اخبار

وفاة القيادي الإسلامي إبراهيم اونجلي

ترك فراغا كبيرا فى العمل العام

توفي امس بمستشفى حلفا الجديدة الاستاذ المربي إبراهيم محمد إدريس المعروف باونجلي

الفقيد كان يشغل في الحركة الإسلامية مناصب قيادية رفيعة عديدة وهو ابنها الأريب منذ كان طالبا في المراحل ما قبل الجامعة وظلت مسيرته في الصدارة حتى وفاته .

كان عضوا قياديا في رابطة علماء إرتريا كما كان يشغل منصب مدير مدرسة إيثار الثانوية – بنات- في خشم القربة.

كتب عن الفقيد رفيق دربه وشقيق روحه الأستاذ محمد جمعة إسماعيل الأسطر التالية

الفقيد المربي إبراهيم اونجلي

التقيت بالاخ إبراهيم أونجلي رحمه الله برحمته الواسعة أول مرة في المركز الإسلامي الإفريقي بالخرطوم أواخر عام 1988م تقريبا التحق بالمرحة الثانوية حينها وكنت أنا في المرحلة الجامعية وربطني به علاقة حميمة فإبراهيم كان رجلا كريما يألف ويؤلف بسرعة، توثقت علاقتنا وعند تخرجي عام 1990 مرضت بملاريا خبيثة- اكرم السامعين- فأعطاني الدكاتر الكنين واصابني الضعف والهزال قبل أن أكتب بحث التخرج مع أني كنت قد جمعت مادة البحث قبل المرض وحددت الكلية موعد تسليم البحث وأنا طريح الفراش فتطوع الأخ إبراهيم اونجلي رحمه الله برحمته الواسعة وجعل هذا العمل في ميزان حسناته بكتابة البحث الذي كان يتكون من 64 صفحة فلسكاب وفعلا كتبه في ظرف 11 يوم تقريبا

ثم فرقتنا دروب الحياة فانا بعد التخرج ذهبت الى كسلا ثم اليمن وغبنا انا وابراهيم عن بعضنا ما يقارب 12 سنة ثم التقينا مرة اخرى في مدرسة المنار بخشم القربة كمدرسين وقضينا فيها ما يقارب 3 سنوات بصحبة اخوة كرام المرحوم ابراهيم اونجلي طيب الله ثراه والاستاذ محمد سعيد حسين والاستاذ بشير نوري وشخصي الضعيف كنا نسكن في غرفة واحدة ونأكل في صحن واحد لا اتذكر اننا اختلفنا في شيء في يوم من الايام طول الفترة التي مكثناها معا كان ارتباطنا وثيقا وصداقتنا متينة غير ان دروب الحياة فرقتنا مرة اخرى فانا هاجرت وتركت الاخوة في المنار لكن هذه المرة لم ننقطع عن بعضنا بل كان التواصل بيننا دائما ثم انشأ بعض الاخوة الكرام موقع واتس اب اسموه الاوفياء ضم كوكبة نيرة من اخوة اعزاء كرام هذا الموقع يعتبر نادي اجتماعي ثقافي وكان المرحوم ابراهيم اونجلي احد اعمدته رحمه الله

اخر اتصال بيني وبين المرحوم اونجلي كان في اواخر شهر رمضان الماضي ثم في العيد .

اللهم اكرم وفادته اليك واحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولائكة رفيقا وصبره اولاده واهله وكل معارفه ومحبيه

خالص عزاءنا ومواساتنا لأسرة الفقيد الكريمة، أبناءه وإخونه في درب الجهاد ولكافة الأهل والاصدقاء والمعارف

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

من جهة أخرى كتب بعض رفقاء المهنة عن الفقيد :

 

*_{وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ))_*

 

*_لله ما اعطى و له ما أخذ و كل شيئ عنده بقدر،، إنا لله وإنا إليه راجعون_*

 

*_ينعي السيد مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلف الأستاذ عثمان عمر عثمان_*

 

*_و السيد مدير الإدارة العامة للتعليم غير الحكومي الأستاذ بابكر إبراهيم محمد كيلاي_*_*

 

*المغفور له بإذن الله الأستاذ المربي إبراهيم محمد ادريس*

 

*مدير مدرسةً الإيثار الثانوية الخدمية الخاصة بنات بخشم القربة*

 

*تم الدفن قبل صلاة المغرب*

 

*ولا يسعنا إلا أن ندعو له ونقول*

 

*اللهم*

بدله دارا خيرا من داره

وتقبله مع الشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقاً

وادخله الجنة و قه عذاب النار

تعليقات

تعليقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى