اخبار

مشاركة في ندوة بالخرطوم تتهم النظام الأرتري بالانحياز للأقلية المسيحية

نظم  أمس الأربعاء مركز دراسات وأبحاث القرن الأفريقي بوزارة الثقافة والإعلام السودانية ندوة سياسية تتحدث عن العلاقات  السودانية الأرترية .

خاطب الندوة عدد من المهتمين والمتخصصين وجاء ضمن مشاركات الندوة أن النظام الأرتري منحاز لصالح الأقلية المسيحية مقابل التضييق على الأكثرية المسلمة .

وتحدثت دكتورة ريم مصطفى عميد كلية جامعة  بحري متناولة سكان أرتريا ونصت في كلمتها أن  55% مسلمين و30% مسيحيين حيث تسيطر الاقلية المسيحية على النظام السياسي فى اريتريا ،) ( وعزت ريم  الاهتمام الدولي باريتريا على ما لدى هذه الدولة  من مخزون استراتيجي يحتاج إليه العالم وأنها عنصر فاعل في التحالفات الإقليمية.

واستعرض د.محي الدين محمد محي الدين الباحث والأستاذ الأكاديمي  التحديات التى تواجه المنطقة مركزًا  على أن أرتريا تعد  عنصرَا مهمًا  في إيجاد  سلام دائم في البحر الأحمر  ودعا إلى إيجاد صيغ مشتركة تؤمن الحدود البحرية وتحمي المصالح المشتركة وذلك عبر حوار هادف واستعرض محي الدين  مهددات  الأمن الإقليمي مما سماه  بالفكر المتطرف والصيد الجائر وتجارة البشر وتجارة السلاح المهرب  .

وتحدثت إحدى المشاركات تؤكد أن النظام الأرتري استفاد من علاقاته المبكرة بإسرائيل في تسليح جيشه . جاء في كلمة  دكتورة سلمى عوض عبد الله : العلاقات الاسرائيلية الاريترية والتى بدأت باستغلال حاجة الدول الافريقية للمساعدات التقنية ،وحققت هدفها بعدم انتماء اريتريا للعالم العربي وقدمت لها خدمات لاسطولها العسكري.

رئيس الجلسة في الندوة د.ياسر العبيد  عاب على العلاقة بين البلدين بأنها لم ترق  إلى مرحلة بناء ولم تصل إلى عافية تستثمر الإمكانيات المتاحة لصالح الشعبين ودعا إلى التعاون البناء وقال : آن الاوآن فى ظل التكتلات ان يكون هنالك دور جديد للبلدين .

يذكر أن العلاقات بين نظامي أرتريا والسودان  لم تشهد تطورًا إيجابيًا في عهد ثورة الإنقاذ وحكم البشير ولا في عهد  حكومة الثورة الحالية  فهي تنشط في الملف الأمني  ولا تتجاوزه إلى صنع علاقات إيجابية بناءة تفتح فيها الحدود بين البلدين وينشط فيها تحقيق المصالح لكلا الشعبين .

المصدر :

خبراء يدعون متخذي القرار لتوطيد العلاقات السودانية الاريترية

تعليقات

تعليقات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يا اخوتي الاعزاء دوعنا نترك هذه القلبية والتطرف دعونا نترك اختلافنا العرقي والديني ونركز مايجمعنا وهو اننا ارتريون وننطلق من هذا المنطلق الان يحارب شباب ارتريا من مختلف الاديان والقوميات في اثيوبيا. شعبنا يجوع وشبابا يموت ونحن لاجؤون في شتي بلاد العالم بدلا ان نكون لهم صوت ونساعدهم نقوى ان المسلمين ونحن التجرينية .فكروا يااخوتي نحن نباد ولكننا لن نحس حتى هذا وقت ان يكون الشعب المظلوم والوطن من اولى الاولويات. وبعدها نفكر في اشياء .

اترك رداً على سارة امين إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى