هل يناقش الساسة السودانيون مع الوفود الأرترية الرسمية سجناءهم في أرتريا..

تعليقاً على زيارات الوفود الأرترية المتكررة على الخرطوم عقب كل حدث قبلي أو سياسي بشرق السودان  ليشكل ضغطاً على الحكومة السودانية بوجهة نظر أرترية عدوانية متطرفة  مثل تهمة محاربة الإسلام السياسي ذكر عدد من النشطاء الأرتريين تواصلت معهم ” زينا ”  أن الساسة السودانيين يتعاملون مع النظام الأرتري تعاملا وديعًا وكأنه بعبع ضخم يخوف ، مؤكدين أن السودان يفضل تجاهل الملفات الحقوقية التي ينتهكها النظام الأرتري بحق مواطنيه أو بحق مواطنين سودانيين  فهو بإمكانه أن يعتقل من السودان من شاء من سودانيين أو أرتريين لاجئين  دون اكتراث لحرمة الحدود ولا للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين التي تمنع أي دولة أن تتصرف  بقسوة تجاه مواطنين أو لاجئين في حماية الدولة السودانية واستدل هؤلاء الناشطون باختطافات داخل السودان ضد معارضين أرتريين أو تصفيات جسدية كما تم اقتياد مواطنين سودانيين إلى  سجون أرترية أو إلى معسكرات التجنيد الإجباري والخدمة الوطنية طويلة الأمد  وقالوا : إن المسألة معروفة مألوفة ويقابلها السودان الرسمي بصمت  ويتلقى دوما بصبر تعنت وتعالى النظام الأرتري واعتداءاته المتكررة ويسمع وأحيانا يستجيب لضغوطاته العدوانية  .

واستدل بعض من تواصلت معهم ” زينا ”  أن النظام الأرتري يعتقل 99 سودانيا حسب ما نشرت صحيفة العربي بموقعها الإلكتروني في الشبكة العالمية في شهر فبراير الماضي  وذكرت الصحيفة أن السودان  كون لجنة لهذا الملف وقرر التحرك إلى عدد من الدول التي بها سجناء سودانيون للبحث عن إجراء من شأنه دعم السجناء السودانيين وتخليصهم من غياهب السجون وقد وعدت  اللجنة  بتقديم الإسناد القانوني والحماية اللازمة لهم . وهذا كلام جميل ينطبق على سجناء في دولة فيها قانون واحترام لمواثيق حقوق الإنسان أما دولة أرتريا فالسجن فيها مختلف ..

ما لم تذكره الصحيفة  ويتجاهله الساسة السودانيون  أن النظام الأرتري يقتاد مواطنين سودانيين من داخل الحدود الشرقية مرة للتجنيد الإجباري ومرة بتهم  عدوانية مختلفة ثم يقوم بتغييبهم عن الحياة إما سجناُ وتعذيبًا أو قتلاَ وإخفاء ولهذا اختفى عن الوجود كثير من المواطنين السودانيين اختطفهم النظام الأرتري من المدن الحدودية وتوجد قائمة بأسمائهم متداولة على المستوى الشعبي دون أن يكون فيها اهتمام رسمي لائق يجعل قضيتهم في الصدارة

https://www.alaraby.co.uk/society/2020/2/17/إحصاء-499-سجينا-سودانيا-في-السعودية-و89-في-الإمارات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *