

تعتمد السلطات الأرترية في إدارة البلاد على توجيهات رئيسها أسياس أفورقي ولا أحد يزيد تعريفاً على هذا الاسم المجهول لكنه يدير البلد مباشرة وعبر الأجهزة الأمنية خاصة الموالية له ولهذا لا يحدث فراغ بغياب وزير أو حاكم أو موظف ، سواء غاب بوفاة أو إقالة أو هروب ..ومع ذلك تظهر بين فترة وأخرى جلسة لمجلس الوزراء ينشر خبر مقتضب لانعقادها تصاحبها صورة صامتة جامدة أبرز ما فيها صورة أفورقي أمام جهاز لابتوب أنيق وصالة اجتماع أنيقة يظهر فيها أعضاء مجلس الوزراء.
أما البرلمان المركزي وبرلمانات الأقاليم فلا ذكر لها ولا صوت ولا تأثير ولا حضور ولا صلاحيات إلا ما كان من وجوب الطاعة والولاء والتفاني في تنفيذ سياسات النظام التي ترد إليهم عبر تعميمات شفوية أو تحريرية كما أن كثيرا منهم لا زال يعيش حياة القسوة مثل أيام النضال يمشي النواب على أقدامهم أو تعقد الاجتماعات تحت الأشجار وكلها تتنادى لتنفيذ قرارات الرئيس لا غير.
فماذا يعرف الشعب الأرتري عن حكومته غير أسياس أفورقي الذي يذكرونه في صورة بعبع مرعب يتعقب حركة المواطن ويستهدفها بسوء وتضييق ……
سألت وكالة زاجل الأرترية للأنباء ( زينا ) عددًا من المواطنين الأرتريين في الداخل والخارج هل تعرفون السيرة الذاتية لوزراء الحكومة الأرترية فكانت الخلاصة أنه لا أحد يعرف هؤلاء الوزراء معرفة كاملة فهم نكرات داخل المجتمع الأرتري وخارجه حيث لا يعرفهم أحد حتى السيرة الذاتية لرئيس النظام مجهولة تحيط بها كثير من التحليلات السالبة وهذه هي سياسة التجهيل التي يعتمدها النظام الأرتري والتكتم الشديد على كل مناشطه والأشخاص الذين يقومون بها فلا يعرف المواطن نسب أسياس أفورقي وكفاءته الأكاديمية ولا تخصصه العلمي ، ولا ممتلكاته المالية الخاصة ولا تفاصيل أسرته ومثل ذلك يقال فيمن يختارهم من وزراء أو حكام أقاليم أو موظفي الدولة الكبار فلن تجد لأحدهم سيرة ذاتية منشورة توضح نسبهم وعلمهم وخبرتهم سوى ما يتناقل الناس عن 
وفي يلي تقدم ” زينا ” أسماء أعضاء مجلس الوزراء في أرتريا :

1 – وزير الدفاع فليبوس ولدي يوهنس ( قائم مقام الوزير ) مناضل قديم يلمعه النظام ، يحمل شهادة مرحلة ثانوية من إثيوبيا وتعزز بتأهيل ميداني وهو من أقرب الضباط نسبا لأسياس أفورقي .
2 – وزير التعليم سمري رؤسوم- من كوادر إثيوبيا مناضل قديم رفيق اسياس في الثورة .

4 – وزير الإعلام يماني قبري مسقل – مناضل قديم من مؤسسي الجبهة الشعبية درس بأمريكا – قبل التحاقه بالثورة- على بعثة رسمية إثيوبية بناء على أن آباءه من الموالين للحكومة الإثيوبية وموظفيها الفاعلين.
5 – وزير المالية برهاني هبتي ماريام من الكوادر المالية في إثيوبيا قبل استقلال أرتريا ثم التحق بالثورة قديماً وتأهيله ميداني ..
6 – وزير الثروة البحرية تولدي قلاتي – جديد الظهور
7 – وزير الشؤن الاجتماعية كحساي قبري هيوت – جديد الظهور
8 – وزير التنمية الوطنية قرقيس تخلي ميكائيل- جديد الظهور
9 – وزير المواصلات والاتصالات تسفاسلاسي برهانيو – جديد الظهور
10 – وزيرة السياحة اسكالو منقريوس – مناضلة قديمة كانت مسؤلة من ( قيح عنبابا) وهم أطفال الثورة ، أبناء الميدان كانت الجبهة الشعبية ترعاهم بعيدًا عن الأسر فتربوا تربية مختلفة لا حنان الأبوة ولا احترام للأنساب والأحساب ولا خلق ولا دين .. ثم كانت مسؤولة المرأة بعد التحرير ثم تقلدت وزارة الشؤون الاجتماعية وهي كادرة أمنية خبيرة لالتصاقها بالجماهير فترة نضالها.


13 – وزير التجارة والصناعة نصرالدين بخيت- جديد الظهور

وهي من سكان ضواحي أسمرا.
15 – وزير الحكومات المحلية: ولدي مكئيل أبرها .
16 – 
النظام الأرتري يتعمد أن يقطع العلاقات الاجتماعية بين الشعب ولهذا يتخذ جهالة كبار موظفي الدولة نموذجا يفرضه على الشعب لييظل الموظف الرسمي غير معني بخدمة الشعب بقدر ما هو معني بخدم النظام.

كاتب حاضر، عرف الإعلام منذ أيام كان طالبًا في الثمانيات ، يرى أن القضايا الضعيفة توجب المناصرة القوية ولهذا يتشبث بالقلم

