توصية اممية بقبول طلب لجوء الإرتريين والنظام الإرتري يحاول حجب الشمس
أصدرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين UNHCR) في أبريل 2026 مذكرة ( الإرشادات بشأن إرتريا ) دعت فيها الجهات المعنية بالتعاون مع اللاجئين الإرتريين وقبول طلبات لجوئهم بناء على ان دواعي هجرتهم عن وطنهم لا تزال قائمة .وأن مبررات تقديم طلب لجوئهم صحيحة للمخاطر التي تتعقبهم في بلادهم بسبب سياسة الحكومة القائمة في إرتريا
:وأتت الخلاصة.على النحو التالي :
1. الوضع الأمني والسياسي (بداية 2026):
التوترات الإقليمية: تشهد منطقة القرن الأفريقي توترات شديدة، حيث تنظر إرتريا إلى طموحات إثيوبيا الإقليمية (بما في ذلك التفاهمات مع صوماليلاند) كتهديد مباشر لسيادتها.
التحالفات المتغيرة: عززت إرتريا علاقاتها مع مصر والصومال لتشكيل ثقل موازن للنفوذ الإثيوبي، مما قد يؤدي إلى إعادة اصطفاف إقليمي.
خطر النزاع: تظل مخاطر تجدد الحرب بين إثيوبيا وإرتريا، المرتبطة بالوضع في إقليم تيغراي، قائمة بشكل ملحوظ، مما يهدد استقرار المنطقة.
International Crisis Group
International Crisis Group +1
2. الأوضاع الداخلية (نظرة عامة):
التعبئة العسكرية: تشير التقارير إلى قيام إرتريا بتعبئة عسكرية وطنية.
التجنيد الإلزامي: استمرار نظام الخدمة الوطنية الإلزامية غير محددة المدة، وهو عامل رئيسي في تدفق اللاجئين والمهاجرين.
Refworld
Refworld +1
3. التوجيهات الدولية لحماية اللاجئين (مفوضية اللاجئين – أبريل 2026):
الخطر الداخلي: تؤكد المذكرة على استمرار المخاطر التي يواجهها الأفراد عند عودتهم إلى إرتريا، لا سيما أولئك الذين غادروا بطرق غير نظامية أو تهربوا من الخدمة العسكرية.
الحاجة للحماية: توصي بضرورة تقديم الحماية الدولية للاجئين الإرتريين بناءً على تقييم دقيق للمخاطر الشخصية والوضع العام لحقوق الإنسان.
Refworld
Refworld
خلاصة:
تظل إرتريا في عام 2026 منطقة ذات حساسية أمنية عالية، مع استمرار المخاوف بشأن حقوق الإنسان والخدمة الوطنية، مما يجعل تقييمات طلبات اللجوء تركز على مخاطر العودة القسرية في ظل التوترات الإقليمية الحالية.
المصدر:
Guidance Note on Eritrea | Refworld
23.04.2026 — Document details. Title. Guidance Note on Eritrea. Document source. UN High Commissioner for Refuge
والنظام الإرتري كالعادة يقف ضد المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وعلى الرغم من قطعية ادلة الإدانة يصر ويجادل النظام في اسمرا منكرا ومدافعا عن نفسه
وقد جاء رد مطول على المذكرة الأممية كتبه مدير موقع شابايت يكرر النفي الرسمي
وفيما يلي ملخص مضمون الرد :
مذكرة توجيهية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن إريتريا – الحقائق والسياق وسياسات الإغفال وزارة الخارجية، ٢٢ أبريل/نيسان ٢٠٢٦ مذكرة توجيهية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن إريتريا – الحقائق والسياق وسياسات الإغفال بقلم مدير الموقع shabait في ٢٣ أبريل/نيسان ٢٠٢٦ ١. مقدمة تسعى هذه الورقة إلى توضيح التحريفات الواقعية والقانونية والمنهجية الواردة في مذكرة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لعام ٢٠٢٦ بشأن إريتريا. في البداية، ترفض حكومة دولة إريتريا رفضًا قاطعًا الادعاءات الواردة في مذكرة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الحالية. إن مذكرة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لعام ٢٠٢٦ بشأن إريتريا ليست نتاج تحليل دقيق أو مستقل أو سليم منهجيًا. بل هي استمرار لنهج إجرائي وإثباتي معيب للغاية، اتسمت به الإصدارات المتعاقبة لهذه الوثائق. لا تقتصر المخاوف الجدية على جوهر الادعاءات المطروحة فحسب، بل تشمل أيضاً العمليات التي تم من خلالها بناؤها والتحقق من صحتها والحفاظ عليها. يشير فحص سريع للأسس الأدلة التي استندت إليها المذكرة التوجيهية إلى محدودية تنوع المصادر، ويثير تساؤلات حول استقلالية المؤسسات. فمن بين المراجع الستة والثمانين المذكورة، تتألف الغالبية العظمى منها من إسناد متكرر إلى مجموعة من المصادر المنعزلة، والتي ارتبطت منذ زمن طويل بمواقف عدائية ومسبقة التحديد بشأن إريتريا. وتشمل هذه المصادر، على سبيل المثال لا الحصر، تقارير وزارة الخارجية الأمريكية القطرية حول ممارسات حقوق الإنسان، وما يُسمى بالمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إريتريا، ومنظمة فريدوم هاوس، ومنظمة هيومن رايتس ووتش، ومنظمة مراسلون بلا حدود)
وهكذا ظلت السلطات الإرترية تكرر نفيها التهمة على الرغم من أن المنظمة تعتمد على إفادات وشهادات من اهل الضحايا تحدثوا سرا وجهرا عن اختفاء ذويهم ..وتم تاليف كتب وتقوم المظاهرات السنوية لإحياء يوم ١٤ أبريل يوم المعتقل نفي غير قادر على طمس الحقائق ومع ذلك يظل صاحبه يكابر بدلا من إطلاق سراح المعتقلين وصدق من قال : ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت )