تغطية لأزماته الداخلية وتحقيقا لأطماع الداعمين ..النظام الأرتري يجدد الصراع مع اليمن في جزر حنيش.

أفادت أنباء عن مصادر يمنية أن النظام  الأرتري احتل جزيرة حنيش التي استردها اليمن بواسطة التحكيم الدولي عام 1998م   بعد احتلال سابق قام به النظام الأرتري عقب مفاوضات بين البلدين تحت اشراف دولي  استمرت ثلاث سنوات انتهت بعودة جزرحنيش للسيادة المينية .الأنباء في نهاية مايو الماضي تحدثت عن طرد القوات  الأرترية السكان اليمنين عن مساكنهم  والسيطرة على  حنيش  .

وفي وقت لاحق أقر اليمن بالمحاولة الأرترية للاحتلال الجزر اليمنية مع التأكيد أن القوات اليمنية تصدت للهجوم الأرتري  وأظهر مقطع فيديو متداول  قوات يمنية تجوب جزيرة حنيش آمنة  مستقرة وظهر في الفيديو  بتاريخ الثلاثاء الماضي مدير عام خفر السواحل كما ظهر في المقطع مدير عام خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر عقيد بحري عبد الجبار زحزوح ومدير عام خفر السواحل في قطاع  الحديدة نجيب ورق وهما يقومان بزيارة مدانية لجزيرة حنيش عقب انباء تزعم سيطرة قوات ارترية فيها .

وبالأمس الأربعاء جاء حديث يمني رسمي يفيد أن القوات اليمنية أسرت ثمانية جنود أرتريين بعد دخولهم المياه الإقليمية اليمنية بالبحر الأحمر الأمر الذي يفيد أن هناك رغبة أرترية لإنهاك شعبها وجيشها في حرب جديدة تستهدف اليمن  وهو في حال ضعف بسبب الحروب المشتعلة في أرضه وتجديد صراع في هذه الجزر التي كانت قد حسمت دوليا لصالح السيادة اليمنية .

وفي تصريح يمني رسمي للمتحدث باسم القوات  المشتركة في الساحل الغربي العقيدة وضاح الدبيش أكد  فيه أسر الجنود الأرتريين الثمانية بالقرب من حنيش داخل الحدود اليمنية في منطقة بين مضيق باب المندب وخليج عدن في البحر الأحمر

وحسب حديث الدبيش أن اليمن كانت قد اتهمت النظام الأرتري باختطاف أربعة صيادين يمنيين لم يتجاوزوا المياه الإقليمية اليمنية حسب الرواية اليمنية الرسمية.

وأضاف الدبيش أن زوارق أرترية أربعة اتجهت نحو الحدود اليمنية في حنيش الأمر الذي استدعي أن تتصدى لها القوات  البحرية اليمنية وأكد أن العملية أنتهت بالقبض على زورقين أرتريين على متنهما ثمانية جنود تم أسرهم من قبل القوات  اليمنية.موضحًا أن أربعة منهم كانوا بلباس عسكري والأربعة الآخرين بلباس مدني وكلهم مسلحون بينما تمكن من الهرب الزورقان الأرتريان الآخران . واعرب الدبيش أن التحقيق مع الأسرى الأرتريين جاري. وطالب المسؤول اليمني النظام الأرتري بالاعتذار لليمن وإعادة الصيادين اليمنين .

مما يذكران النظام الأرتري يتجاهل في إعلامه هذه الأحداث ويتحدث عن انتشار الجراد في اليمن وشبه الجزير العربية ويؤكد مراقبون أرتريون أن النظام  الأرتري يقوم بإشعال نار الحروب في ا لمنطقة تحقيقاً لأطماع أ دولية وإقليمية يتلقى الدعم منها والسند.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *