مهرجان النظام الثقافي العاشر بالدوحة ينتهي بخسائر

على الرغم من الرعاية الإثيوبية الأرقام تشير إلى خسائر باهظة تكبدها الحفل الراقص

مهرجان النظام الأرتري في الدوحة الذي ترعاه إثيوبيا … فهل يعمل في إضعاف الثقة بين الأرتريين

عزوف الأرتريين عن الحضور والمشاركة والدخول المجاني أمور جعلت الوضع المالي للسفارة والجالية مليئا بالديون المتراكمة و وإضافة العجوزات الجديدة إلى العجوزات القديمة دون رصيد إضافي متوقع,

وتأكيداً لما نشرته زينا سفير النظام يتحصل على تذاكر مجانية لاستقدام الفنانين  والرعاية من طرف الخطوط الجوية الإثيوبية.. ألا يستحي الأرتري؟  كيف يلوذ بخصم تاريخي لمواجهة الشعب الأرتري ؟ تطرح هذه التساؤلات من سواد أعظم في الجالية الأرترية بالدوحة كما تساؤلات الأرتريين منذ إعلان اتفاق السلام بين إثيوبيا وأرتريا التي لم يحدث فيها تغيير إلى الأفضل حسب مشاهداتنا

أقيم المهرجان الثقافي العاشر في الفترة : الخميس 29 واليومان التاليات: الجمعة و السبت  من شهر نوفمبر الجاري

نعم استعان سفير النظام الأرتري في الدوحة بالسفير الاثيوبي لتوفير الخطوط تلك التذاكر ولرعاية المناسبة الوطنية الأرترية ؟!! وهو أمر بغيض عند الأرتريين أن يجدوا نظام بلادهم يلوذ من شعبه بإثيوبيا .

فكرة الرعاية الإثيوبية أتت لتقوية موقف كوادر الحزب التي تؤيد السفير في المشي قدمًا لمجانية الحفل الراقص وخوفًا من تكرار مقاطعة الجمهور له مثل العام الماضي فقد تم إحراج السفارة والحزب بإعراض الجماهيري رغم التحفيزات التي يقدمها النظام .

من جانب آخر  علمت ” زينا ” من مصدر وثيق بالسفارة  أن ادارة الجالية رفضت فكرة المجانية نظرا لعدم واقعيتها التي تراكم العحوزات على مالية الجالية مما جعل السفير يلجأ الى تسيير الأمور عبر لجنة مصغرة وتهميش لجنة الاحتفالات الكبيرة خلافا للمعتاد  وبمثل هذه الموافق تتباعد المسافة بين إدارة  الجالية واعضائها وبين السفارة ومندوبيتها وسياساتها .

وعزا مراقبون وضع شعار الخطوط الجوية الاثيوبية في اعلانات المهرجان إلى تمسك السفير الاثيوبي بذلك  لكونه من يدفع ظاهرًا ولكن باطنا كونه يظهر فضله على نظيره الأرتري الذي لا يملك نظامه شيئاً يعكس رغبة السفير الارتري الذي اضطر   الى القبول بوضع اسم وشعار الخطوط الاثيوبية في الاعلانات ليثبت ان التسريبات التي ازعجته لم تكن أسرارًا بل ترتيبات عادية وهذا اعتراف أتى اضطرارا الا اختيارا  وضح تأثير السياسة الإثيوبية على مجمل سلوك فعاليات المهرجان الأرتري هذا العام .

وأكد المصدر العليم الذي تواصلت معه ” زينا ” أن قد اجرى السفير الأرتري تحقيقا موسعا حول تسريبات الاجتماعات  التي تولت نشرها ” زينا ” وآخرها طلبه دعم التذاكر من السفير الاثيوبي حتى أصبح حديث الناس في الكافتيريا الكائنة في مقر السفارة بمسمى المركز الثقافي.

وتحصلت ”  زينا “من داخل صالة الحفلة الراقصة التي أقامتها سفارة النظام الإرتري في الدوحة بأن عدد الحضور بلغ حوالي 1000 شخص اي مشابه للعدد الذي شارك في الحفلة التي نظمت بمناسبة الاستقلال ولكن تتميز هذه  بحضور طاغي من الجالية الاثيوبية.

وخلافا لحفلة الاستقلال التي شارك فيها من الجانب القطري وزيران إلا أنه كالعادة لم يشارك هذه المرة إلا مدير المراسم بالخارجية بحكم عمله الأمر الذي يدل على تدني مستوى العلاقة بين الدولتين. نتيجة للسلوك السيء الذي يتحلى بها النظام الأرتري .

ومن اللافت أيضا ضعف الحضور الديبلوماسي ما عدا سفراء دول الجوار يتقدمهم السفير الاثيوبي الذي كان الراعي للمهرجان بغطاء الخطوط الاثيوبية.

أشهر الفنانين الذين قدموا من اسمرا “فحيرا” الذي يغني بالتجرنية قطع احدى أغانيه في الحفلة محتجًا على رداءة نظام الصوت .. الأمر الذي أربك المنظمين وأحرجهم أمام السفير بسبب كلفة الإجار العالية كالعادة.

وقد تحصلت زينا على التقديرات المالية لتكلفة الحفلة التي يشيع النظام وكوادره بأنها مجانية .. برغم تغطية تكاليف المهرجان بالكامل من الاشتراكات الإلزامية للجالية وليس من الضرائب التي يتم استقطاعها من كل مراجعي الخدمات القنصلية بالسفارة

تقديرات مصادر زينا من رواد كافتيريا مقر السفارة تطابق بنسبة كبيرة مع استنتاجات بعض الخبراء بمثل هذه الأنشطة وبلغت حوالي 90500 ر.ق اي 25000 دولار أمريكي .. وجاءت تفاصيلها بالريال القطري كالتالي:

30000  ر.ق استئجار الصالة (ريجنسي كالعادة

15000  ر.ق فاتورة استئجار نظام الصوت

10000  ر.ق استئجار الخيمة بدار السفار لاستقبال السفراء

9000   ر.ق فاتورة الفندق لأعضاء الفرقة

14500  ر.ق النثرية الإدارية للفرقة الفنية

4500  ر.ق ضيافة افتتاح المعرض شاملت للبوفيه

22500  ر.ق تكاليف المعرض من تجهيز قرية القوميات والصور والملصقات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *