من نتائج زيارة الوفد الأرتري إلى إثيوبيا الإعلان عن لقاء مرتقب بين رئيسي البلدين والفعاليات الظاهرة أقرب إلى السياحة منها إلى مناقشات ملف عالق 27 عاماً من الخصومة

 

عثمان صالح في خطابه للإثيوبيين  :  نحن شعب واحد ولسنا شعبين   وتجمعنا أواصر علاقة ولغة مشتركة.

 

أعلنت الخارجية الإثيوبية اليوم الخميس  عن لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد وبين أسياس أفورقي رئيس النظام الأرتري

جاء ذلك  في تصريح لوزير الخارجية الإثيوبي ورقنيه الذي أوضح أن  زيارة الوفد الأرتري مهدت الطريق لهذه  القمة الرئاسية المرتقبة.

تصريح الوزير الإثيوبي لم يتطرق إلى مكان وتاريخ عقد هذه القمة الرئاسية المرتقبة

وبخصوص فعاليات زيارة الوفد الأرتري أنه قضى اليوم الأول في مراسم الاستقبال وكرم الضيافة الإثيوبي  ولم يعلن من فعاليات الزيارة غير ما يشبه السياحة من زيارة بعض المعالم وعشاء فاخر وإكرام واحترام متبادل وتعابير راضية صرح بها كلا الجانبين استقبلت بالتصفيق الحار والضحكات المدوية خاصة عندما خاطب  الإثيوبيين المستشار السياسي للرئيس الأرتري  يماني قبرآب الذي تحدث بالأمهرية وقد حظيت كلماته بتصفيق راض أكثر وبدا هو نفسه منشرحًا عند  إلقاء كلمته وقد سبقته كلمة وزير الخارجية الارتري عثمان صالح  وقد عبرت عن الفرح والسرور لكلا الشعبين الأرتري والإثيوبي الذين ( ظلا يعيشان بشكل مشترك وتجمعهما أواصر علاقة ولغة مشتركة خيمت على علاقاتهما قطيعة تامة. اليوم بفضل جهود قادة البلدين يمكن القول إن باب السلام فتح أمامنا ) وتمنى  عثمان صالح  أن يمهد ذلك للتنمية والسلام المستدام بين البلدين

وعبر عن شكره لحفاوة الاستقبال وقال : نحن شعب واحد ولسنا شعبين  وعبر بتحسر عن 27 عاما مضت بين الشعبين في خصومة . ودعا إلى عدم الالتفات للماضي  والسعي في تحقيق مصالح مشتركة لكلا الشعبين على الصعيد السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي .

 (الإيغاد ) من جهتها رحبت بالمحادثات المباشرة بين البلدين وصرح السفير محبوب معلم  في بيان عن سعادته بعد علمه بوصول وفد رفيع المستوى من الحكومة الارترية إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لإجراء المحادثات التي تعتبر الأولى منذ انهيار العلاقة بين البلدين منذ عقدين .

ضمن فعاليات الزيارة رتبت السلطات الإثيوبية زيارة للوفد الأرتري إلى منطقة أواسا السياحية التي شهدت عقد المؤتمر الأول للمجلس الوطنى الارتري للتغيير الديمقراطي في نوفمبر 2011م  وقد شارك فيه ما يقارب 600 معارض ارتري  مثل قوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني.

( أواسا)  منطقة سياحية وبها منطقة صناعية كبيرة وربما قصد الإثيوبيون إطلاع الوفد الأرتري على الصناعات الإثيوبية والإمكانيات التي تحتاج إلى ميناء لتصديرها  وقد ترد عصب في بال  الإثيوبيين ضمن إستراتجية جديدة تبدأ بعد التوقيع على  طي الملف الحدودي وبدأ وضع جديد بالعلاقة بين البلدين

مما يذكر أن المحادثات بين الطرفين لم تصدر حتى الآن بيان ختامي يلخص النتائج وإنما نشر الإعلام الإثيوبي بصورة مكثفة جانب حسن الضيافة والسياحة والتصريحات المتفائلة بين المسئولين التي تؤكد أهمية السلام بينهما والعمل للمصالح المشتركة ويتوقع المراقبون أن هناك اتفاقاً  بين ا لطرفين مدعوماً دوليا وإقليميا ولهذا تمضي المحادثات بسلاسة وكتمان وحميمية شديدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *