بعد ساعات فقط قضاها في أسمرا يعود الوفد السوداني رفيع المستوى إلى بلاده دون الاعلان عن اتفاقيات مشتركة بين البلدين.

عاد إلى بلاده – اليوم الاثنين 25 نوفبر الجاري – رئيس الوزرا ء السوداني د.عبد الله حمدوك بعد زيارة لدولة أرتريا استغرقت ساعات فقط أجرى خلالها مباحثات مغلقة مع رئيس النظام الأرتري أسياس أفورقي

لم يصدر عن القمة الرئاسية بيان مشترك بخصوص نتائجها على الرغم  من تصريحات رسمية تفيد أنها ناقشت كل القضايا ذات الاهتمام المشترك.

لاحظ المراقبون أن أحمدوك كان برفقته وفد عالي المستوى من حكومته ضم وزراء التجارة والصناعة والداخلية والنقل والبنى التحية والتعليم العالي ووزير شؤون مجلس الوزراء والمدير العام للمخابرات السودانية

هذا الوفد الكبير عددًا والرفيع مستوىً يستقبله في باب الطائرة بمطار أسمرا  يماني قبر آب مستشار أفورقي ومعه وزير العلاقات الخارجية عثمان صالح  مما يدل على تعالى النظام الأرتري  على الوفد السوداني كما أن اعلام النظام الأرتري تناول الحدث في بضعة أسطر نشر ها موقع شابايت التابع للنظام .الأمر الذي يدل على تعمد النظام الأرتري على  التقليل من  أهمية الحدث  على الرغم من ضخامة عدد الوفد السوداني ويرى مراقبون تواصلت معهم ” زينا ” أنه كان متوقعا أن  تصل الزيارة إلى اتفاقيات ضخمة بينها فتح الحدود بين البلدين وتسهيل التواصل بين المواطنين  وإبرام اتفاقيات اقتصادية وتعليمية  .. حسب تنوع وحجم الوفد السوداني  لكن المخيب للآمل أن النظام الأرتري يخذل حسن النوايا التي تأتي إليه من دول الجوار على النحو الذي فعل مع اتفاقياته مع حكومة آبي أحمد رئيس الوزراء الأثيوبي .والحدود بين السودان وأرتريا مغلقة مثل الحدود بين ارتريا وإثيوبيا  الأمر الذي يتيح فرص التهريب للناس وللسلع بين البلدين ..

One thought on “بعد ساعات فقط قضاها في أسمرا يعود الوفد السوداني رفيع المستوى إلى بلاده دون الاعلان عن اتفاقيات مشتركة بين البلدين.

  • ديسمبر 2, 2019 at 11:15 ص
    Permalink

    كل من يتعامل مع اسياس يستاهل الغدر والتنكيل به. وانا مش زعلان علي غدر اسياس بأبي أحمد ، واستخفافة بحمدوك والوفد السوداني، ولا انا زعلان بغدر اسياس بالشيخ تميم تبع قطر. يستاهلون. كونهم لا يعرفون اخلاق اسياس او لم يتوقعوا سوء معاملته لهم عاجلا ام آجلا هذا ذنبهم علي جنبهم، وإسياس لا يرحم السّذّج العرب وكونهم لا يدركون كره اسياس للعروبة والعربية لغتا وشعبا فهذا ايضا من سذاجتهم وقلة الفطنة . مفروض يدرسون عقلية وخلفية اسياس قبل التعامل معه. الا يعلمون كيف غدر حتي بأقرب المقرّبين إليه من G15 وبكافة الشعب الارتري؟
    الكل يتمسّح بإسياس وهذه هي النتيجة. وكل من يتعامل مع هذا النظام لايلومنّ إلّا نفسه إذا غُدر به او تم استفزازه من قبل النظام.

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *