والي كسلا ينفي إغلاق المعابر الحدودية بين أرتريا وبلاده ويعبر عن حميمية العلاقة بين البلدين

الحضور العسكري السوداني المكثف في الحدود ..هل حقق غرضه في ردع النظام الأرتري وحليفه المصري:

والي كسلا ينفي إغلاق المعابر الحدودية بين أرتريا وبلاده ويعبر عن حميمية العلاقة بين البلدين

الوالي لم يشر إلى اعتقالات جواسيس تابعين للنظام الأرتري ومداهمة دار الجالية بكسلا

 

من معبر ( لفه ) الحدودي مع أرتريا  نفى  والي ولاية كسلا  في تصريح  تم تداوله صوتا وصورة في نطاق واسع  عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي وأجهزة إعلام الولاية  نفى إغلاق المعابر بين ولايته وبين أرتريا  وكذب ما سماه ” الإشاعات ”  ا لتي تروج لخبر إغلاق المعابر وأكد نفيه لخبر إغلاق الحدود. والي كسلا الذي تحدث من معبر ” لفة ” قال :

نحن حضور في المعبر وإشاعة قفل الحدود  ما كريمة وهي جزء من العمل المضاد في البلد وأضاف :

لا قفل لأي معبر بيننا وبين أرتريا .. ولنا تواصل مع كل الأجهزة مع دولة أرتريا  والعلاقة  بين أرتريا وبيننا  حميمية واخوية وأبدية . وفي تعليق له عن دعم عسكري جاء من المركز أقر والي كسلا  بوجود قوات جديدة أتت من المركز ونفي أن يكون لها علاقة بتوتر حدودي مع أرتريا  وقال :جاءت للمساعدة في إيقاف النزيف الحاصل لمواردنا ، وجمع  السلاح ، وتهريب البشر والتهريب السلعي  وطمأن المواطنين في البلدين فقال : الحركة  في المعابر منسابة وما في ما يعكر صفاء  هذه ا لعلاقة   إن شاء الله .

والي كسلا لم يتطرق في حديثه إلى حشود   وآليات عسكرية مصرية  على الحدود السودانية الأرترية  والخبر منشور في أكثر من وسيلة إعلامية ولم يتطرق كذلك إلى خبر ملاحقات واعتقالات أمنية لأفراد  أرتريين متهمين بالعمل الاستخباري لصالح النظام الأرتري . الخبر أكدته مصادر أرترية معارضة  إلى جانب شهود عيان شاهدوا وحدة عسكرية  تداهم ليلا  دار الجالية الأرترية في كسلا لتقتاد أفرادًا من بين الحضور وأكدت المصادر الأرترية المعارضة  أن دار الجالية الأرترية في كسلا لم تؤمر بالإغلاق لكن المداهمة والاعتقال يزرع الرعب بين المستهدفين  ويزيل حالة الاطمئنان التي كان يعمل بها النظام الأرتري في ولاية كسلا.

محلل سياسي أرتري تواصلت معه وكالة زاجل الأرترية للأنباء قال : إن الحضور والنشاط  العسكري الإضافي  والنفي الرسمي أن يكون له علاقة بتوتر حدودي  أمر  له دلالات قوية  تفيد أن رسالة السودان وصلت للنظام الأرتري والمصري  وهي أن التهديد يواجه بالتهديد والسودان مستعد للدفاع عن وطنه والدلالة الثانية أن السودان  لا يريد أن يرفع مستوى التصعيد أكثر مما يقوم به خصمه المصري والأرتري  لأن تحرك الطرفين العسكري في الحدود مع السودان لا يصاحبه حتى الآن  تصعيد إعلامي  ولهذا يلتزم السودان عدم الإثارة الإعلامية لهذه التحركات العسكرية وإنما يرصدها و يواجهها بالقدر الذي تتحرك به.. والسبب حسب قول المحلل أن الحرب ليست هي خيار السودان  ويكفي أنه أظهر قدرته على  المواجهة والتحوط اللازم  بالتحالف مع قوى إقليمية قادرة على دعمه عسكرياً عند الحاجة وبالحضور العسكري المكثف في مواطن الخطر استعدادا لخوض معركة إن هي فرضت نفسها. وقال المحلل السياسي الذي تواصلت معه ” زينا ”  إن هدوء الأحوال العسكرية بين أرتريا والسودان يأتي لصالح النظامين في البلدين ويقلل من فرص نجاح انقلاب عسكري في أرتريا الذي يعيش نظامها على القبضة الحديدية فإن تعرضت البلاد لعمل عسكري في مواجهة مع السودان أو إثيوبيا فليس متوقعا أن يجد النظام الأرتري مناصرة من شعب يبحث دوما عن أبواب وفرص  التخلص من نظام أفورقي  الذي يتعامل مع شعبه بسوط العذاب  وسياسة الجوع والفقر والرعب  الممنهج  .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *