اخبارتقارير

نتيجة استطلاع “زينا ” لشهر أغسطس

انتصارات تقراي وتهديداتها لأرتريا ؟

كيف يصنفها المثقفون والمحللون الأرتريون:  أبشريات هي تدعم سقوط النظام الأرتري ام تحمل مخاوف من مخاطر احتلال جديد لأرتريا الوطن الغالي .وهل لتقراي إمكانيات  ذاتية عسكرياً وبشريا للعودة إلى أرتريا مستعمرة لتوسيع خريطة ” تقراي الكبرى” التي يرفعونها شعارًا لطموحهم.

وردت مشاركات مشكورة تجمع على أن تقراي لا تملك الإمكانيات البشرية والعسكرية لاجتياح ارتريا على الرغم من طموحاتها التوسعية وأن الشعب الأرتري لا يقبل بوسيط خارجي  يقوم بإسقاط النظام نيابة عنهم وتعيب بعض الآراء على تقراي أنها ضيعت فرصة ذهبية عندما تجاهلت دعم المعارضة الأرترية التي تستضيفها في أديس أكثر من عشرين عاماً .

” زينا ” تقدم هذه المشاركات حسب وردوها مع التنبيه أن مشاركة الأستاذ شوقي أحمد ومشاركة د.حسن سلمان ينشران كاملتين في قناة زينا باليوتيوب .

أمين الدائرة السياسية في حزب الوطن الديمقراطي الأرتري “حادي ” أ.أبو محمد علي محمد محمود :

ما حدث لتقراي من انتهاكات يستوجب الإدانة لكنه ليس مبررًا لاقتحام الوطن أرتريا  عسكريا وقدر المنطقة أنها تعيش في حرب صفرية منذ ما يزيد عن مائة عام بسبب أهواء قياداتها.

الناشط السياسي المعارض أ. حامد آدم العجب :

في حال اشتراك أرتريا مجددًا  في الحرب ضد تقراي فالرد العسكري وارد مبرر

الشاعر أحمد يوسف :

مشروع تقراي الكبرى مطمع قديم لكن إرادة الشعب الأرتري تقف في وجهه.

الناشط هلال العفري :

لا أمل لعودة حكم تقراي إلى إثيوبيا فالشعوب تكره عودة تجربة الثلاثة عقود الظالمة.

الناشط الشبابي د.بشير سعد الله :

أرى مشروع تجراي تجرنيا… إمكانية تحققه قائمة مالم يثبت المجتمع الارتري انه مجتمع واحد يدافع عن الوطن موحدا ..

القيادي بالمعارضة ا لأرترية أ.حسين عيسى :

بغض الشعوب لتقراي وقلة عددها وضعف جيشها وسوء تجربتها في الحكم عوامل لا تساعدها في تمكين جديد في إثيوبيا ولا في الزحف إلى أرتريا .

القيادي بالمعارضة الأرتري أ.شوقي احمد :

الشعب الأرتري الذي حارب إثيوبيا كلها عبر التاريخ بما فيها تقراي وانتصر هو نفسه قادر على دحر  نوايا  تقراي الجديدة وأطماعها الاستعمارية . 

الباحث في القضايات الشرعية والسياسية القيادي المعارض د.حسن سلمان :

( تقراي)  لم تصنع علاقات إيجابية مع المعارضة الأرترية خلال حكمها وانتصاراتها الحالية من صنع غيرها  وليس بمقدورها اجتياح أرتريا  والأرتريون لن يقبلوا بمن يسقط النظام نيابة عنهم

التفاصيل في :

  • الناشط الحقوقي أ.حامد العجب:

بخصوص الاستطلاع الهدف الذي جعل امريكا تسلم الجمل بما حمل في افغانستان لطالبان هو نفس الهدف الذي من أجله اخرجت امريكا الواياني من القبر ، وهو هدف استراتيجي وليس حبا في تجراي وطالبات تهديد تجراي للنظام الارتري هو

أ.حامد آدم العجب

رد فعل يساهم في حشد الجبهة الداخلية في معركتها ضد ابي احمد ،، والسياسي الارتري لا يمكن ان يؤيد غزو تجراي لبلاده ،، * لا تستطيع تجراي دخول ارتريا وهي تحارب في اكثر من جهة ، إلا اذا اشترك اسياس افورقي في الحرب مرة اخري وقتها تكون ارتريا بالنسبة لتجراي جبهة من الجبهات التي تقاتل فيها ،، * تجري لا يمكن تحاول في أن تضم ارتريا إلا في حالتين: الاولي ان تنفصل عن اثيوبيا وقتها سوف تتحالف مع انصار تجراي تجرنيا وهم كُثر في ارتريا الثانية ان تتمكن من حكم اثيوبيا مرة اخري وعندئذ سوف يعملون من أجل إسقاط النظام والإتيان بنظام موالي لحكمهم وفي الحالتين رغبة الغرب شرط أساسي لتحقيق ذلك لأن نظام اسياس من صناعتهم ومازال يحكم برضاهم

  • الشاعر الأستاذ أحمد يوسف أحمد :

برأيي من وراء عودة تقراي إلى المشهد فجأة بعد الهزيمة و الاختفاء و خروج الجيش الفيدرالي من تقراي أمور عدة منها :

– ضغط سياسي من الدول الغربية على أبي أحمد للانسحاب من تقراي و فتح باب حوار معهم للمصالحة

 – ضغط ميداني من جيش تقراي نفسه الذي كان قد انسحب من عاصمة الإقليم مقلي إثر هجوم كبير عليه من الحكومتين

احمد يوسف
الأستاذ الشاعر أحمد يوسف

الأثيوبية و الإريترية دون خسائر كبيرة و يملك قوة كبيرة لا يستهان بها في العدد و المعدات  .

أضف إلى ذلك إن الجيش الفيدرالي لم يجد حاضنة شعبية في تقراي و قد وقعت حوادث  خداع متكررة من قبل شعب تقراي للجيش الحكومي في تقراي و راح ضحيتها قادة كبار و جنود كما أن الجيش الفيدرالي لم يجد تمويلا مناسبا من الحكومة بسبب اقتصادها الهش

 و السؤال هنا هل عودة التقراويين منتصرين إلى اقليمهم يفتح شهيتهم للهجوم على إريتريا لاحتلالها و إسقاط الحكومة الإريترية و تأسيس ( تقراي الكبرى ) ؟.

تأسيس تقراي الكبرى هو في الأساس مشروع مشترك بين تقراي و الجبهة الشعبية من أيام الثورة و لا يزال قائما و خاصة من طرف تقراي و لكن هذا المشروع لم يخرج إلى النور -و لن يخرج إن شاء الله – بسبب اندلاع حرب طاحنة بينهم و خلفت تلك الحروب ضغائن عميقة من الصعب تجاوزها بسهولة و رغم ذلك لا أعتقد إن احتلال إريتريا و إسقاط النظام من أولويات تقراي في الوقت الحالي فربما تفكر في ذلك إذا استطاعت أن تسقط حكومة أبي أحمد و تستولي على الحكم في أثيوبيا مرة أخرى .

  • الناشط الأستاذ هلال العفري :

بالفعل استطاعت جبهة تحرير التقراي أن تهزم القوي التي دخلت إلي اقليمها بصمود شعب تقراي في مواجهة العدوان عليهم من قوات أبي أحمد وقوات الهقدف بالإضافة إلى مليشيات الأمحرا، ولم تكن قادرة قيادة الوياني أن تهزم هذا الثلاثي لوحدها لأنها انكشفت ليلة سقوط مقلي وفرارهم كالفئران إلي الجبال ولولا وقوف الشعب معها و الدعم الغربي تحت دعاوي ومزاعم

هلال
الناشط الأستاذ هلال العفري

انتهاك حقوق الإنسان في الإقليم لكانت انقرضت في الجبال وهذا ما قاله ديبرصيون لم أكن متوقعًا أن أعود إلي مقلي حيا وهو محق في ذلك ، ومن جانب أيضا استفادت الجبهة من هذه الحرب سياسيًا بعد أن كانت فقدت الشعبية في شارع تقراي وخير دليل حركة فنقل و مجموعة الإزدهاريين الذين ظهرو مؤخرا كانوا علي وشك إسقاطها داخليا بالطرق السلمية لكنهم أستفادو من غباء الحكومة المركزية الإثيوبية وحليفهم أفورقي وتهورهم في شن حرب علي الإقليم واستطاعت الوياني أن تحرض شعبها لمواجهة العدوان . الآن تتغني الوياني بانتصارات وأنها علي أبواب أديس لكن وياني مازالت غير مقبولة لدي شعوب إثيوبيا لتحكمهم فوياني بدل ما تصلح ما أفسدته فترة حكمها الذي امتد إلي ثلاث عقود ترتكب نفس الخطأ والجرائم وأعمتها نشوة الانتصار الزائف عن الحقيقة فهي الان تشن هجوم علي عرقية العفر والامحرا فوصولها إلي أديس سياخذ فترة ما لم تراجع حسابتها الغبية. أما التهديدات والتصريحات الغاضبة تجاه النظام الإرتري هي تهديد الضعيف وصرخة التخوف وياني لديها عقدة من النظام الإرتري وتعتقد أن نهايتها في يده ولا تتجرأ أن تطلق رصاصة واحدة نحوه مالم يجبرها النظام الإرتري إلي ذلك . تقراي الكبري حلمهم القديم ولا يمكن تحقيقه بسهولة وهذا الحلم سيتحقق بشرطين تخلص عداء تقرنيا وتقراي أو اختفاء الشعوب المناهضة في المنطقة لهذا الحلم وهو حلم لم تنفرد به وياني أيضا يشاركهم النظام في أسمرا وكل من ينتمي لهذه العرقية لو لاحظت أكثر المنظرين لهذا الطرح معظمهم ليسوا التقارو أو من مدرسة الوياني بل هم إرتريون من مدرسة الهقدف وهذا يعني الخطر المهدد لا يوجد فقط في مقلي ولكنه موجود معنا أيضا في أسمرا .

القيادي المعارض أ.حسين عيسى :

اولا, اتقدم بالشكر الجزيل للأخوة القائمين على إدارة وكالة زينا الارترية للانباء لاتاحتهم لنا هذه الفرصة للمشاركة برأينا في هذا الاستطلاع . الصراع بين الجانبين الوياني – والهقدف -, حلفاء الامس وأعداء اليوم أمر لا يمكن تجاهله . ومن الواضح جليا للمتابعين بأن الصراع بين الطرفين بلغ أقصى نقطة يمكن بلوغها .لكن مع إدراكنا لطبيعة الصراع بين الطرفين أود أن اكون صريحا اولا أنا لا أؤمن بأن التغيير الديمقراطي المنشود في ارتريا يمكن تحقيقه من خلال ركوب

استطلاع
القيادي الأرتري المعارض أ.حسين عيسى

دبابة الوياني أو غيرها .وكلنا نعلم بأن الوياني لم تكن صادقة في يوم من الايام في تقديم المساعدة ومد يد العون للشعب الارتري في تحقيق رغبتة في التغيير الديمقراطي والعيش الكريم في ربوع وطنه ارتريا . و ما لم تفعله الوياني في أوج قوتها وتمتعها بكافة المقومات التي تمكنها من دعم الشعب الارتري يستحيل أن تقوم به وهي في هذه الحالة من الضعف والهوان . ميدانيا نرى بأن هناك دعم لقوات TDF التابعة لوياني تقراي إذ أن هناك أطراف دولية وإقليمية لها يد في إعادة الوياني تقراي إلى الساحة السياسية في اثيوبيا . ورغم كل ما سبق ومع ايماننا بأن هناك مجموعات من التقراي تقرينية تتبنى نظرة إنشاء تقراي الكبرى ولهم طموحات في التوسع بخريطتهم المزعومة بضم كل اراضي ارتريا, والاقليم العفري في إثيوبيا إلى اقليمهم . لكن بقراءة المعطيات على الأرض و برغم ما ظهرت عليه قوات الوياني تقراي من قوة وتنظيم وتسجيلها انتصارات متتالية على حساب الجيش الفدرالي الاثيوبي . الا أن الحقيقة هي أن الوياني قد وقعت في مستنقع سيستعصي عليها الخروج منه في الوقت القريب . حيث أنها بتوغلها في إقليمي كل من الأمهرا والعفر تكون قد فتحت خطوط مواجهة وعداوة مع أطراف كان يجب عليها العمل على تحييدها أو استمالتها إلى جانبها .وخاصة الجانب العفري حيث أن الإقليم العفري يعتبر الممر الأمن الرئيسي لكل احتياجات التقراي من غذاء أو مؤن قادمة من الموانئ المجاورة . وعليه فإن التحدث عن تهديدات الوياني وأخذها على محمل الجد في ظل هذه المعطيات أمر سابق لأوانه .فحاليا لا تمتلك الوياني الإمكانيات المادية ولا البشرية التي تمكنها من قلب نظام القوى على الأرض لصالحها . فمع عدم التغافل وأخذنا بعين الاعتبار الدعم الشعبي والالتفاف الجماهيري الذي تحظى به الوياني إلا أن الملاحظ أن أغلب الجنود في صفوف جيش دفاع تقراي من الشباب صغار العمر من الجنسين شباب ليسو ذوي خبرة .كما أن الوياني اليوم خسرت العديد من الامتيازات التي كان بإمكانها ترجيح كفتها في الحرب الدائرة.وعليه فبإمكاننا الجزم بأن الظروف ليست في صالحها. ميدانيا. .و أن إمكانية مساهمة الوياني في التسريع بإسقاط النظام الارتري في الوقت الراهن اعتبره أمر لا يمكن البناء عليه نهائيا . كما أن التحدث عن عودة الوياني لاستعمار ارتريا وإقامة دولة حلمها تقراي الكبرى في هذا التوقيت مجرد فقاعات وتصريحات إعلامية لها أهدافها . أ/حسين عيسى.

عضو المكتب التنفيذي للمؤتمر الوطني لعفر أرتريا (   EANC) ورئيس دائرة الإعلام

عضو المجلس المركزي في المجلس الوطني الأرتري للتغيير الديمقراطي

الناشط الشبابي د.بشير سعد الله :

كثير من الناس يتهمون النظام بأنه يعمل لمشروع تجراي تجرنيا.. قد يكون هذا صحيحا في بدايته لكن غريزة الاستحواذ والتملك عند الإنسان مع صفة التكبر والغرور عند رأس النظام.. والتنافس بين تجراي.. وتجرنيا في قيادة المشروع.. كل هذه الأشياء لا تجعل الأمر سهلاً وسلسا خاصة عند التجرنيا وبصورة اخص عند الحماسين الذين ذاقوا طعم الاستقلال اكثر من غيرهم ووجدوا فيه نصيب الأسد ولذلك لا أظن أنهم يضحون من أجل مشروع تجراي تجرنيا.. الذي بالتأكيد مع مرور الزمن لا يستطيعون السيطرة عليه بمنطق الأغلبية.. والتأريخ.. اذ ان السيادة تأريخيا كانت في تجراي.. ولكن ربما إذا تدخلت القوى الدولية لمصالحها واستعانت بالكنيسة ربما المشروع يكتب له النجاح بعد زوال رأس النظام الذي لا يملك الآن قاعدة صلبة..خاصة إثيوبيا تغيرت باستيقاظ الاورمو وتطور المسلمين عموماً في اثيوبيا… ولذلك اثيوبيا لم تعد القلعة المسيحية في محيط اسلامي. بل اصبحت سفينة تتقاذفها أمواج الإسلام… وبالتالي قد تفكر القوى الدولية في صناعة دولة بديلة وربما تكون هذه المرة تجراي تجرنيا.. اختيارها المفضل.. مع استبعاد المسلمين في ارتريا.. الذي ساهم فيه النظام القائم والآن يتحرش بالمسلمين بواسطة أذرعه حتى في مواطن اللجوء في السودان.. ربما يريد أن يضمن عدم عودة المسلمين إلى إرتريا بأي صورة من الصور.. كلما ضيق عليهم العودة الطوعية وصعّب وسائلها.. ومآلاتها لمن أراد أن يعود.. هكذا أرى مشروع تجراي تجرنيا… إمكانية تحققه قائمة مالم يثبت المجتمع الارتري انه محتمع واحد وأن النظام لا يمثل إلا نفسه بالإضافة إلى يقظة الشعب الإثيوبي وتماسكه لأن مشروع تجراي تجرنيا أيضاً يعتبر خصما من إثيوبيا ويفرغها من أهميتها الاستراتيجية.

  • أمين الدئرة السياسية بحزب الوطن الديمقراطي الأرتري الأستاذ أبو محمد علي محمد محمود :

بسم الله الرحمن الرحيم

من المثير ان تعيش المنطقة طوال تاريخها الممتد أما في حرب طاحنة، أو تعيش هاجس حرب متوقعة، والأسوأ فإن الصراع في هذه المنطقة صفري،لا يتوقف الا بعد أن يسحق أحد الخصمين الآخر، ولا أحد يريد أن يستفيد من تجارب

استطلاع صورة ابو محمد
القيادي الأرتري المعارض أ.علي محمد محمود أبو محمد

الحرب ومراراتها، فخلال المائة عام الماضية لم تتوقف الحرب في دول القرن الافريقي المختلفة إلا  لتبدأ من جديد.

الحرب الأخيرة في اثيوبيا وان كان ظاهرها اثيوبية اثيوبية فهي امتداد لحرب 1998 – 2000م . بين ارتريا وإثيوبيا، وهي امتداد لحرب التحرير التي استمرت لثلاثة عقود، وهكذا متوالية الحروب.

كان بإمكان التقراي بعد حرب 1998م أن يفتحوا صفحة جديدة مع ارتريا، وقد كانت السلطة في اثيوبيا في يدهم، والقوة والتأييد الدولي بجانبهم، ولا أدري هل هي الأطماع أم حب الانتقام  أم قصر النظر الذي فوت عليهم فرصة ذهبية، وكان بإمكانهم لو فعلوا ذلك قيادة المنطقة. ونفس الرؤية القاصرة، وشهوة الانتقام هو ما دفع اسياس افورقي أيضا لزج الجيش الارتري في معركة جدبدة ليست من أولويات أرتريا.

إن ما حدث لشعب تقراي ليس بالشيئ البسيط، ويستوجب الإدانة وبالتأكيد ستدفع حالة الغبن المندفعين والموتورين منهم الى الانتقام مهما كان الثمن، ولكن إذا تغلب العقل، وحسبت قيادة التقراي لمستقبلها فمن الأفضل الا تخوض معركة جديدة ضد ارتريا، مهما كان الباعث، ومهما كان حجم من يدفعها من القوى الخارجية، ومهما مناهم بعض الارتريين الذين يتوقون للوصول الى السلطة في ارتريا عبر رافعة التقراي، لأن المشاعر الوطنية الارترية عالية جدا، وبخاصة في كل ما يأتي من جهة اثيوبيا، نسبة لمرارات الماضي وتجربة سلسلة الحروب التاريخية، وستستمر جولات الحرب. ولا يمكن للتقراي ان ينتصروا على ارتريا نصرا حاسما إلا إذا كان السودان طرفًا مباشرًا في هذه الحرب وهذا غير متوقع في ظل المعطيات الاستراتيجية الحالية. وبشكل عام فإن احتمال قيام حرب فاصلة بين التقراي وارتريا ضعيف ، لأن مساعي القوى الدولية الحثيثة يتوقع أن تؤدي الى خفض التوتر، لأنها ترغب في تهدئة الحروب في المنطقة.

الباحث في القضايا الشرعية والسياسية القيادي المعارض د.حسن سلمان :

أتت مشاركة د.حسن محمد سلمان القيادي بالمعارضة الأرترية والمحلل السياسي توضح ان انتصارات تقراي تتم بدعم دولي وأنها لا تملك مقدرات الاجتياح لأرتريا مؤكدًا أن الشعب الأرتري لا يسمح بالاستعمار الجديد وعاب د.حسن على تقراي أنها لم تصنع علاقات إيجابية مع المعارضة الأرترية خلال حكمها في أديس أبابا وجاءت مشاركة الدكتور حسن في استطلاع زاجل لشهر أغسطس الجاري في كلمة مسجلة قال فيها  : أخيرا أحب ان أقول نحن مع إسقاط النظام ومع

استطلاع اغسطس
الباحث في القضايا الشرعية والسياسية والقيادي المعارض د.حسن سلمان

الاستفادة مع كافة الفرص المتاحة في هذا الاتجاه  ولكننا لسنا مع أن يقوم بهذه المهمة أي طرف خارجي لن نقبل أن تتولى ذلك تقراي أو أي مجموعة غيرهم..

وأكد أن إسقاط النظام من قبل جهة خارجية يؤدي إلى فقدان السيادة الوطنية والاستقلال . وعاب د.حسن على تقراي خلال العشرين سنة الماضية أنها سعت على دعم مكون دون مكون أرتري وأكد أن الشعب الأرتري لديه من القدرات ما يمكنه من إسقاط النظام .

 

 

مشاركة د.حسن سلمان مسجلة تنشر كاملة في قناة  زينا ” تابعوها.:

المحلل  السياسي القيادي المعارض أ.شوقي أحمد

في مشاركتها الصوتية مع وكالة زاجل الأرترية للأنباء تحدث القيادي بالمعارضة الأرترية الأستاذ شوقي أحمد

شوقي
المحلل السياسي أ.شوقي أحمد

يذكر الأستاذ شوقي أحمد في مشاركته في الاستطلاع  بمسيرة الجبهة الشعبية لتحرير تقراي فهي  خصم للشعب الأرتري وليست صديقا مخلصا ويوضح أن تجربتها في الحكم التي امتدت 27 عاما كانت فاشلة في كسب ود الشعب الإثيوبي فقد انتفض في وجهها وجاء بقادة تولوا الصدارة أمثال آبي أحمد ومحمد جوهر من غير أبناء تقراي

وأكد الأستاذ شوقي في حديثه لــ ” زينا “أن الممارسات الفاسدة والقمعية التي كان داوم عليها قادة  تقراي لم تترك لهم صديقا في إثيوبيا بل نفرت الشعوب الإثيوبية عنهم  حتى المسلمون الإثيوبيون فقد رفعوا أصواتهم ضد تقراي الحاكمين مثل  منظمة ” فاليسمع صوتنا ” التي كشفت عن سجن وتعذيب  وقتل ومضايقة تعرض له المسلمون خلال حكم تقراي للبلاد

وأوضح شوقي أنه إذا كانت تقراي وهي حاكمة لم تستطع الاستحواذ على إثيوبيا عامة فالآن اعجز أن تقوم بذلك وهي مهزومة معزولة عن الحكم .  وعبر عن أن الانتصارات الأخيرة لن تقوى على  الزحف المتواصل لأن شعوب إثيوبيا تقف في وجه تقراي وبخصوص أرتريا أكد :

أن أرتريا التي حاربت إثيوبيا كلها عبر التاريخ بما فيها تقراي وانتصرت  فلا تقوى تقراي وحدها وهي أقلية في إثيوبيا  الآن أن تقتحم عليها على الرغم من وجود أطماع لتقراي توسعية قديمة وجديدة وذكر أن لتقراي خريطة توسعية تشمل أجزاء من إثيوبيا وأجزاء من أرتريا على امتداد الشاطئ الجنوبي.

مشاركة الأستاذ شوقي أحمد مسجلة تنشر كاملة في قناة  زينا ” تابعوها :

استطلاع أغسطس

عن تقييم انتصارات تقراي

انتصارات تقراي هل تقتحم على أأرتريا لإسقاط النظام

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

تعليقات

تعليقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى