومنظمات المجتمع المدني بغية لوصول إلى فهم مشترك للتحديات التي تواجه بلادنا وشعبنا ؛ والتوصل إلى توافق في الآراء بشأن رؤية وطنية مشتركة وإستراتيجية موحدة لإحداث عملية تغيير منظمة في إرتريا. وعلاوة على ذلك، فإن التلاحم الواسع القائم على فهم مشترك ووحدة الهدف من شأنه أن يساهما في تعبئة وحشد الأغلبية الصامتة، وبناء جسر سياسي بين المعارضة العلنية في الشتات والمقاومة السرية في الداخل، وتحفيز عملية التحول نحو الديمقراطية في ارتريا من حلال تمكين المواطنين. وباختصار، فإن الملتقى يمكنه ان يمهد الطريق نحو تحول جديد في العلاقة بين قوى المعارضة الأرترية، ويسهم في توطيد مقاومة فعالة قادرة على توفير القيادة لشعبنا وتعيد له الأمل. إنها مسؤولية لم يعد بإمكاننا التراجع عنها. ولكون ان الوقت مهم للغاية، نأمل أن تشاطروننا (الإحساسنا ) بخطورة الموقف وضرورة تحويل المعارضة الإريترية من وضعها الحالي إلى معارضة قادرة إلى تحمل مسئولياتها تجاه شعبنا ووطننا. وفي سبيل ذاك ذلك، نحثكم وبشدة على تأكيد مشاركتكم في موعد أقصاه 20 أكتوبر 2017. ونحن إذ ننتظر ردكم الايجابي بفارغ الصبر، نرجو أن لا تترددوا في الاتصال بنا في حالة احتياجكم لمزيد من المعلومات. وشكراً.

. الدكتور أسفاو تكستي: رئيس مجلس الإدارة .سمري هابتماريام: أمين المجلس