مهرجان أرتريا في اسطنبول بين الفشل والنجاح.. زينا تنشر قائمة الفنانين والضيوف المشاركين

كان من المتوقع حسب الإدارة المنظمة أن يستجيب لمهرجان ارتريا باسطنبول –  تركيا الذي انعقد في الفترة بين 5- –8 من شهر يوليو الجاري – عدد كبير إلا أن الحضور كان أقل من المتوقع كان في حدود  200 شخص تقريبا بين فنانين وأدباء مدعوين وبين ضيوف محليين ومعارف وأصدقاء وبعضهم أجانب ..ولا فعاليات كبيرة والإدارة لاذت بالصمت عن تقرير النتائج حتى  الآن الأمر الذي يدعو إلى كثير من التساؤل واللغط بين المتابعين

وقد كان رئيس مجموعة توتيل للاستثمار إصرار إبراهيم توتيل الشركة المنظمة للمهرجان والممول الوحيد له ذكر في تصريح تسويقي للمهرجان نشره في اليوتيوب يعلن فيه أنه سوف  يخوض  التجربة ويثق في الجمهور الأرتري المستهدف وأكد أن المهرجان غير سياسي ولا هو لصالح فئة معينة ولا عقيدة معنية. وأعلن أن العدد المسجل للمشاركة فاق الحد المتوقع  ووعد أنه سوف يتكرر سنوياً  وأكد أن أهدافه اجتماعية وثقافية وتجارية  تسعى للربح   وتستهدف الارتريين في المهجر.

خير صورة تعبر عن هذا المهرجان مقطع فيديو منتشي راقص تخاطبه أغاني وطنية بعدة لغات ارترية يظهر فيه المدعوون في سفينة تخوض البحر بهم في صورة سياحية مرحة مسرورة  والمقطع الصغير  ممنتج بصورة محترفة قام بذلك حسب ما يظهر إدارة المهرجان

لم تنشر حتى الآن إدارة المهرجان تفاصيل عن فعالياته على الرغم من انتهاء الزمن وانصراف معظم المدعوين حسب حجزهم  كما أحجم كثير من المشاركين  المدعوين عن التصريحات ولهذا قلت المعلومات عنه ففتح الباب أمام مادة إشاعات حوله بتداولها الناس بينها ما أشارت وسائط  التواصل الاجتماعي تفيد أن المهرجان تم ضربه سياسياً بتواصل من السلطات الارترية بالسلطات التركية ولا يوجد حتى  الآن دليل على صحة هذا الافتراض كما أن هناك أصوات  تزعم أن إدارة المهرجان هي من أشاعت العامل الخارجي  بغرض تغطية الفشل الذاتي للشركة المنظمة  بعدم قدرتها  على إقناع الجمهور المستهدف.

الشيء المؤكد أن المهرجان لم يكن جماهيرياً كبيرًا ليكسب منظموه أموالاً من مناشطه كما أن فعالياته كانت محدودة  يأتي من أهمها رحلات سياحية  للمشاركين الضيوف المدعوين وتكريمات وتشريفات ومناشط  فنية خاصة خاطبت فئة محدودة لا تعبر عن تحقيق أهداف كبيرة كان مخططا لها  ولا تجلب ربحا كان مقصوداً  لكن  ربما نجح المهرجان في أنه روج لمناشط تجارية تقوم بها مجموعة توتيل التجارية ولعل هذا يقع ضمن أغراضه المباشرة الأمر الذي يجعل  إدارة المهرجان تبتلع الخسارة  المادية  مقابل تسويق كبير لمناشط تجارية ضخمة تقوم بها في تركيا .

تواصلت وكالة زاجل  الأرترية للأنباء مع الفنان عبد العزيز مرانت الذي كان مشاركاً في المهرجان تسأله عن تقييمه للمهرجان فقال : إدارة المهرجان كانت راقية جدًا  في تعاملها مع المشاركين وذكر من المشاهد التي يحتفظ بها ذكرى طيبة  تكريم المشاركين بدروع تذكارية باسم الجهة المنظمة ( مجموعة توتيل )  وكانت فرصة للتعارف بين المشاركين وعلى الرغم من اختلاف مشاربهم فإن التجانس بين المشاركين كان هو الميزة الغالبة بعيدًا عن السياسة وتجاذباتها واختلافها .

وعبر الأستاذ عبد العزيز مرانت عن إعجابه الشديد بفكرة المهرجان وقدرة القائمين عليه على حسن ترتيبه وإدارته

وإخراجه بالطريقة المناسبة وقال :إن المهرجان كان ناجحاً مما يشجع على الاستمرار في تنظيمه سنوياً .قلت  له : إن الخسارة المالية متوقعة للشركة الممولة لعدم وجود الجمهور ولقلة الفعاليات فقال : لم يكن الهدف الأساس الربح المادي للشركة وإنما قصدت تحقيق  مكاسب معنوية ثقافية واجتماعية وتراثية وهذا قد تم تحقيقه .

قائمة ضيوف مهرجان  اسطنبول :

يأتي ضمن تكريم إدارة المهرجان للضيوف المدعوين أنها نظمت  لهم أمسية وداع في  كرنفال اسطنبول لعام 2017 فى عرض البحر وتحصلت وكالة زاجل الأرترية للأنباء على قائمة للأسماء الضيوف الكبار المشاركين وهي :

  • – الفنان عثمان عبد الرحيم من السويد

2  – الفنان ابرار عثمان من المانيا

 3 – الفنان كيروس اسفها من اثيوبيا

 4 – نبيل عثمان من السويد

5 – حسين محمد من السويد

 6 – محرة اب مكيل من السويد

7 – عبدالعزيز مرانت من السعوديه

 8 – قرماى طيوس من السويد

 9  –  الامين حسب الله من السويد

 -10  حماده محمود من السويد

الموسيقيون :

1 – ابوبكر محمد سراج من لندن

 2 – صلاح عمر من لندن

  –  3كحساى على من لندن

 4  – امانيل اوقى من السويد

5 – انبس جاسر من لندن

 6 – تدروس بره

7 – حسين عمر ود عثمان السويد

 التشكيليون

 1 – مكيل ادونا ي من استراليا

2 – جون نرءيو من هولندا

 3 – وليد فؤاد من السودان

مخرج سينمائي

  – 1 هاشم محمد حامد

 شعراء

 1 – محمد محمود مدنى من تركيا

 2 – فاطمه موس محمد موس من المانيا

إعلامى

 – 1بكرى حمد ادريس معلق سياس موهوب من السويد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *