نشطون عفريون : النظام يفرض التهجير والمجاعة في إقليم دنكاليا ..نداءات استغاثة لإنقاذ الموقف هناك

تداول نشطون عفريون أخبارا مزعجة عن المجاعة والتهجير القسري الذي يفرضه النظام الأرتري في إقليم جنوب البحر الأحمر ( إقليم دنكاليا)  تحدثوا فيها عن  معاناة الشعب هناك بسبب إجراءات الإقامة الجبرية التي فرضها النظام دون أن يوفر سبلا لمعيشة المواطنين  وهي إجراءات من شأنها تهجير المواطنين عن الوطن بحثا عن المعيشة .

وتحت عنوان (  خبر عاجل من دنكاليا … سكان إقليم دنكاليا بين مطرقة المجاعة وسندان جائحة الكورونا العالمي ) تحدث نداء أصدرته  دائرة الاعلام والثقافة لتنظيم المؤتمر الوطني لعفر ارتريا E.A.N.C  جاء فيه :  تفيد الانباء الواردة من دنكاليا بأن هناك نذر ازمة غذائية تلوح في الافق تجتاح الاقليم .وخاصة بأن سكان الاقليم كانوا يستوردون اغلب احياجاتهم من المواد الغذائية من دول الجوار وخاصة اليمن وجيبوتي .وكان النظام الديكتاتوري المستبد قد منع عملية التنقل من الاقليم الى دول الجوار قبل مدة ليست بالقصيرة .ومع انتشار الوباء العالمي جائحة الكورونا قام النظام بمنع عملية التنقل بين القرى والمدن مما ادى الى نقص حاد في المواد الغذائية

وقد أكد ذلك الناشط العفري حسين أكيلي في صفحته بالفيسبوك انتشار المجاعة في دنكاليا نتيجة تقييد النظام لحركة المواطنين..  وقد نشر الأستاذ أحمد القيسي عن  هذه المأساة وعن المجاعة في إقليم دنكاليا ومما جاء في مقاله  :

صحيح ان الشعب الارتري معظمه يعيش علي الكفاف ، بالكاد ان يوفر قوت يومه الا ان شعب دنكاليا ونتيجة للبعد الجغرافي وتعمد النظام لا منفذ له للحياة سوى البحر وما يجلبه من اليمن هكذا عاش وهكذا صمد ، الان وبحجة الكرونة منع منعاً باتا من التحرك وفرض قيد … بإشراف الجيش والأمن . دون مراعاة وعدم توفير الحد الأدني للاستمرار في الحياة ، اليوم دنكاليا وشعبها يستغيث…

الصحفي العفري بجريدة السلام الألكترونية الأستاذ شفا عمر تحدث لـــ ” زينا ” في تصريحات صحفية اليوم الجمعة 29 مايو عن  أحدث مستجدات دنكاليا فقال :

المجاعة كانت قبل الوباء وقبل إعلان حالة الطوارئ في الوطن لكنها  تفاقمت الآن في كل الوطن بصفة عامة وفي دنكاليا بصفة خاصة  وفي الميناء عصب والقرى المجاورة بصورة  أشد خصوصية  لأن دنكاليا كانت تعيش بالتواصل مع دول الجوار خاصة اليمن التي كانت تصل إليها مراكب المواطنين الصغيرة محملة بالصيد البحري حتى في ظل الحرب الجارية في اليمن لم تتوقف أنشطة سكان دنكاليا عن التواصل مع اليمن مؤكداً أن الجديد الآن هو أن النظام الأرتري أغلق الطرق والتواصل مع دول الجوار فتوقفت حركة المواطنين عن  التواصل مع إثيوبيا وجيبوتي واليمن الأمر الذي أثر سلبا على معيشة الناس

وأضاف الأستاذ شفا عمر : أن الوضع في دنكاليا كارثي خاصة على الرعاة الرحل فقد اشتدت معاناتهم فهي توجب هبة إخوانهم معهم في دول المهجر لإنقاذ الموقف

ودعا شفا عمر أن يسرع الحادبون على مصلحة الشعب بالتواصل مع أهليهم في دنكاليا والسعي على إغاثتهم وإجابة على سؤال ” زينا ” تحدث عن طرق تحويل المساعدات إلى المحتاجين فقال :

إن النظام لا يسمح بأي نشاط خيري  لإنقاذ المواطنين وهو عاجز عن القيام بواجبه ولهذا تبقى الوسيلة الوحيدة الآن لإنقاذ الموقف التواصل مع حوالات خاصة يعرفها العفريون وهي سرية  تساعد على توصيل المساعدة إلى حالات إنسانية داخل  الوطن مضيفًا أن على كل شخص مغترب أن يسعى لإنقاذ أهله هناك فالموقف خطير كما أوضح الأستاذ شفا عمر أن بإمكان الجمعيات الخيرية التواصل مع المنظمات العفرية والجمعيات الخيرية  المؤتمنة تلافيا لسلبيات فوضى معهودة  في جمع وتوزيع التبرعات لتمرير مساعداتها  وضمان وصولها إلى مستحقيها بطرق إدارية مختلفة قابلة للمراجعة والمحاسبة الإدارية بصورة شفافة حتى لو عملت تلك الأطراف الخيرية  على دعم سكان معسكرات اللاجئين الأرتريين المقامة على الحدود مع  إثيوبيا فقد تصبح مواطن آمنة غير طاردة يقصدها الأرتريون الذين يتعرضون  الآن لتجويع متعمد على يد النظام الأرتري الجائر .

مضيفًا أن معونات أتت اليوم الجمعة 29 مايو الجاري دعما للسكان الأرتريين المتضررين     أتت من إخوانهم في إثيوبيا قام النظام بمصادرتها  اليوم عندما تحركت من منطقة(  بدا عد مرق – badda ad morog ) التي تقع  في الحدود  الاثيوبية  وقبل أن تصل إلى منطقة ”  راقلي Raglly   الأرترية”  تنكيلاً بالمواطنين  الأرتريين  المحتاجين .موضحا أن النظام صادر القافلة بما تحمل من المعونات كما قام باعتقال أصحاب الجمال .

  .وختم الأستاذ شفا عمر حديثه بقوله :

الشعب في دنكاليا يموت ، والنظام عاجز وهو ذو نوايا سيئة ، ويمنع التواصل مع الجهات الخيرية ، وهو غير مؤتمن ولهذا يلزم المحسنين وأهل الغيرة من أبناء دنكاليا وغيرهم  توجيه التبرعات إلى المستحقين والتواصل مع الجهات المعنية بالشأن الإنساني لإنقاذ الموقف ، ونصح  الاساذ شفا عمر أن يتم توصيل المساعدات إلى  المستحقين بطرق إدارية قابلة للقياس والمتابعة والتقييم  والمحاسبة  .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *