يعبر 2500 من الشباب الأرتري إلى إثيوبيا شهريا ..كم يكفي لتخلو أرتريا من شعبها !!

تجاوز عدد اللاجئين الارتريين بإثيوبيا 170 ألف نسمة معظمهم من فئة الشباب

تحدث مصدر عليم موثوق لوكالة زاجل الأرترية للأنباء ( زينا ) من إثيوبيا  فقال : إن عدد 2500 لاجئي أرتري معظمهم من الشباب يصل شهريا إلى  إثيوبيا هاربا عن وطنه بسبب النظام الجائر الذي يحكم البلاد هناك وأضاف : يأتي هؤلاء اللاجئون وهم منهكون  من وعورة و قساوة الطريق الذي يسلكونه هربا عن نظام بلادهم. وأضاف المصدر إن معدل اللجوء اليومي من المتوقع أن يزداد في حين تم تخفيف شدة الرقابة التي يقوم بها النظام الأرتري على الحدود لمنع هجرة شعبه إلى إثيوبيا.

مما يذكر أن اللاجئين الأرتريين في إثيوبيا يصل عددهم أكثر من 170 ألف نسمة تقريباً وتوجد أعداد منهم غير مسجلة وهي تتسرب إلى السكان الإثيوبيين الذين تجمعهم ببعض سكان أرتريا وشائج نسب وصهر خاصة إقليمي تقراي وعفر الذي يسكنه أكثر من سبعة ملايين نسمة .

وحسب  تصريحات المصدر الموثوق فإن 46 %من اللاجئين الأرتريين في إثيوبيا هم فئة الشباب ، و39% من فئة الأطفال .ويقيم اللاجئون الأرتريون في خمسة معسكرات ( مخيمات) التي تتوزع على إقليمي ” تقراي”  و “عفر” المجارين لأرتريا

وتفصيلها كالتالي :

1 – معسكر شملبا الذي تم إقامته عام 2014م في إقليم تقراي

2 – معسكر ماي عيني

3 – معكسر عدي حريش

4 – معكسر عدي حنساس

هذه المعكسرات في إقليم تقراي أما في إٌقليم عفر فيوجد معكسران اثنان وهما :

5 – معسكر برحلي

6 – معسكر أيسعيتا

وعن أنشطة اللاجئين الأرتريين بهذه المعسكرات تحدث المصدر لوكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” مؤكدًا أن هناك مناشط  مهنية وتجارية صغيرة يقوم بها اللاجئون داخل المعسكرات  لتوفير قوتهم بالإضافة إلى دعم محدود توفره لهم المفوضية السامية لشئوون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (UNHCR )..

وعن حركة اللاجئين خارج المعسكرات في الأراضي الإثيوبية فقد أكد المصدر أن السلطات الإثيوبية تحظر على  اللاجئين الخروج عن المعسكرات المحددة لهم إلى المدن الأخرى  إلا عبر تصريح خاص يدرس الحالة ومبرراتها بواسطة الأجهزة الأمنية ثم يمنع أو يأذن له بناء على خلاصة  الدراسة.

وبخصوص السماح للاجئين بالعمل في البلاد فقد تحدث المصدر أن السلطات الإثيوبية أصدرت قرارًا مؤخراً يمنح اللاجئين الارتريين  الترخيص للعمل بالبلاد حسب  مهنهم .

وبخصوص الدراسة تحدث المصدر عن وجود مدارس قليلة تم إنشاؤها بالمعسكرات  بالتعاون والتنسيق بين مفوضية اللاجئين والسلطات الإثيوبية كما توجد منح قليلة لبعض طلاب اللاجئين في الجامعات الإثيوبية ولهذا تظل الفئة الأكثر من اللاجئين تعاني البطالة والفقر الأمر الذي يجعلها تبحث عن بديل حتى لو كان الانتقال إلى هجرة جديدة إلى الدول الغربية عبر السودان وتحمل مخاطرها .

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *