مهتمون يعددون فوائد يوم المعتقل الأرتري وينكرون وصفه بظاهرة صوتية غير فاعلة

الأستاذ أحمد القيسي : الاعتقال الطويل طريق إلى الشهادة  والشعب كله معتقل تحت زنزانة عجزه الأليم.

د.حسن محمد سلمان : كثيرون عرفوا الحالة العامة في إرتريا من خلال حملة يوم المعتقل

أ. أبو محمد علي محمد محمود :  فعاليات يوم المعتقل تزعج النظام لأنها تفضحه أمام العالم .

 

طرحت وكالة  زاجل الأرترية للأنباء  سؤال على المهتمين النشطين كان نصه

هل لاحظتم من فوائد لجهود ونشاط فعاليات يوم المعتقل الارتري ألا تخشى أنها ننفخ في رماد ؟ وأن النظام تغلب على ظاهرتها الصوتية ؟

فأتت إليها مشاركات نصية مشكورة  ننشرها فيما يلي :

1 -الأستاذ أبو محمد علي محمد محمود :
يوم المعتقل الارتري
جزى الله القائمين على هذا اليوم وعلى رأسهم الشيخ محمد جمعة والكوكبة النيرة معه التي نذرت نفسها لتكون صوت هؤلاء المغيبين في سجون الطاغية وقد طال انتظار أبنائهم وأقاربهم ومحبيهم  . نحتاج أن نسمع العالم أنين أمهاتهم وبكاء أطفالهم ،وآهات هؤلاء المعتقلين أنفسهم وهم يكابدون كل أنواع العذاب تحت ظلام سجون يطلق عليها تجاوًزا سجنًا وإن كانت في حقيقتها مقابر الأحياء إضافة إلى قسوة السجانين الجلاوزة غلاظ القلوب الذين نزعت  الرحمة والإنسانية من قلوبهم.
إن إحياء يوم المعتقل هو أقل واجب تجاه هؤلاء المعتقلين وأقل ما نقوم به من دور في سبيل تمليك ماساتهم للعالم الذي لا يدرك بشكل مفصل حالة معتقلي ارتريا مع أنها لا تماثلها حالة . فهذا جهد المقل ولكنه جهد مبارك يقلق مضاجع مسئولي الجبهة الشعبية وقد ترتبت عليه في الفترات الأخيرة بعض الضغوطات والتصنيف للنظام قد يتطور إلى عقوبات . ولذا يحاول نظام الشعبية إثارة الغبار الكثيف حول من يتصدرون المناسبة وشغل العالم بقضايا انصرافية حتى لا يلتفت العالم لهذا الصوت القوي.
نسال الله أن يفرج عن معتقلينا عاجلاً ، ويفرج عن الشعب الارتري عامة.
وأشكر الإخوة الذين أوقفوا وقتهم لهذا الجهد الطيب المبارك.
2 – د.حسن سلمان :

بالنسبة ليوم المعتقل يبدو ليس المرجو تجاوب النظام معه لأنه ليس من الأنظمة التي تتجاوب مع مطالب شعوبها ولكن يوم المعتقل هو حالة من التضامن والمواساة المجتمعية مع المغيبين والمعتقلين وأسرهم واطلاع المجتمع الارتري وبقية شعوب العالم طبيعة جرائم النظام وانتهاكاته الحقوقية وبالتالي تعرية النظام محليا وعالميا ويمكن أن يتطور المشروع وحملته للملاحقات القانونية وهو يحتاج لدعم وخبرة قانونية إضافة إلى الجانب الإنساني وهو إيجاد منظمة إنسانية للتضامن مع أسر المعتقلين والاستجابة لاحتياجاتهم ومطالبهم الضرورية كل ذلك يمكن أن يكون من مهام الحملة وبالتالي ليس من الحكمة التقليل من الحملة ومناشطها وأنا شخصيا أعرف الكثيرين من عالمنا العربي والإسلامي عرفوا الحالة العامة في إرتريا من خلال حملة يوم المعتقل.

3 – أ. الناشط السياسي المعارض خالد إسماعيل :السودان

عدة فوائد منها أتفاق معظم الناشطين على إحياء ذكرى المعتقلين في 14إبريل من كل عام، كما أن الحملة اكتسبت متضامنين من مختلف البلدان الشقيقة والصديقة وبعض من وسائل الإعلام تناولت الحملة فساهمت في زيادة مساحة التعريف بالجريمة النكراء التي ظل وما زال يرتكبها نظام الجبهة الشعبية الحاكم لي إريتريا منذ ثلاثة عقود من إخفاء قسري للمعارضين أو من يشتبه فيه دون أي سند قانوني أو محاكمة.

4 –الناشط السياسي المعارض محمد الخير

على العكس من ذلك تماما فعاليات يوم المعتقل الارتري جمعت الجماهير الارترية ووحدت كلمتنا في مواجهة الطغيان والاستبداد وأبرزت نموذج رائعاً للعمل المشترك ولو إعلامياً فقط ما أدى إلى انزعاج أفورقي وعصابته من قائد هذا العمل المبارك الشيخ أبو الرشيد وزجو باسمه في اتهام باطل يكشف مدى الرعب الذي في قلوب الطغاة المفسدين من كلمة الحق ودعاة الحرية

5 – السفير السابق عبد الرزاق شاور : ألمانيا

إنها تنفخ في فحم سيتحول إلي جمر يحرق الطغيان . إنها ظاهرة صوتية حميدة،وهي أكثر الأصوات التي يخشاها الاستبداد

6-  المناضل  العريق المخضرم الأستاذ أحمد القيسي :

يوم المعتقل ذكرى تجسيد التراجيديا الارترية . في ذاكرة كل منا قد تختزل هذه الذكرى الماساة ، في شخص ما ، أو عدة أشخاص من أصدقائنا أو أحبائنا . ولكنها في الواقع شيء آخر من سلسلة لا متناهية من تراجيدياء فيها الكثير من الغرابة:

 أولا :- فكرة الاعتقال لا تقتصر على من وضعوا خلف قضبان السجون ، بقدر ما تمتد الفكرة الذكرى لتشمل شعباً بأكمله ، في بلداً الكل فيه معتقل بشكل أو. بآخر

. ثانيا :- جميع ممن اعتقلوا. ووضعوا في غياهب سجون مظلمة ، لا تهمة مباشرة يستحقون عليها هذا العقاب ، سوى انهم رفضوا أن يكونوا أبواقا ……. لا غير ، استناداً لمفهوم النظام لفكرة الولاء . ثالثا:- تصاعد المأساة والتراجيديات الارترية جعلت من الكل حتى الذين يعيشون في المهجر معتقلين باليأس الذي يلف حياتهم ، وفقدان بصيص أمل تعيد لهم كرامة وطن وأرض ، هو اعتقال بالمعاناة مفهوم الاعتقال في نهاية الأمر يعني : امتهان كرامة الإنسان ، وشل إرادته ، ونزعها ليصبح حراً في خياراته . هو شكل من الاعتقال ، التقوقع في البحث عن الخلاص الشخصي والعائلي ، هو شكل من الاعتقال

. رابعا:- العجز المستفحل حولنا ، والأفكار التى تتفتق بها عقول نخبنا السياسية ، ممن يضعون التصورات السحرية معتبرين ذلك مخرجاً وحلاً . في الوقت الذي تم وضعها علي عجل وبجرة قلم ، كان معالجة لقضايا ومشاكل راكمتها عقود وعقود من الزمن ، كل ذلك شكل من أشكال الاعتقال . خامساً :- لم يعد النظام من أسرف في استبداده علينا ، حتى الذين ممن وضعوا من أنفسهم منفذين ومخلصين يجهدون دون كلل إن يضعونا أسيري مخارجهم السياسية ، مما أصابنا بالضعف والوهن ، مفاهيم هنا ،،،، ومنطلقات هناك ،،،، وتحليلات المعمق منها ، والمسطح وبالنتيجة يتم وضعنا في زنازين بلا جدران ولكنها تودي نفس الوظيفة ، وهي التمزق ونزع الإرادة والعجز

 . سادسا:- ليس هناك من معتقل بالمعنى المتداول والمعروف ، فالغياب الطويل في غياهب سجون النظام هو الطريق إلي الشهادة . ومن حالفه الحظ وفك أسره بعد حين هي مرحلة انتقالية إلي الشهادة . فلا يخرج إلي الحياة الطبيعية إلا وهو حامل كل صنوف الهلاك ، والمسرعة بحتمية الأجل . سابعا:- وان سلمنا بحقيقة أن الإنسان هو نتاج ثقافة ، بحكم رؤيته ونهجه للحياة والمجتمع . يبرز سوْال :- هل لعبت مرحلة الكفاح المسلح وزمنها الطويل ، ومعاناتها ، والثمن المدفوع ، دوراً فى زعزعة ثقافة النشأة القائمة علي التقوقع في أشكال التخلف الاجتماعي ، ما نشاهده وما يجرى حولنا ، قد يحمل الكثير من الإجابات ، بأننا مازلنا أسيرين ومعتقلين ، وهنا يكمن العنصر الريسي في نكبتنا . والتي شلت وتشل كل حركة ذات فعل لنهاية مآسينا لمواجهة نظام مهترئ وهش . وأخيراً التحية لكل الأبرياء المعتقلين في جميع سجون النظام ، وزوايا زنازينه . ونزف لهم بشرى بأننا جميعا نقبع في زنازين هذا العالم الواسع . لان عجزنا ،،،،، وخيبتنا ،،،، وترهاتنا ،،،، لا زلنا نحملها علامات في مسيرتنا العرجاء . ولكننا نقبل علي هذا العالم مبتسمون بأننا أحرار وبعيدون من أنياب ومخالب النظام ، وتلك أكذوبتنا الجميلة التي نعيشها . فا ليكن الله معكم ،،،،،، والهداية والبصيرة ، لنا . أحمد القيسي ،،،،،. ابريل / ١٦ / ٢٠١٨

7 –الروائي عبد الفتاح محمد – إيطاليا

في يوم المعتقل الارتري هناك حراك هائل مبذول من اجل حشد الرأي العام داخلياً وخارجياً لأنها فعالية تمس كل شخص وكل أسرة ارترية لذلك هي النقطة التي يلتقي فيها المواطن البسيط والناشط الحقوقي والسياسي . النظام لن يستطيع أن يتجاوز الظاهرة الا بإطلاق سراح المعتقلين وهو يدرك بان هذه الخطوة ستكون بداية النهاية بالنسبة للحزب الحاكم. نشكر وكالة زاجل علي المبادرة

8-  الناشط السياسي المعارض أبو هاني شمسي :

إجابة سؤال الاستطلاع أن الفوائد الملموسة ليوم المعتقل هي إحياء الذاكرة المجتمعية لتظل قضية المختفين قسرًا في النفوس كقضية تأبى أن تموت وفضح ممارسات المستبد للعيان ولفت أنظار العالم إلى حالة فريدة من الانتهاكات تحدث في إرتريا في تحدي واضح لقرارات الأمم المتحدة والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *