اخبار

بيان صحفي: المجلس المركزي لحركة الشباب الإرتري للتغيير – سويسرا يعقد اجتماعه الدوري الأول

بيان صحفي

المجلس المركزي لحركة الشباب الإرتري للتغيير – سويسرا
يعقد اجتماعه الدوري الأول

عقد المجلس المركزي لحركة الشباب الإرتري للتغيير – سويسرا، اجتماعه الدوري الأول لدورته الحالية يوم السبت الموافق 6 ديسمبر 2025 بمدينة برن. واستعرض الأعضاء خلال الجلسة الخطة المرحلية المقدّمة من اللجنة التنفيذية للمرحلة المقبلة. وبعد نقاش معمّق ومسؤول، أقرّ المجلس الخطة واعتمد تشكيلات المكتب التنفيذي، كما أجاز برنامج العمل السنوي بما يتضمنه من آليات لتنفيذ قرارات المؤتمر ومتابعة المستجدات الوطنية الملحّة.

وتناول الاجتماع بالتفصيل التطورات السياسية في الساحة الإريترية والإقليمية، مؤكداً أن الأوضاع الكارثية التي تعيشها البلاد في ظل نظام الهقدف الدكتاتوري تتطلب تحركاً وطنياً عاجلاً وحاسماً لوقف الانحدار المستمر وإنقاذ الوطن من أزماته العميقة. وشدّد المجلس على أن غياب وحدة قوى التغيير يفاقم الأزمة الوطنية، مؤكداً أن تحقيق التحول الديمقراطي الحقيقي مرهون بتوحيد الجهود ورصّ الصفوف، ومعلناً استعداد الحركة للقيام بدورها كاملاً في هذا المسار.

وأشاد المجلس بالحراك الشعبي المتصاعد لجماهير الشعب الإرتري في مختلف دول العالم، والذي تجلّى في مظاهرات واسعة تضامناً مع المغيبين قسرياً وسجناء الرأي والضمير في سجون النظام. وأوضح أن الشرارة الأولى لهذا الحراك اندلعت عقب اعتقال الشيخ آدم شعبان وإغلاق معهد قندع الإسلامي، في خطوة جديدة تكشف استمرار النظام في قمع الحريات الدينية والفكرية واستهداف المؤسسات المجتمعية. ودعا المجلس جماهير الشعب إلى مواصلة الضغط وتصعيد الاحتجاجات السلمية وفضح جرائم النظام أمام العالم، مؤكداً أن الحراك الجماهيري يبقى أداة مشروعة وفاعلة في مواجهة الاستبداد.

وطالب المجلس المجتمع الدولي والدول والمنظمات الإقليمية بتحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في الضغط على النظام الإرتري الدكتاتوري لوقف ممارساته الإجرامية بحق الشعب. واعتبر أن صمت المجتمع الدولي يشكل غطاءً لتمادي النظام في انتهاكاته الواسعة. كما دعا هذه الجهات إلى الإصغاء لصوت الشعب الإرتري الذي عبّر بوضوح عن مطالبه المشروعة من خلال المظاهرات أمام مقارها والساحات العامة ومؤسسات الحكم، وإيلاء الاهتمام للمذكرات التي سلمها المتظاهرون، بوصفها مطالب إنسانية ووطنية تستوجب تدخلاً عاجلاً ومسؤولاً.

وفي السياق ذاته، وجّه المجلس نداءً للأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والقوى الشبابية، داعياً إياها إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والانخراط بفاعلية في مواجهة الاستبداد. كما أكد دعمه الكامل للحراك الشعبي وإصراره على استنهاض الجماهير داخل الوطن وخارجه.

وفي رسالته إلى قوات الدفاع الإريترية، شدد المجلس على ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب، والاضطلاع بدور وطني يحمي الوطن ومقدراته لا نظاماً فردياً دكتاتورياً. وطالبها بالارتقاء إلى مستوى الواجب الوطني في ظل المعاناة التي يعيشها الشباب الإرتري في الداخل والمهجر، وما يواجهونه من مخاطر في طرق الهجرة وتهديدات عصابات الاتجار بالبشر، إضافة إلى استمرار الخدمة الوطنية غير محددة المدة.

واختتم المجلس اجتماعه بالتأكيد على أن وحدة الصف وروح التفاني والانضباط التي يتحلّى بها أعضاء الحركة تمثل الركيزة الأساسية لضمان تنفيذ قرارات الجمعية العمومية وإنجاح برامج المرحلة المقبلة. كما جدّد التزامه الراسخ بخدمة الوطن وتعزيز مسيرة التغيير الوطني حتى تحقيق الحرية والعدالة والكرامة للشعب الإرتري.

تعليقات

تعليقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى